دائرة الحوار العربية تناقش تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتحدياته الأخلاقية
تاريخ النشر: 2nd, February 2025 GMT
نظمت جامعة الدول العربية «دائرة الحوار العربي حول الذكاء الاصطناعي في العالم العربي: تطبيقات مبتكرة وتحديات أخلاقية»، اليوم الأحد، بالتعاون مع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، تحت رعاية الأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط. يأتي الحدث في إطار الاحتفال بالذكرى الثمانين لتأسيس الجامعة.
حضر حفل الافتتاح عدد من الشخصيات البارزة، بما في ذلك وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الدكتور عمرو طلعت، رئيس البرلمان العربي محمد أحمد اليماحي، ورؤساء الأكاديمية وجامعة نايف، بالإضافة إلى العديد من الخبراء والدبلوماسيين.
وفي كلمته، دعا أحمد أبو الغيط إلى وضع وثيقة عربية لتنظيم الذكاء الاصطناعي بما يتماشى مع القيم والمصالح العربية، مع التأكيد على أهمية مواكبة الدول العربية للتطورات السريعة في هذا المجال. كما شدد على ضرورة توحيد الجهود لمواجهة التحديات الأخلاقية والإنسانية التي تطرأ جراء الاستخدامات المتزايدة لهذه التكنولوجيا.
من جهته، تحدث الدكتور عمرو طلعت عن التحديات العالمية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، داعيًا الدول العربية إلى بناء رؤية موحدة تضمن حماية الحقوق ومواكبة المنافسة الرقمية العالمية.
كما أشار الدكتور إسماعيل عبد الغفار إلى أهمية تعزيز التعاون بين الدول العربية في مجالات الذكاء الاصطناعي من خلال تأسيس مراكز بحثية مشتركة، فيما لفت الدكتور عبد المجيد بن عبد الله البنيان إلى ضرورة وضع استراتيجيات لمواجهة المخاطر المرتبطة باستخدام هذه التكنولوجيا.
وفي ختام كلمته، أكد رئيس البرلمان العربي محمد أحمد اليماحي على ضرورة إنشاء منظومة عربية للذكاء الاصطناعي تضمن التوازن بين الابتكار وحماية القيم الإنسانية والثقافية في المنطقة.
اقرأ أيضاًاجتماعات مكثفة لوزير الخارجية غدا مع عدد من نظرائه العرب وأمين عام الجامعة العربية
أبرزهم أحمد قذاف الدم.. سفير ليبيا يكرم مندوبي بلاده السابقين في الجامعة العربية
أبو الغيط: الجامعة العربية تقف بشكل قوي في مساندة الموقف «المصري الأردني»
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أبو الغيط الأكاديمية العربية التعاون العربي الذكاء الاصطناعي العالم العربي المستقبل الرقمي جامعة الدول العربية جامعة نايف رئيس البرلمان العربي محمد اليماحي الذکاء الاصطناعی الدول العربیة
إقرأ أيضاً:
بيل غيتس يستثني 3 مهن من هيمنة الذكاء الاصطناعي
أبريل 4, 2025آخر تحديث: أبريل 4, 2025
المستقلة/-بينما تحدث تحولات سريعة في كافة القطاعات بسبب اقتحامها من قبل الذكاء الاصطناعي، تثور مخاوف بشأن فقدان الوظائف.
وبينما من المتوقع أن يقوم الذكاء الاصطناعي بالكثير من الأدوار ويحل محل الكثيرين ممن يقومون بها أو يؤدونها، يعتقد مؤسس عملاق التكنولوجيا “مايكروسوفت، بيل غيتس، صاحب الرؤية التقنية، أن بعض المهن ستظل أساسية – على الأقل في الوقت الحالي.
ووفقا لبيل غيتس، هناك 3 مهن ستنجو من إعصار الذكاء الاصطناعي، ولا يمكن لهذه التقنية أن تحل محل العاملين فيها أو تقليدها.
أولا: مطورو البرمجيات.. مهندسو الذكاء الاصطناعي
يشهد الذكاء الاصطناعي تقدما، لكنه لا يزال يعتمد على المبرمجين البشريين لتحسين قدراته.
ويشير بيل غيتس إلى أنه على الرغم من قدرة الذكاء الاصطناعي على توليد الأكواد البرمجية، إلا أنه يواجه صعوبات في الابتكار وتصحيح الأخطاء وحل المشكلات المعقدة.
ونتيجة لذلك، سيواصل المبرمجون الماهرون لعب دور حاسم في تطوير وإدارة أنظمة الذكاء الاصطناعي.
ثانيا: متخصصو الطاقة.. التعامل مع بيئة معقدة
يُعد قطاع الطاقة قطاعا معقدا للغاية بحيث لا يستطيع الذكاء الاصطناعي إدارته بمفرده.
وسواء أكان التعامل مع النفط أو مصادر الطاقة المتجددة أو الطاقة النووية، يجب على المتخصصين في هذا القطاع فهم اللوائح، وتصميم حلول مستدامة، والاستجابة للطلب العالمي على الطاقة.
ويعتقد غيتس أن الذكاء الاصطناعي سيساعد في الكفاءة والتحليل، لكن الخبرة البشرية ستبقى حيوية لاتخاذ القرارات الاستراتيجية.
ثالثا: باحثو علوم الحياة.. إطلاق العنان للاختراقات العلمية
في البحوث الطبية والبيولوجية، لا يزال الحدس وحل المشكلات الإبداعي ضروريين.
ويستطيع الذكاء الاصطناعي معالجة كميات هائلة من البيانات وتحسين التشخيص، غير أن بيل غيتس يشير إلى أن الاكتشافات الرائدة لا تزال تتطلب بصيرة بشرية.
ويعتقد غيتس أن العلماء سيواصلون قيادة التطورات الطبية، حيث سيكون الذكاء الاصطناعي أداة لا بديلا عنها.
عموما، يُقر مؤسس مايكروسوفت بأن تأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل سيتطور بمرور الوقت.
وكما هو الحال في الثورات الصناعية السابقة، يجب على العمال التكيف مع التقنيات الجديدة وتطوير مهارات تُكمّل الذكاء الاصطناعي.
ويعتقد غيتس أنه رغم أن إعصار الذكاء الاصطناعي يجتاح كل شيء فإنه من المتوقع أيضا أن تستمر المهن المتجذرة في الإبداع والأخلاق والتواصل الإنساني – مثل التعليم والرعاية الصحية والفنون.
وفي حين يُعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل الصناعات، يحث غيتس المهنيين على تبني الابتكار بدلا من الخوف منه، ولن يكون مستقبل العمل مُتعلقا بمنافسة الذكاء الاصطناعي، بل بالاستفادة منه لتعزيز الخبرة البشرية.