بطريرك الأقباط الكاثوليك يترأس اللقاء السنوي لاتحاد كشافة الأقباط الكاثوليك.. صور
تاريخ النشر: 2nd, February 2025 GMT
ترأس غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، اللقاء السنوي لاتحاد كشافة الأقباط الكاثوليك (مجموعات الأهرام الكشفية)، وذلك بالكلية الإكليريكية، بالمعادي.
أهمية التفاني في الخدمةشارك في اليوم الأب يوحنا عادل، راعي كنيسة السيدة العذراء، بالمعادي، القمص ميلاد موسى، راعي كنيسة الشهيد العظيم مار جرجس، بالجيزة، والقمص مرقس لطفي، راعي كنيسة السيدة العذراء والقديس إسطفانوس، بشبرا الخيمة، والقمص إبرام مرجان، راعي كنيسة السيدة العذراء أم النور، بإمبابة، والأب باسكوالي، راعي كنيسة الملاك ميخائيل، بحدائق القبة.
شاركت القائدة سهير حلمي، مسؤولة اتحاد كشافة الأقباط الكاثوليك، والقائد ماهر ميلاد، قائد تدريب مجموعات الأهرام الكشفية، وقادة، وأعضاء الاتحاد، بحضور ثلاثمائة فرد من مختلف الفئات العمرية.
بدأ اليوم بصلاة القداس الإلهي، التي ترأسها الأب البطريرك، حيث ألقى غبطته عظة الذبيحة الإلهية بعنوان "نَخدم ونُخدم"، انطلاقًا من شعار لقاء هذا العام.
وقدم صاحب الغبطة كلمات التشجيع للحاضرين، مؤكدًا لهم أهمية التفاني في الخدمة، وإننا جميعًا نحيا، من أجل الخدمة والرسالة، نَخدم ونُخدم، مشددًا ضرورة الاستمرار في مساعدة الآخرين، وخدمتهم، كما نحب نحن أن نُعامل "فَكُلُّ مَا تُرِيدُونَ أَنْ يَفْعَلَ النَّاسُ بِكُمُ افْعَلُوا هكَذَا أَنْتُمْ أَيْضًا بِهِمْ، لأَنَّ هذَا هُوَ النَّامُوسُ وَالأَنْبِيَاءُ." (مت 7: 12).
تضمن اللقاء عددًا من الفقرات الكشفية المتنوعة، واللقاءات التوعوية حول "مضمون الإسعافات الأولية"، كما تم أيضًا تبادل الخبرات الكشفية بين القادة المشاركين في اليوم.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الكاثوليك القداس البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق المزيد الأقباط الکاثولیک راعی کنیسة
إقرأ أيضاً:
تهديد الأقباط في إستراليا.. أعمال عدائية تستهدف الكنائس في 48 ساعة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
مع مرور أكثر من 48 ساعة على حادث إشعال النيران في كنيسة القديس أنطونيوس والقديس بولس القبطية الأرثوذكسية بأستراليا، شهدت مدينة سيدني، صباح اليوم، تهديدًا جديدًا بوجود قنبلة داخل كلية "القديس شربل" الكاثوليكية التابعة للجالية اللبنانية المارونية، وتأتي هذه الحوادث لتبرز التحديات التي تواجهها الكنائس القبطية في أستراليا، الأمر الذي يعكس أهمية تعزيز إجراءات السلامة والأمان لحماية المصلين وخدام الكنيسة، في وقت يتزايد فيه التهديد المستمر على أماكن العبادة.
والاعتداءات على الكنائس أو أي مكان عبادة يمكن أن تؤثر على الهوية الوطنية أو الاجتماعية في أستراليا، لا سيما أن المجتمع الأسترالي يشتهر بتنوعه الثقافي والديني، ويؤثر مثل هذا النوع من الحوادث على المناقشات حول التعايش المشترك وتقبل التنوع، ولكن تتزايد المخاوف من أن تكون هذه التهديدات بداية لظاهرة أوسع، قد تؤثر على الأقباط في مختلف المدن الأسترالية، ولذلك لابد من دعم إجراءات السلامة والأمان للحفاظ على أماكن العبادة.
وإليكم أبرز الحوادث التي شهدتها إستراليا في السنوات الأخيرة، وجاءت أبرزها كالتالي:
في أبريل 2024: تعرض أسقف آشوري للطعن أثناء إلقائه موعظة في كنيسة بسيدني، وتم اعتبار الحادث عملاً إرهابيًا بدوافع دينية، حيث ألقت الشرطة القبض على مشتبه به يبلغ من العمر 16 عامًا، وقد أسفر الحادث عن إصابة أربعة أشخاص، بالإضافة إلى أعمال شغب من جانب حشود غاضبة حول الكنيسة.
في مارس 2025: تعرضت كنيسة مارجرجس والأنبا أنطونيوس في سيدني لمحاولة اعتداء على القمص بيشوي الأنطوني، حيث حاول شخص مجهول اقتحام مبنى مدارس الأحد والوصول إلى مقر إقامته، إلا أن تدخل الشرطة بشكل فوري حال دون وقوع أي أضرار.
في إبريل 2025: تهديد الطلاب والمعلمين الأقباط بوجود قنبلة داخل مدرسة كلية "القديس شربل" الكاثوليكية التابعة للجالية اللبنانية المارونية، ولذلك فأن تهديد الأقباط في مختلف أنحاء العالم قد يرجع إلى عوامل مرتبطة بأمور سياسية أو دينية.