سوق العقارات يتفوق على الذهب في مصر وسط انخفاض الأسعار عالميا
تاريخ النشر: 2nd, February 2025 GMT
قال المهندس لطفي منيب، نائب رئيس الشعبة العامة للذهب والمجوهرات بالاتحاد العام للغرف التجارية، إن هناك حالة من التراجع في شراء الذهب والمشغولات الذهبية في الداخل المصري لصالح العقارات خلال الأونة الأخيرة.
زيادة الطلب على العقاراتوأضاف في تصريح لـ«الوطن»، أن تراجع وعزوف نسبة كبرى من المواطنين عن شراء الذهب في السوق المحلية دفع عددا من المواطنين لشراء العقارات.
وأشار إلى أن الطلب على الذهب انخفض بشكل ملحوظ مؤخرًا، ما أدى إلى زيادة حجم المعروض في السوق المصرية، خاصة مع وجود حركة من بيع الذهب من قبل المواطنين للتجار، وهو عكس الأمر الذي حدث خلال العامين الماضيين ما بين عامي 2023 و2024، ما أدى إلى نقص السيولة مع ارتفاع حجم البيع.
انخفاض في أسعار الذهب عالمياوعلى المستوى العالمي، أوضح نائب رئيس الشعبة العامة للذهب والمجوهرات بالغرف التجارية، أن الفترة الحالية في الداخل المصري تشهد فارقًا ملحوظًا في أسعار الذهب، خاصة بعد أن انخفضت الأسعار العالمية، وتراجع الطلب على الملاذ الأمن مؤخرا.
وأكد أن لجوء قطاع كبير من المواطنين على عملية شراء العقارات في الفترة الأخيرة، ومع اقتراب مواعيد استحقاق أقساط الشقق، فيلجأ المستهلك لبيع مخزون الذهب لديه لدفع الأقساط والالتزامات، خاصة بعد أن وجه القطاع الأكبر من المستهلكين مدخراتهم خلال العامين الماضيين لشراء الذهب، ويرى الأفراد بأن الفترة الحالية هي لجني ثمار.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: شراء العقارات شراء الذهب أسعار الذهب سعر الذهب المبيعات العقارات تراجع عزوف
إقرأ أيضاً:
انخفاض واردات الوقود والغذاء إلى موانئ الحديدة
أكدت الأمم المتحدة تراجع واردات الوقود والغذاء إلى تلك الموانئ الواقعة على البحر الأحمر خلال أول شهرين من العام الجاري، نتيجة تراجع القدرة التخزينية لتلك الموانئ، وأخرى ناتجة عن التهديدات المرتبطة بالغارات الجوية التي تنفذها الولايات المتحدة في اليمن.
وقال برنامج الغذاء العالمي في تقريره عن وضع الأمن الغذائي في اليمن، إن واردات الوقود إلى موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى انخفضت خلال الشهرين الماضيين بنسبة 8% مقارنةً بنفس الفترة من العام الماضي.
وأرجع البرنامج أسباب هذا التراجع إلى انخفاض سعة التخزين فيها بعد أن دمرت المقاتلات الإسرائيلية معظم مخازن الوقود هناك، والتهديدات الناجمة عن تعرض هذه المواني المستمر للغارات الجوية الإسرائيلية والأمريكية منذ منتصف العام الماضي.
وأكد أن كمية الوقود المستورد عبر تلك الموانئ خلال أول شهرين من العام الجاري بلغت 551 ألف طن متري، وبانخفاض قدره 14 في المائة عن ذات الفترة من العام السابق التي وصل فيها إلى 644 ألف طن متري. لكن هذه الكمية تزيد بنسبة 15 في المائة عن الفترة ذاتها من عام 2023 التي دخل فيها 480 ألف طن متري.
في السياق نقلت صحيفة "الشرق الأوسط" عن مصادر عاملة في قطاع النفط، قولها، "إن الضربات الإسرائيلية التي استهدفت مخازن الوقود في ميناء الحديدة أدت إلى تدمير نحو 80 في المائة من المخازن، وأن الأمر تكرر في ميناء رأس عيسى النفطي".
وبحسب المصادر، "تقوم الجماعة الحوثية حالياً بإفراغ شحنات الوقود إلى الناقلات مباشرةً، التي بدورها تنقلها إلى المحافظات أو مخازن شركة النفط في ضواحي صنعاء".
وبيَّنت المصادر أن آخر شحنات الوقود التي استوردها الحوثيون دخلت إلى ميناء رأس عيسى أو ترسو في منطقة قريبة منه بغرض إفراغ تلك الكميات قبل سريان قرار الولايات المتحدة حظر استيراد المشتقات النفطية ابتداءً من 2 أبريل (نيسان) المقبل.
كما تُظهر البيانات الأممية أن كمية المواد الغذائية الواصلة إلى الموانئ الخاضعة لسيطرة الحوثيين منذ بداية هذا العام انخفضت بنسبة 4 في المائة عن نفس الفترة من العام السابق، ولكنها تمثّل زيادة بنسبة 45 في المائة عن الفترة ذاتها من عام 2023.
وحذر برنامج الأغذية العالمي من أن سريان العقوبات الأميركية المرتبطة بتصنيف الحوثيين منظمة إرهابية أجنبية، قد يؤدي إلى فرض قيود أو تأخيرات على الواردات الأساسية عبر مواني البحر الأحمر، الأمر الذي قد يتسبب بارتفاع أسعار المواد الغذائية.
ورجح أن تغطي الاحتياطيات الغذائية الموجودة حالياً في مناطق سيطرة الحوثيين فترة تتراوح بين ثلاثة وأربعة أشهر.