لبنان ٢٤:
2025-03-05@02:07:36 GMT
احترق منزله... الأب مجدي علاوي وعائلته بخير
تاريخ النشر: 2nd, February 2025 GMT
رأت بلدية المعيصرة في بيان، أن "حادث إحتراق منزل الاب الفاضل مجدي العلاوي مؤسس ورئيس جمعية سعادة السماء في بلدة المعيصرة آلمنا كثيرا لكننا نحمد الله ونشكره على نجاته مع عائلته ولم يصيهم أي مكروه".
وقالت: "إن الاب الفاضل مجدي العلاوي صاحب الايادي البيضاء وأعماله الخيرية والاجتماعية التي تشهد عليه ولم تكن يوما تميز بين طائفة او عرق او جنسية وإن قريته التي بناها واطلق عليها اسم قرية الانسان لخدمة الانسان والانسانية.
أضافت: "إن للاب الفاضل مجدي العلاوي وجمعيته الفضل الكبير في كثير من الاعمال الخيرية للبلدة ولاهلها لا تعد ولا تحصى كان آخرها استكمال اعمال التشطيب في الطابق الاخير لمبنى ثانوية القاضي الشيخ يوسف عمرو الرسمية والذي يتبع لمعهد المعيصرة الفني بكلفة عشرون الف دولار امريكي وذلك تكريما لروح مؤسس ومدير المعهد الشهيد محمد عبدالله عمرو".
وتابعت: "إن الاب الفاضل مجدي العلاوي شارك ويشارك في كل المناسبات الاجتماعية والثقافية والتربوية للبلدة ويكون اول الحاضرين والمشاركين بها وصورته التي انتشرت في العالم اجمع وهو في طليعة المشاركين في تشييع شهداء بلدة المعيصرة جراء العدوان الصهيوني اثبتت ورسخت للعالم ولكافة الشركاء في الوطن إن لبنان والعيش المشترك الحقيقي هو الخلاص لبناء مستقبلنا. إن بلدية المعيصرة وأهالي البلدة كانوا اول الواصلين الى مكان الحريق وحاولوا بما تيسر لهم من امكانات لإطفاء الحريق لحين وصول الدفاع المدني لكن كل هذه المحاولات باءت بالفشل وكان قضاء الله وقدره. أما بالنسبة لبعض الافواه الموتورة او المأجورة التي تستغل كل مناسبة او حادثة في هذا الوطن لتوظفها لصالح اهداف مشبوهة واجندات مرسومة وتطلق اتهامات لا صلة لها بالواقع وتستبق التحقيقات نقول لها كلمة واحدة لن تنالوا من صيغة العيش المشترك الحقيقي في منطقتنا وفي وطننا وإن البلدية سوف تقاضي كل من تسول له نفسه لنشر مثل هذه الافكار المسمومة والمشبوهة".
وقالت: "إن الاب الفاضل مجدي العلاوي هو إبن بلدة المعيصرة وما يصيبه يصيب كل أبناء البلدة وإن الاب الفاضل مجدي العلاوي وبعدة تصريحات اشاد وشكر البلدية واهل المعيصرة على الوقوف الى جانبه في مصيبته هذه وطلب من الجميع عدم اتهام احد وإنتظار انتهاء التحقيقات. ان بلدية المعيصرة تدعو كل الافرقاء في الوطن من سياسيين ووسائل اعلام لزيارة البلدة وقرية الانسان فيها للوقوف على حقيقة ما ذكرناه".
وختمت: "إن بلدة المعيصرة واهلها ستبقى مثالا يحتذى به في العيش المشترك ولن نسمح لاحد من ان ينال من هذه القيمة المترسخة منذ مئات السنين. نشكر الله ونحمده على سلامة الاب الفاضل مجدي العلاوي وعائلته وندعو الله ان يعوض عليه بألافضل وندعو الله تعالى ان يحمي وطننا لبنان من كافة الفتن والمؤامرات التي يخطط لها في الغرف المظلمة".
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: بلدة المعیصرة
إقرأ أيضاً:
بيان للمكتب الاعلامي للرئيس نجيب ميقاتي... هذا ما جاء فيه
صدر عن المكتب الاعلامي للرئيس نجيب ميقاتي البيان الاتي:
قبيل إحالتها على التقاعد، أصدرت القاضية السابقة غادة عون سلسلة من الدعاوى والملاحقات القضائية، استهدفت قطاعات اقتصادية ومالية حيوية في لبنان، ولا سيما القطاع المصرفي، وشملت احدى هذه الدعاوى التي وقعتها في 28 شباط 2025-اي في آخر يوم عمل قبل تقاعدها، السيد طه ميقاتي وشقيقه دولة الرئيس نجيب ميقاتي .
