إكرامي الزغاط: مصر قادرة على حماية أمنها القومي أكثر مما يتخيل أحد
تاريخ النشر: 2nd, February 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أدان الصندوق العالمي للتنمية والتخطيط، المستشار الخاص للمجلس الاقتصادي والاجتماعي لدى الأمم المتحدة، التصريحات المتكررة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي حث فيها على تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، وتوزيعهم على مصر والأردن.
وشدد السفير إكرامي الزغاط، رئيس الصندوق والمندوب الدائم لدى الأمم المتحدة في بيان صدر اليوم، على دعم الصندوق بجميع فروعه حول العالم، لقرارات الدولتين المصرية والأردنية، منوهًا أن الإدارة المصرية طالما أكدت على موقف مصر الواضح والثابت تجاه القضية الفلسطينية.
وأضاف رئيس الصندوق العالمي للتنمية والتخطيط، أنه إذا كانت التهديدات أو التلميحات الأمريكية تتعلق بالمعونات التي تتلقاها مصر، فإن الصندوق على استعداد تام لدعم الدولة المصرية وتشجيع الاستثمارات التي تغني أرباحها عن المعونة، مطالبًا بعدم التدخل في الشئون المصرية الداخلية، ومؤكدًا أن القرار المصري والعربي نابع من إرادة داخلية لا يمكن التأثير فيها.
وأكد الزغاط، أن مصر قادرة على حماية أمنها القومي وحماية أراضيها أكثر مما يتخيل أحد، ، لافتًا إلى أن مصر قيادةً وشعبًا لن تتخلى عن القضية الفلسطينية منذ قديم الأزل حتى تتخلى عنها اليوم، وسط تحديات جسام تحيط بالمنطقة العربية بأكملها.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الصندوق العالمي للتنمية والتخطيط الامم المتحده تهجير الفلسطينيين قطاع غزة الشئون المصرية الداخلية
إقرأ أيضاً:
الإمارات تنقل التحريض ضد المقاومة الفلسطينية إلى ساحة الأمم المتحدة
الثورة /
عمدت دولة الإمارات العربية المتحدة إلى نقل التحريض الممنهج الذي تمارسه ضد فصائل المقاومة الفلسطينية إلى ساحة الأمم المتحدة عبر تحريك أدواتها في أوروبا.
إذ حركت أبوظبي أحد مرتزقتها رمضان أبو جزر التابع للقيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان من أجل مخاطبة الأمم المتحدة للتحريض ضد حركة “حماس” وفصائل المقاومة في غزة.
ووجه أبو جزر رسالة باسم “مركز بروكسل الدولي للبحوث” الممول من الإمارات، إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش محاولا استغلال تظاهرات متفرقة في قطاع غزة للتحريض على حماس.
وزعم أبو جزر أن سكان غزة “يعانون من وحشية وهجمات الميليشيات المسلحة التابعة لحماس، التي تقمع المواطنين وتمنع أي محاولة للتعبير عن الاستياء أو الرأي السياسي”.
كما تماهي أبو جزر مع التحريض الإسرائيلي بالادعاء بأن فصائل المقاومة تسيطر على معظم المساعدات الإنسانية وتعيق إيصالها إلى المحتاجين من السكان والنازحين في غزة.
وينسجم هذا الموقف من أبو جزر ومن ورائه دحلان والإمارات مع التبرير الإسرائيلي المعلن بشأن نهج التجويع الممارس في غزة ووقف إيصال كافة أنواع المساعدات إلى القطاع المدمر.
وذهب أبو جزر حد دعوة الأمم المتحدة إلى “فتح قنوات تواصل مع النشطاء وممثلي الحراك الشعبي المعارض لحكم حماس والحرب الجارية، على أن تكون منفصلة عن ممثلي الفصائل السياسية الفلسطينية التي لا تشارك في هذا الحراك الشرعي”.
ويشار إلى أن رمضان أبو جزر الذي يقيم في بلجيكا يكرس نفسه بوقا مرتزقا لدول التطبيع العربي لا سيما الإمارات ويتبني الترويج لمخططاتها القائمة على التطبيع والتحالف العلني مع إسرائيل ومعاداة فصائل المقاومة الفلسطينية.
ويعد رمضان أبو حزر الذي يعمل كمنسق ما يسمى حملة الحرية لفلسطين في بروكسل، أحد أبرز رجالات محمد دحلان في أوروبا.
ويتورط أبو جزر في عمليات تجنيد الشباب الفلسطيني في أوروبا للعمل في تيار دحلان، ويسوق نفسه زورا على أنه خبير في القانون الدولي.
وقد دأب أبو جزر على الظهور في وسائل الإعلام الممولة من دولة الإمارات للهجوم على حركة حماس وفصائل المقاومة منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة قبل نحو 18 شهرا والدفاع عن موقف دول التطبيع العربي.