مفاجأة مدوية.. قوات الجيش الأوكراني تطالب بإنهاء الحرب
تاريخ النشر: 21st, August 2023 GMT
يظهر المجتمع الأوكراني علامات متزايدة على التعب من الصراع مع روسيا، حيث يأمل بعض جنود الخطوط الأمامية في وقف إطلاق النار، على الرغم من تصميم الحكومة على مواصلة القتال، حسبما زعمت مجلة “الإيكونوميست” البريطانية.
وذكرت المجلة البريطانية، أن “المزاج العام قاتم”، مشيرة إلى الخسائر الفادحة التي تكبدتها القوات الأوكرانية خلال الهجوم المضاد الصيفي.
وأضافت أن الجمهور ينظر بشكل متزايد إلى الصراع على أنه «حرب ليس لها نهاية في الأفق» ويتردد في دفع ثمنها بالمال والدم، مضيفا أن الأشخاص الذين كانوا حريصين على القتال «تطوعوا منذ فترة طويلة»، لذلك كييف الآن «تجند في الغالب بين غير الراغبين».
قال ناشط أوكراني للمجلة: “إنه يجعل الهواء كثيفا لدرجة أنه يمكنك الشعور به بالفعل. ومع اتضاح تكلفة إطالة أمد الأعمال العدائية، حتى الأمل في النجاح في الهجوم المضاد أصبح عملا من أعمال التدمير الذاتي”.
ويبدو أن هذا الموقف يشاركه أولئك الذين يقومون بالقتال، كما اقترحت مجلة الإيكونوميست، نقلا عن مقابلة مع قناص، والتي انتشرت في أوكرانيا في وقت سابق من هذا الشهر.
وادعى الجندي ، كونستانتين بروشينسكي، أن زملائه القوات سيعقدون هدنة مع روسيا “على ما يرام تماما”.
وقال بروشينسكي، لوسائل الإعلام المحلية «انا لا اتحدث باسم الجميع لكنني لا اصدق انه في هذا السيناريو سيستدير الجيش ويسير الى كييف للاطاحة بالحكومة».
ووصف هدف الرئيس فولوديمير زيلينسكي المتطرف المتمثل في استعادة جميع الأراضي التي تدعي كييف أنها تحت سيادتها، بما في ذلك شبه جزيرة القرم، بأنه شعبوية مرضية للذات.
قدرت وزارة الدفاع الروسية الخسائر في ساحة المعركة الأوكرانية خلال الهجوم المضاد بأكثر من 43000 حتى أوائل أغسطس.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: روسيا أوكرانيا القوات الأوكرانية الجيش الأوكراني
إقرأ أيضاً:
أمجد فريد المحلل السياسي: تحرير الخرطوم من قبل الجيش السوداني لا يعني أن الحرب انتهت
أكد أمجد فريد، المحلل السياسي ومدير مركز "فكرة" للدراسات والتنمية، أن استعادة الجيش السوداني السيطرة على الخرطوم وإخلاء المناطق المتبقية من قوات الدعم السريع تمثل خطوة هامة نحو إنهاء الحرب، لكنها لا تعني نهاية الصراع بشكل كامل.
وفي مداخلة هاتفية مع "إكسترا نيوز"، أوضح فريد أن قوات الدعم السريع لا تزال تسيطر على بعض المناطق في إقليم دارفور وكردفان، لافتًا إلى أن الحكومة السودانية قد قدمت خارطة طريق إلى الأمم المتحدة لإنهاء الحرب، تبدأ بانسحاب قوات الدعم السريع من محيط الخرطوم والفاشر، يليها تجميع هذه القوات في مناطق محددة خلال عشرة أيام.
وواصل: "تهدف الخطة إلى إعادة الحياة إلى طبيعتها، وعودة النازحين، بالإضافة إلى بدء حوار سوداني تحت إشراف الأمم المتحدة"، مشيرًا، إلى أن هذه الخارطة تُعد إطارًا زمنيًا معقولًا لحل الأزمة، مؤكدًا أن إنهاء الحرب لا يمكن أن يتم من خلال اتفاق لتقاسم السلطة والثروة بين الجيش والدعم السريع فقط، بل يجب أن يشمل تفكيك الميليشيات ومعالجة التشوهات في أجهزة الدولة.
كما لفت إلى أن التحركات الحالية لقوات الدعم السريع تظهر محاولات يائسة بعد الهزائم التي منيت بها، مؤكدًا أن الدعم الخارجي، خاصة من الإمارات، قد أسهم في استمرار القتال.
واستبعد فريد إمكانية حسم الحرب عسكريًا بشكل نهائي، نظرًا للطبيعة الميليشياوية لحرب العصابات في السودان.
وفي ختام حديثه، أكد فريد أن المشروع السياسي لقوات الدعم السريع قد فشل، وأن الحل يكمن في تفكيك وجودها المؤسسي بشكل سلمي، إلى جانب معالجة الأزمات السياسية التي كانت السبب الرئيسي في اندلاع النزاع.