مختلف ثقافات العالم تجتمع في مكان واحد بمعرض القاهرة الدولي للكتاب
تاريخ النشر: 2nd, February 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرضت قناة «القاهرة الإخبارية» تقرير تلفزيوني بعنوان «مختلف ثقافات العالم تجتمع في مكان واحد.. معرض القاهرة الدولي للكتاب منصة ثقافية عالمية».
وجاء في التقرير: «كأنك تتجول بين جسور تربط بين ثقافات العالم، حيث تستمر فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ56، إذ يتوافد الجمهور من كل حب وصوب على هذا العُرس الثقافي بمشاركة 80 دولة تمثل قارات العالم».
وأشار التقرير إلى أنّه من بين الـ80 دولة المشاركة في معرض الكتاب، 10 دول تشارك لأول مرة مثل بوليفيا وهولندا وسورينام وفيتنام ورومانيا، كما قال أحد الزائرين: «معرض القاهرة ملتقى جيد لالتقاء الشعوب المختلفة، والمشاركة فيه محطة أساسية بين كل الدول العربية».
وأوضح التقرير أنّ هناك إقبال جماهيري على أكثر من 1300 دار نشر عربية وعالمية مليئة بالإصدارات الحديثة؛ لتستقطب ملايين العناوين من كل دول العالم، مما يعكس المردود الإيجابي لدور النشر الدولية، وذكر أحد الزائرين: «الكتاب واحد من أهم المظاهر التي تثبت وجودنا، باعتباره تاريخ الأمم، والذي يتم من خلاله تأكيد القضايا، خاصة أن الثقافة هي التي تدافع عن الأمم أكثر من السلاح».
ولفت التقرير إلى أنّ معرض القاهرة الدولي للكتاب يعد برنامج ثقافي حافل وأجندة ثرية بالفعاليات لأكثر من 600 فعالية تجذب الشرائح العمرية المختلفة من جميع الفئات والجنسيات.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: معرض القاهرة الدولي للكتاب منصة ثقافية عالمية معرض القاهرة الدولی للکتاب
إقرأ أيضاً:
القاهرة: الغارات الإسرائيلية على سوريا انتهاك للسيادة والقانون الدولي
القاهرة - أدانت مصر، الخميس 3ابريل2025، الغارات الإسرائيلية الأخيرة على سوريا، معتبرة الغارات تعديا على السيادة السورية وانتهاكا للقانون الدولي.
وقال بيان لوزارة الخارجية، إن مصر تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية الأخيرة على عدة مواقع في الأراضي السورية.
وأضاف أن تلك الغارات "انتهاك صارخ جديد للقانون الدولي وتعدٍ سافر على سيادة الدولة السورية واستقلالها ووحدة أراضيها، استغلالًا للأوضاع الداخلية في سوريا الشقيقة".
وطالبت مصر الأطراف الدولية الفاعلة بـ"الاضطلاع بمسؤولياتها تجاه التجاوزات الإسرائيلية المتكررة، وإلزام إسرائيل بإنهاء احتلالها للأراضي السورية، واحترام اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974".
ومساء الأربعاء، شنت مقاتلات إسرائيلية أكثر من 11 غارة جوية على العاصمة السورية دمشق ومدينتي حماة وحمص، فيما توغلت آليات عسكرية بدرعا (جنوب).
وقالت محافظة درعا عبر "تلغرام" إن "جيش الاحتلال الإسرائيلي" توغل بعدة عربات عسكرية في حرش سد الجبلية، قرب مدينة نوى، غرب درعا، بالتزامن مع تحليق لطيران الاستطلاع في المنطقة.
وأضافت أنه استهدف "سفح تل الجموع قرب نوى، بثلاث قذائف مدفعية".
فيما شنت إسرائيل غارة بمحيط مبنى البحوث العلمية بحي مساكن برزة في دمشق، وأكثر من 10 غارات على مطار حماة العسكري ومحيطه، وفق وكالة الأنباء السورية "سانا" ومحافظة حماة.
وبزعم أنها تمثل "تهديدا أمنيا"، قال الجيش الإسرائيلي في بيان، إنه "أغار على قدرات عسكرية بقيت في منطقة قاعدتي حماة وT4 (في حمص)، إلى جانب عدة بنى تحتية عسكرية بقيت في منطقة دمشق".
وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 أكملت فصائل سورية سيطرتها على البلاد، منهية 61 عاما من حكم حزب البعث، و53 سنة من سيطرة عائلة الأسد، بينها 24 عاما تولى خلالها بشار الأسد الرئاسة (2000-2024).
وتحتل إسرائيل منذ 1967 معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت الوضع الجديد في البلاد بعد إسقاط نظام بشار الأسد، واحتلت المنطقة السورية العازلة، وأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك بين الجانبين لعام 1974.