وفي هذا السياق، ومن منطلق احترام دولة الرئيس وعائلته للمؤسسات القضائية والقانونية، سيتبع عبر المحامين المكلّفين من قبلهم،المسار القانوني لإحقاق الحق، عند تبلغهم اي امر قضائي في هذا الصدد ، مع التأكيد على الاتي:
أولاً: استمرار مسلسل الادعاءات غير المستندة إلى أي دليل، اذ ليست المرة الأولى التي تحاول فيها القاضية السابقة غادة عون توجيه اتهامات جزافا ضد دولة الرئيس وعائلته، من خلال الزجّ باسمهم في معاملات مصرفية وتحويلات مالية مزعومة وامتيازات مختلقة، إضافة إلى مزاعم بوجود “أساليب احتيالية” غير مثبتة.
لا علاقة لدولة الرئيس وشقيقه وعائلتهما بأي من هذه الادعاءات، لا من قريب ولا من بعيد، مما يجعلها جزءاً من ملفّات مفبركة تهدف إلى التضليل والتشهير، من دون أيّ مستند قانوني أو واقعي.كما ان هذه الدعاوى تدل على جهل باصول العمل التجاري والمالي. كما ان الادعاء الاخير يتناول عملية تمت عام 2010 وكانت مطابقة للقانون.
لقد أثبت القضاء اللبناني نزاهته سابقاً عبر إصدار أحكام برّأت الرئيس ميقاتي وعائلته من ادعاءات مشابهة ساقتها القاضية عون، مثل قضية القروض المصرفية التجارية وغيرها، والتي سقطت بمجرد عرضها على القضاء. وما تباهي القاضية عون بدورها كـ “رأس حربة” في هذه الملفات إلا الدليل الواضح على الدوافع غير القانونية وغير المهنية التي كانت تحرّك هذه الدعاوى.
ثانياً: تسييس القضاء وتوظيفه في معارك لا تمتّ إلى القانون بصلة
إن احترام الحقيقة والمهنية والموضوعية يفرض عدم استغلال الأزمات الاقتصادية والمالية التي يعاني منها البلد، ومن ضمنها أزمة المودعين في المصارف، لتحقيق أهداف خاصة أو لتصفية حسابات سياسية. إن زجّ أسماء شركات وأفراد في قضايا مفبركة وتوجيه اتهامات مغرضة لا يخدم إلا الفوضى، ويضرّ بمناخ الاستثمار والاستقرار الاقتصادي في لبنان، بدلاً من الإسهام في معالجة الأزمات المالية الحقيقية.
ثالثاً: ان السجلّ القانوني والمالي لدولة الرئيس وعائلته ناصع، وهم يرفضون أي محاولة للتشهير بهم.
نؤكد جازمين أن لا حكم قضائيا مبرماً صدر بحقّ الرئيس وشقيقه، أو بحق أي شركة تابعة لهما، أو أي مسؤول إداري ينتمي إليهما، لا في لبنان ولا في أي دولة أخرى، في أي من الملفات أو التهم التي تروّجها القاضية السابقة غادة عون، سواء تعلقت بصرف النفوذ أو الإثراء غير المشروع أو تبييض الأموال أو هدر المال العام أو غيرها.
إن كل أعمال العائلة تتم وفق أعلى معايير الحوكمة والشفافية، وتحت سقف القانون، وبالتزام صارم بالقوانين المحلية والدولية. والعائلة ملتزمة بمبدأ الفصل بين العام والخاص، وتعمل في إطار الأنظمة المؤسساتية التي تحكم الشركات الرائدة عالمياً.
بناءً على كل ما سبق، يؤكد دولة الرئيس وعائلته احتفاظهم الكامل بحقوقهم لناحية ملاحقة أو مقاضاة كل من يثبت تورّطه، سواء مباشرة أو بالواسطة، في فبركة مثل هذه الملفات، والترويج لهذه الادعاءات الباطلة، والعمل على نشرها بغرض التشهير والإساءة، خدمةً لاهداف لا علاقة لها بالحقيقة أو بالقانون.
ان دولة الرئيس وعائلته بانتظار أن يقول القضاء كلمته الفصل في هذه الادعاءات الأخيرة التي ساقتها القاضية السابقة غادة عون. ويبقى القضاء اللبناني النزيه هو المرجع، ومعه الرأي العام اللبناني الذي يدرك جيداً الفارق بين الحقيقة والتضليل، وبين العدالة والاستهداف السياسي.