مناخ بورسعيد يواصل إعادة الانضباط بالشارع استعدادا لشهر رمضان
تاريخ النشر: 2nd, February 2025 GMT
نفذت الأجهزة التنفيذية بحي المناخ فى محافظة بورسعيد بقيادة محمد أحمد فواز ، حملة مكبرة لإزالة الإشغالات والمخالفات والتعديات بالشوارع والمناطق السكنية بنطاق الحي ومنها شارع فولجراد "ستالينجراد".فى إطار تنفيذ رؤية مصر ٢٠٣٠ وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، و تنفيذاً لتوجيهات اللواء محب حبشي محافظ بورسعيد
و أسفرت الحملة عن رفع وإزالة كافة الإشغالات المخالفة التي تعوق حركة السير، مما أدى إلى توسعة الشوارع وتسهيل حركة المواطنين والمركبات، والتنبيه علي المخالفين بعد تكرار المخالفات والالتزام بالمساحات المخصصة لهم.
وأكد رئيس حي المناخ فى بورسعيد أن هذه الجهود تأتي ضمن العمل المستمر لتحسين جودة الحياة للمواطنين، من خلال توفير بيئة حضارية وآمنة تسهم في تعزيز التنمية المستدامة، بما يتماشى مع خطة الدولة لتحقيق رؤية مصر ٢٠٣٠.
وشدد رئيس مناخ بورسعيد على استمرار الحملات اليومية لضمان القضاء على جميع المظاهر العشوائية وإعادة الانضباط للشوارع، بما يعكس الوجه الحضاري لمدينة بورسعيد، ويضمن سيولة الحركة المرورية وتوفير خدمات أفضل للجميع.
يأتي ذلك في إطار الحفاظ علي المظهر الحضاري لحي المناخ ، فى بورسعيد ومن خلال آلية محكمة وضعتها الأجهزة التنفيذية للحي برئاسة محمد أحمد فواز للمتابعة المستمرة للإشغالات بالشوارع وبمشاركة الأستاذ السيد الضوي سكرتير الحي ومدير وفريق العمل الميداني لإدارة الاشغالات والعلاقات العامة بالحي.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بورسعيد محافظ بورسعيد محافظة بورسعيد الاشغالات المزيد
إقرأ أيضاً:
«المركزي اللبناني» يتعهد بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب
بيروت (الاتحاد)
أخبار ذات صلةقال حاكم مصرف لبنان المركزي المعين حديثاً، كريم سعيد، أمس، إن على المصرف التركيز على مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب في وقت يبدأ فيه مهمته لإنقاذ القطاع المصرفي الهش وإزالة اسم لبنان من «القائمة الرمادية» لمجموعة العمل المالي «فاتف».
وأدرجت مجموعة العمل المالي العام الماضي لبنان على قائمة الدول التي تتطلب تدقيقاً خاصاً، في خطوة أثارت قلقاً من أنها قد تثبط الاستثمار الأجنبي الذي يحتاجه لبنان للتعافي من أزمة مالية عصفت به في 2019 ولا تزال آثارها ملموسة حتى الآن.
وذكر سعيد، الذي عين الأسبوع الماضي، أولوياته الرئيسية خلال تسلمه منصبه رسمياً من القائم بأعمال حاكم المصرف المركزي المنتهية ولايته. وأضاف: «سيعمل مصرف لبنان للقضاء على الاقتصاد غير الشرعي عبر مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب».
وأوضح أن المصرف سيعمل على تحديد من لهم نفوذ سياسي ومالي وأقاربهم ومن يرتبط بهم.
ويخلف سعيد الحاكم المؤقت، وسيم منصوري، الذي أشرف على البنك منذ انتهاء ولاية، رياض سلامة، في 2023، نتيجة للانهيار المالي واتهامات بالاختلاس، وهى اتهامات ينفيها سلامة المسجون حالياً والذي يخضع للمحاكمات. وبسبب انتشار الفساد وهدر الإنفاق من الطبقة الحاكمة، شهد لبنان انهياراً مالياً أصاب النظام المصرفي بالشلل وتسبب في خسائر تقدر بنحو 72 مليار دولار.
وقال سعيد إن المصرف المركزي سيعمل على إعادة جدولة الدين العام وسداد مستحقات المودعين ودعا البنوك الخاصة إلى زيادة رؤوس أموالها عبر ضخ تمويل جديد تدريجياً.
وأضاف أن «على البنوك غير القادرة أو غير الراغبة في ذلك أن تسعى إلى الاندماج مع مؤسسات أخرى وإلا فستتعرض للتصفية بطريقة منظمة مع إلغاء تراخيصها وحماية حقوق المودعين فيها». كما تعهد سعيد بحماية استقلالية المصرف المركزي من أثر الضغوط السياسية ومنع تضارب المصالح. وأكد أن العمل جار على إعادة بناء الثقة بالقطاع المصرفي وإيجاد الحوافز وإعادة تمويل العجلة الاقتصادية من خلال القطاع المالي والمصرفي الشرعي.
وشدد خلال تسلمه منصبه في المصرف المركزي على أن «الودائع محمية بموجب القوانين والدستور ويجب العمل على سدادها وإعادتها تدريجيا من خلال تحمل المصارف ومصرف لبنان والدولة المسؤولية في هذا المجال، والأولوية لصغار المودعين».
وتعهد سعيد بـ«الالتزام بأحكام الدستور والقوانين المرعية والأنظمة التي ترعى عمل مصرف لبنان والحفاظ على الدور الناظمي للمصرف والتعاون والتنسيق مع الجهات الرسمية»، وقال إنه «يجب ألا تكون هناك أي شبهة في العلاقة مع المصارف». ودعا إلى إعادة رسملة المصارف التجارية والمساهمة في سداد الودائع، وبالتوازي مع ذلك على مصرف لبنان إعادة تنظيم القطاع المصرفي.