عاجل ـ نهاية الهدنة أم ورقة ضغط جديدة؟.. نتنياهو يطيح بالمرحلة الثانية من اتفاق غزة ( التفاصيل)
تاريخ النشر: 2nd, February 2025 GMT
عاجل ـ نهاية الهدنة أم ورقة ضغط جديدة؟.. نتنياهو يطيح بالمرحلة الثانية من اتفاق غزة ( التفاصيل).
كشفت مصادر صحفية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قرر إلغاء مناقشاته مع فريق التفاوض بشأن المرحلة الثانية من اتفاق غزة.
إلغاء المرحلة الثانية من اتفاق غزة إلغاء اتفاق غزةحيث أشار باراك رافيد مراسل موقع "أكسيوس" الإخباري الأميركي على منصة "إكس"، إن نتنياهو "قرر عدم إرسال فريق التفاوض إلى قطر في هذه المرحلة، حسبما أخبرني مسؤول إسرائيلي كبير".
وكان من المفترض أن يجري نتنياهو مناقشة ليل أمس السبت مع قادة فريق التفاوض، رئيس جهاز الاستخبارات (الموساد) دافيد بارنيا، ورئيس جهاز الأمن الداخلي (الشاباك) رونين بار، واللواء نيتسان ألون، ومسؤولين كبار آخرين، لكنه ألغى ذلك في اللحظة الأخيرة.
وكان من المقرر أن يُقدم فريق التفاوض الإسرائيلي خطة لنتنياهو لبدء المحادثات بشأن المرحلة الثانية من صفقة غزة، حول عدة قضايا غير سياسية يمكن أن تخلق زخما في المحادثات غير المباشرة مع حماس.
وقال مسؤول إسرائيلي إن “نتنياهو اتخذ القرار من دون إجراء مناقشة مع فريق التفاوض، حيث يفضل عدم القيام بأي شيء حتى الاجتماع مع (الرئيس الأميركي "دونالد ترامب"، حيث سافر رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى واشنطن اليوم الأحد لإجراء مقابلة معه.
حماس تطالب الوسطاء بإلزام إسرائيل بإدخال مواد الإغاثة التي نص عليها اتفاق غزة ووقف الانتهاكات وزير الخارجية والهجرة يستقبل كبيرة مُنسقي الأمم المتحدة للشئون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة والمنسقة الأممية لعملية السلام برلماني سابق: احتشاد المصريين أمام معبر رفح رسالة قوية لدعم فلسطين تغير فريق التفاوض الإسرائيليويأتي قرار نتنياهو بعدم إرسال فريق التفاوض إلى قطر في هذه المرحلة، بعد أن أبلغ رؤساء فريق التفاوض قبل يومين أن قيادة المحادثات في المرحلة الثانية ستنتقل إلى وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر.
وبرر نتنياهو ذلك بالقول إن "المفاوضات سياسية واستراتيجية وتتعلق بمسألة اليوم التالي في غزة، وبالتالي ستجري بشكل أساسي مع المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف".
التحذير من إلغاء الإتفاقكتائب القساموقال مسؤول إسرائيلي كبير إن رئيسي الموساد والشاباك "حذرا رئيس الوزارء نتنياهو من أن هذا التغيير قد يضر بالمفاوضات بشأن المرحلة الثانية من الصفقة"، وأكدا أن "المفاوضات تتم مع حماس عبر قطر ومصر وليس مع الولايات المتحدة".
وأضاف: "ما حدث إشارة مقلقة للغاية فيما يتعلق بالمرحلة الثانية من اتفاق غزة، دعونا نأمل ألا يضر بتنفيذ المرحلة الأولى".
وكان مكتب نتنياهو قد قال يوم أمس السبت، إن رئيس الوزراء سيبدأ مفاوضات بشأن المرحلة الثانية من اتفاق غزة، عندما يلتقي ويتكوف يوم الإثنين في واشنطن.
وغادر نتنياهو اليوم الأحد إسرائيل متوجها إلى واشنطن، حيث يلتقي ترامب في البيت الأبيض لمناقشة الوضع في غزة والرهائن الإسرائيليين المحتجزين هناك.
