أمير الشرقية يُدشِّن النسخة الثامنة من جائزة السائق المثالي
تاريخ النشر: 2nd, February 2025 GMT
دشَّن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية رئيس مجلس أمناء جائزة السائق المثالي بمكتبه اليوم، النسخة الثامنة من جائزة السائق المثالي، تحت شعار “خلك معنا”, بهدف تزيز ثقافة السلامة المرورية وتحفيز قائدي المركبات على الالتزام بأنظمة المرور، مع نشر ثقافة القيادة المثالية بين الأفراد والجهات الحكومية والأهلية.
وأكَّد سموه، أهمية التوعية بالسلامة المرورية وضرورة الالتزام بالأنظمة لتقليل الحوادث الجسيمة وحماية الأرواح والممتلكات، مثمنًا جهود الجهات المعنية في تعزيز التزام السائقين وتطبيق الأنظمة، مع ضرورة استثمار التقنيات الحديثة والحلول الهندسية للحد من الحوادث، وتحقيق انسيابية الحركة المرورية في المواقع الحيوية، والاستمرار في تطوير مبادرات وبرامج السلامة المرورية، لتظل المنطقة الشرقية نموذجًا رياديًا يُحتذى به.
من جهته، أعرب أمين عام الجائزة عبدالله بن سعد الراجحي، عن شكره لسمو أمير المنطقة الشرقية على رعايته للجائزة وإطلاق النسخة الثامنة، حيث حققت الجائزة نجاحًا كبيرًا في النسخ السبع السابقة، مشيرًا إلى أنها استقطبت أكثر من 100 ألف مشارك.
وبيَّن أن النسخة الثامنة تركز على تعزيز دور الأفراد والجهات في الالتزام بمعايير السلامة المرورية، مع زيادة قيمة الجوائز النقدية لتتجاوز نصف مليون ريال، وتوسيع نطاق الأنشطة التوعوية لتصل إلى جميع محافظات المنطقة الشرقية، مشيرًا إلى اعتماد دراسة تطبيق الجائزة في بقية مناطق المملكة مع وضع حوكمة ومعايير خاصة بها وفق الأنظمة والتعليمات، ووفق الآلية والمنهجية المعتمدة والمعمول بها في جائزة المنطقة الشرقية للسائق المثالي.
وتتضمن النسخة الثامنة من الجائزة أربعة فروع رئيسة، الفرع الأول: الأفراد: تشمل من ليس لديهم مخالفات مرورية، ومن لديهم مخالفات مرورية لتحفيزهم على تحسين سلوكهم، الفرع الثاني: الجهات الحكومية والأهلية تشمل قسمين؛ القسم الأول الجهات الحكومية والأهلية، والقسم الثاني شركات توصيل الطلبات بالدراجات النارية، وتم إضافة لهذه النسخة بشكل تجريبي، وذلك لتعزيز دور المؤسسات في التوعية المرورية، والفرع الثالث النقل الثقيل: لدعم شركات النقل في الالتزام بمعايير السلامة المرورية، والفرع الرابع: النقل المدرسي والجامعي: لضمان سلامة الطلاب أثناء التنقل .
اقرأ أيضاًالمملكة“مسام” ينتزع 840 لغمًا في اليمن خلال أسبوع
يذكر أن جائزة السائق المثالي انطلقت لأول مرة عام 2014، وهي إحدى المبادرات الرائدة على مستوى المنطقة الشرقية لتعزيز السلامة المرورية ونشر الوعي بأهمية الالتزام بأنظمة وقوانين المرور، وقد تمكنت الجائزة منذ انطلاقتها، من تحفيز 250 ألف مشارك عبر نسخها السابقة، فضلًا عن تقديم جوائز نقدية تفوق نصف مليون ريال لكل نسخة، مما أسهم في خفض نسب الحوادث المرورية والوفيات في المنطقة، وبالتالي تعزيز روح المنافسة الإيجابية بين المشاركين، وتم اختيار محافظة الخبر أول مدينة “صفرية” خالية من المخالفات المرورية، مما يعكس الجهود المبذولة لتعزيز السلامة المرورية في المنطقة الشرقية.
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية جائزة السائق المثالی السلامة المروریة المنطقة الشرقیة النسخة الثامنة
إقرأ أيضاً:
زيادة ملحوظة في أعداد السيارات بالعراق تزيد التلوث ولا تتناسب مع السعة المرورية
2 أبريل، 2025
بغداد/المسلة: أفادت تقارير بأن أعداد السيارات في العراق شهدت نمواً ملحوظاً خلال السنوات الماضية مع تزايد ملحوظ في حركة المرور في المدن الكبرى خاصةً بغداد والبصرة.
وتمخضت البيانات الرسمية عن تسجيل ما يقارب مليوني مركبة على مستوى الدولة مع تسجيل معدل نمو سنوي يتراوح بين خمسة إلى سبعة بالمئة وفق تقديرات وزارة النقل المحلية.
