(97) مليون برميل نفط الصادرات العراقية الى كوريا الجنوبية خلال 2024
تاريخ النشر: 2nd, February 2025 GMT
آخر تحديث: 2 فبراير 2025 - 2:49 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- أعلنت شركة النفط الكورية الوطنية، يوم الأحد، استيراد نحو 97 مليون برميل من النفط الخام العراقي خلال عام 2024 المنصرم.وذكرت الشركة في جدول لها ،ان “السعودية جاءت أولاً في كمية الصادرات النفطية إلى كوريا الجنوبية خلال العام الماضي وبكمية 343.285 مليون برميل، فيما جاءت الولايات المتحدة ثانيا بكمية 168.
432 مليون برميل وجاءت الامارات ثالثا بصادرات بلغت 140.641 مليون برميل.وأضافت أن “العراق جاء رابعا بكمية الصارات النفطية الى كوريا الجنوبية حيث بلغت هذه الصادرات 96.705 مليون برميل مرتفعة بنسبة 6.8% عن العام الذي سبقه والذي بلغت الصادرات فيه 90.514 مليون برميل، مبينة أن “الكويت جاء خامساً بكمية 92.084 مليون برميل، وجاءت قطر سادسا بكمية 57.055 مليون برميل”.
المصدر: شبكة اخبار العراق
كلمات دلالية: ملیون برمیل
إقرأ أيضاً:
كوريا الجنوبية: مصير الرئيس يون يتحدد قضائياً خلال ساعات
من المقرر أن تصدر المحكمة الدستورية في كوريا الجنوبية حكماً، غداً الجمعة، بشأن محاكمة الرئيس المحافظ يون سوك يول، إما بإقالته من منصبه أو استعادته لصلاحياته بعد أربعة أشهر من تسببه في دفع البلاد إلى حالة من الاضطراب بإعلانه المثير للجدل للأحكام العرفية.
ومن المقرر أن تصدر المحكمة حكماً بشأن يون في جلسة مذاعة على الهواء مباشرة تبدأ في الساعة 11 صباحاً بالتوقيت المحلي (0200 بتوقيت جرينيتش).
ويجب أن يصوت ستة على الأقل من قضاتها الثمانية لعزل يون لكي يتم إقرار العزل.
وإذا أصدرت المحكمة حكماً بعزل يون، سيتم إجراء انتخابات وطنية خلال شهرين لاختيار رئيس جديد.
أما إذا حكمت المحكمة لصالح الرئيس، فسيعود فوراً إلى ممارسة مهامه الرئاسية.
ولم يستمر إعلان يون للأحكام العرفية في 3 ديسمبر سوى 6 ساعات قبل أن يضطر إلى رفعها بعد أن نجح المجلس التشريعي الذي تسيطر عليه المعارضة الليبرالية في التصويت بسرعة على رفض إعلان الأحكام العرفية.
وفي وقت لاحق في ديسمبر، قام المجلس بعزل يون، وعلق صلاحياته وأحال قضيته إلى المحكمة الدستورية.
ويواجه يون محاكمة جنائية منفصلة بتهمة تمرد مزعومة. وأيا كان الحكم الذي سيصدر غدا الجمعة، يتوقع الخبراء أن يؤدي إلى تعميق الانقسامات الداخلية في البلاد.
ففي الأشهر الأربعة الماضية، نزل الملايين إلى الشوارع من أجل التنديد بيون أو من أجل دعمه، مما زاد من تعميق الانقسام الحاد بالفعل بين المحافظين والليبراليين في كوريا الجنوبية.