وأضاف المكتب أن نتنياهو سيناقش خلال اجتماعه مع ويتكوف موقف إسرائيل فيما يتعلق بوقف إطلاق النار.
وسوف يجري ويتكوف محادثات بعد ذلك مع مسؤولين من مصر وقطر، اللتين توسطتا بين إسرائيل وحماس بدعم من واشنطن، لوقف الحرب التي استمرت 15 شهرا.
اتفاق وقف إطلاق الناروكان قد توصلت إسرائيل وحماس في الشهر الماضي إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، حيث سيتم تنفيذه على 3 مراحل، مما أدى إلى توقف القتال في غزة.
وأطلقت حماس حتى الآن سراح 18 رهينة مقابل إفراج إسرائيل عن مئات الفلسطينيين المحتجزين في سجونها، في المرحلة الأولى من الاتفاق، ولا يزال هناك أكثر من 70 رهينة من الإسرائيلين محتجزين في غزة لدي كتائب القسام.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اتفاق غزة الاسري الفلسطنيين نتنياهو المرحلة الثانیة من اتفاق غزة بشأن المرحلة الثانیة من فریق التفاوض فی غزة
إقرأ أيضاً:
بريطانيا: الرسوم الجمركية الأمريكية تمثل "حقبة جديدة" فى الاقتصاد العالمى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اعتبرت الحكومة البريطانية أن الرسوم الجمركية التى فرضها الرئيس الأمريكى دونالد ترامب تمثل "حقبة جديدة" فى الاقتصاد العالمي، وسط تحذيرات خبراء من أن المملكة المتحدة قد تضطر إلى زيادة الضرائب فى الخريف لمواجهة التداعيات الاقتصادية.
وقالت رئاسة الوزراء البريطانية، اليوم الجمعة، حسبما أوردت صحيفة (الجارديان) البريطانية، إن إعلان ترامب التجارى هذا الأسبوع، والذى أشعل حربًا تجارية عالمية وأدى إلى تراجع الأسواق المالية، يشكل نقطة تحول فى التاريخ.
وأفادت الجاريان بأن رئيس الوزراء البريطانى كير ستارمر يعتزم التواصل مع قادة أوروبيين ودول الكومنولث خلال الأيام المقبلة قبل أن يعلن، الاثنين المقبل، استراتيجيته للتعامل مع الأزمة.
وفيما تتواصل المحادثات التجارية مع واشنطن، حذر نواب بارزون فى البرلمان من تقديم تنازلات كبيرة للولايات المتحدة، مشددين على ضرورة عدم "تحويل بريطانيا إلى الولاية الأمريكية رقم 51".
وبحسب الصحيفة، تسعى الحكومة البريطانية إلى تخفيف القيود التنظيمية وتحفيز النمو الاقتصادي، غير أن محللين يرون أن هذه الإجراءات لن تكفى لتعويض العجز المتوقع فى موازنة الخريف.
وتأمل لندن فى التوصل إلى اتفاق تجارى مع واشنطن خلال الأسابيع المقبلة لتجنب أسوأ تداعيات الرسوم الجمركية، حيث تتضمن المفاوضات مقترحات لخفض الضريبة على الخدمات الرقمية الأمريكية وتخفيض الرسوم على بعض المنتجات الزراعية.
إلا أن خبراء اقتصاديين يؤكدون أن التأثيرات السلبية على الاقتصاد البريطاني ستكون كبيرة، سواء تم التوصل إلى اتفاق تجارى أم لا، مما قد يدفع وزيرة الخزانة البريطانية، راشيل ريفز، إلى فرض زيادات ضريبية لتعويض الخسائر.
وفى هذا السياق، اعتبر وزير الخارجية البريطانى ديفيد لامى أن الإجراءات الأمريكية تعكس “عودة إلى سياسة الحماية التجارية”، وهى خطوة لم يشهدها العالم منذ نحو قرن.
ورغم تعبير الحكومة البريطانية عن "خيبة أملها" إزاء القرار الأمريكي، إلا أنها أكدت استعدادها للتكيف مع التحولات الاقتصادية العالمية ودخول "حقبة جديدة" من السياسات التجارية.