وأفاد محللون اقتصاديون بأن هذا النمو يعكس زيادة الطلب على التنقل الشخصي في ظل ضعف شبكة المواصلات العامة فيما أعلنت وزارة التجارة عن قرب إصدار آلية تنظيم استيراد السيارات بناءً على ورقة العمل المقدمة إلى المجلس الوزاري للاقتصاد وتمخضت الإجراءات عن إعداد نموذج جديد يستند إلى بيانات حديثة وأبحاث ميدانية دقيقة تستهدف تحقيق توازن فعّال بين العرض والطلب في السوق المحلي
وأفادت الوزارة في بيان رسمي أنها استندت في إعداد الورقة إلى مجموعة من الدراسات التي سجلت ارتفاعاً ملحوظاً في نسب الاستيراد تجاوزت ثلاثين بالمئة خلال الأشهر الماضية واستخلصت من ذلك ضرورة التدخل التنظيمي لتفادي تأثيرات ارتفاع الأسعار على المستهلكين وتمخضت هذه الدراسات عن توصيات تُعزز من كفاءة الإجراءات الجمركية والإدارية
وأبدت الجهات المعنية في المجلس الوزاري للاقتصاد تأييدها للورقة ووجهت إلى مجلس الوزراء إحالة الآلية للنظر فيها وتطبيقها فور صدور التعليمات الحكومية المرتقبة مما أوجد أجواء من التفاؤل داخل القطاع الاقتصادي وعبّرت بعض الجهات الاقتصادية عن أملها في أن تسهم هذه الخطوة في تخفيف الازدحام الجمركي وتسهيل عملية الاستيراد معززةً بذلك الاستقرار الاقتصادي الوطني
وأفصحت تحليلات اقتصادية مبنية على بيانات ميدانية حديثة أن تنظيم استيراد السيارات قد يؤدي إلى زيادة الإيرادات الجمركية بنسبة تصل إلى خمسة عشر بالمئة خلال السنة القادمة واستنبط محللون أن ذلك سينعكس إيجاباً على مؤشرات النمو الاقتصادي ويوفر فرص عمل جديدة ، كما أظهرت تحليلات أن الخطوة ستسهم في تقليل الارتفاع الحاد في أسعار السيارات المستوردة.
وأوضحت الدراسات أن التضخم في عدد السيارات نسبتاً لحجم الشوارع يشكل تحدياً كبيراً للسلطات المحلية إذ أشار خبراء النقل إلى أن الكثافة المرورية قد تجاوزت الحدود الآمنة في بعض المناطق الحيوية مما أدى إلى تزايد الحوادث المرورية والاختناقات التي تؤثر سلباً على الحياة اليومية للمواطنين كما تمخضت التجارب الميدانية عن ضرورة إعادة النظر في خطط توزيع الطرق وتوسعتها لتستوعب الزيادة المتسارعة في المركبات
وأوردت آراء خبراء أن تنفيذ هذه الآلية سيخلق بيئة تنافسية صحية بين الوكلاء المحليين ويمنح المستهلك فرصة للحصول على سيارات بأسعار أكثر عدالة مما ينعكس إيجاباً على ثقة المستثمرين وأصحاب السيارات في النظام التجاري والتصديري للدولة وتمخضت هذه الآراء عن نقاش واسع في المنتديات المتخصصة بمجال السيارات.
وأشار المتحدث باسم الوزارة محمد حنون في تصريح إلى أهمية هذا الإجراء في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمستهلكين وتسهيل الإجراءات الإدارية واستناداً إلى التجربة الأولية تبين أن الآلية ستعمل على تقليص الفجوة بين العرض والطلب في سوق السيارات المستوردة مما يدعم جهود الدولة لتحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة
واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على مواصلة متابعة تنفيذ الآلية فور صدور التعليمات الرسمية ودعت جميع الجهات ذات العلاقة إلى التعاون لضمان نجاح العملية واستغلال الفرص الاقتصادية المتاحة لصالح الوطن
وترى تحليلات ان الأزمة المرورية تتطلب تنسيقاً بين الجهات الحكومية والخاصة لتطوير بنية تحتية متكاملة تشمل تحديث أنظمة الإشارات المرورية وتوسيع الطرق الرئيسية بما يتماشى مع الأعداد المتزايدة للمركبات وأكدت الإدارة أن الإصلاحات المطلوبة ستساهم في تخفيف الازدحام المروري وتوفير بيئة نقل أكثر أماناً وفعالية للمواطنين
كما أفادت تحليلات اقتصادية مبنية على بيانات ميدانية أن ظاهرة التضخم في عدد السيارات لا تتعلق فقط بزيادة أعداد المركبات بل تمتد لتشمل تأثيرات اقتصادية واجتماعية واسعة فقد لاحظت بعض الدراسات ارتفاعاً في معدلات استهلاك الوقود وزيادة في نسبة الانبعاثات الضارة مما يتطلب تدخلات بيئية عاجلة .
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts