معرض الكتاب 2025.. الصالون الثقافي يناقش «لمحات من رحلة العائلة المقدسة إلى مصر»
تاريخ النشر: 2nd, February 2025 GMT
في إطار فعاليات الدورة الـ56 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، أقيمت ندوة ثقافية ضمن الصالون الثقافي لمناقشة كتاب «لمحات من رحلة العائلة المقدسة إلى مصر»، بمشاركة كل من الدكتورة شهيرة خليل رئيس تحرير مجلات سمير وتوم وجيري، وعمر أحمد سامي رئيس مجلس إدارة دار الهلال، والصحفي مصطفى عابد.وشهدت الندوة حضور عدد من الشخصيات البارزة في الإعلام والصحافة، وعدد كبير من الأطفال.
وأعربت الدكتورة شهيرة خليل، رئيس تحرير مجلات «سمير» و«توم وجيري»، ومدير مركز التراث بدار الهلال عن سعادتها بحضور الأطفال والشباب في الندوة، مشيرةً إلى أن الكتاب يحتوي على معلومات تاريخية قيمة وصور نادرة من أرشيف دار الهلال، مما يجعله مناسبًا لجميع الأعمار. وأكدت خليل على أهمية تسليط الضوء على التراث المصري، معتبرة أن الكتاب يعد كنزًا معرفيًا يجب أن يعرفه الجميع. وأشارت خليل إلى وجود خطط مستقبلية لنشر مزيد من الأعمال التراثية لتوثيق تاريخ مصر وحفظ الذاكرة الثقافية.
بدورها، كشفت الدكتورة شهيرة خليل عن مشروع جديد تقوم دار الهلال بالتحضير له، حيث قالت إنها وفريق العمل يفكرون في إصدار كتاب يتناول قُراء القرآن المصريين، وتسليط الضوء على قصصهم وتجاربهم الشخصية، وهو كتاب يهم كل المصريين.
وأوضحت خليل أن الكتاب سيشمل موضوعات غير مسبوقة عن أبرز قُراء القرآن في مصر مثل محمد رفعت، بالإضافة إلى قصص لهم ولعائلاتهم. وذكرت أن هذا الكتاب سيكون بمناسبة شهر رمضان المبارك، وهو مشروع يهدف إلى توثيق التراث المصري الغني في قراءة القرآن الكريم، والاحتفاء بهؤلاء الأعلام الذين تركوا بصمة كبيرة في مجال التلاوة في مصر والعالم العربي.
من جانبه، أكد عمر أحمد سامي، رئيس مجلس إدارة دار الهلال، أن الكتاب يعكس التراث الصحفي الممتد لأكثر من 132 عامًا، وأن رحلة العائلة المقدسة تمثل رمزًا لمصر كملاذ للأمن والسكينة. وتحدث عن الدور الذي تلعبه دار الهلال في الحفاظ على هذا التراث.
وتحدث مصطفى عابد، الصحفي في دار الهلال، عن كيفية جمع المقالات التي نشرتها دار الهلال منذ سنوات حول العائلة المقدسة. وأوضح عابد أن الكتاب يعرض مجموعة متنوعة من المقالات التي تم اختيارها بعناية لتغطية مختلف جوانب الرحلة.
كما تحدث المهندس عمرو سليم صاحب كتاب «رحلة العائلة المقدسة بالدراجة الهوائية»، عن رحلته الشخصية لزيارة الأماكن التي مرت بها العائلة المقدسة في مصر، موضحا كيف تم تغطية هذه الأماكن في الكتاب من خلال تجربته الخاصة.
اقرأ أيضاًمبادرة «أنتي الأهم» تنظم ندوة عن الروح الرياضية ونبذ التعصب بمعرض الكتاب 2025
إصدار جديد بالصينية.. جناح الأزهر بمعرض الكتاب يقدم كتاب «مقومات الإسلام» للإمام الطيب بـ 15 لغة
معرض الكتاب يناقش «تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الإعلام» لـ رباب عبد الرحمن
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: معرض الكتاب معرض القاهرة الدولي للكتاب معرض القاهرة للكتاب معرض الكتاب بالقاهرة نصائح معرض الكتاب معلومات عن معرض الكتاب معرض القاهرة الدولي للكتاب 2025 تفاصيل معرض القاهرة الدولي للكتاب 2025 معرض الكتاب 2025 دار الهلال أن الکتاب
إقرأ أيضاً:
جزيرة بالي تمنع السائحات من دخول بعض الأماكن خلال فترة الحيض
جاكرتا
أعلنت السلطات في جزيرة بالي الإندونيسية عن سياسة جديدة تمنع “السائحات الحائضات” من دخول المعابد، بسبب مخاوف من أن “دماء الدورة الشهرية النجسة” قد تلوث المواقع المقدسة.
وتم إدراج هذا القانون غير التقليدي ضمن سلسلة من السياسات التي فرضها حاكم الجزيرة الاستوائية “وايان كوستر” في 24 مارس، في محاولة للحد من “تصرفات السياح المشينة” التي تنتشر في الجزيرة.
وحذر موقع “زيارة بالي” على الانترنت من أن “هناك قصصا تتناقلها الأجيال عن آثار سلبية إذا أصرت النساء على دخول المعبد أثناء الحيض”، مؤكداً أن كثير من النساء يعانين من الألم والإغماء داخل المعبد ، كما يزعم أن هناك أحداثا غامضة قد تصيب النساء الحائضات في المعابد، مثل التلبس بالأرواح .
ولم تتوقف الآثار السلبية عند النساء الحائضات فقط، بل ذكر الموقع أن “سكان المناطق المحيطة بالمعبد قد يتأثرون بكوارث طبيعية وأمراض” بسبب وجود حائض في المعبد.
ولكن الموقع طمأن الزائرات قائلا: “إذا كنت حائضا أثناء عطلتك في بالي، فلا تقلقي! هناك العديد من أماكن الترفيه حول المعبد، مثل مشاهدة العروض الراقصة التقليدية”. ولم يوضح المسؤولون كيف سيتم التحقق مما إذا كانت المرأة في فترة الحيض أم لا.
ولم تكن هذه القواعد الوحيدة التي تم الكشف عنها للحفاظ على “النزاهة الثقافية والمواقع المقدسة” في الجزيرة ذات الأغلبية الهندوسية.
وأفاد موقع “تايم آوت” بأن الإرشادات تلزم الزوار “بارتداء ملابس مناسبة عند زيارة المعابد أو مناطق الجذب السياحي أو الأماكن العامة”، ولن يسمح لهم “بدخول المناطق المقدسة في المعابد إلا إذا كانوا من المصلين ويرتدون الزي البالي التقليدي”.
ومن بين السلوكيات الأخرى المحظورة “استخدام البلاستيك أحادي الاستخدام مثل الأكياس والقش، والتلفظ بعبارات بذيئة أمام السكان المحليين، وإلقاء النفايات” ، ولتنفيذ هذه القوانين، شكلت بالي فرقة عمل خاصة مهمتها مراقبة الزوار ومعاقبة المخالفين “المشاغبين” بغرامات تصل إلى السجن.
وقال حاكم بالي: “لقد أصدرنا لائحة مماثلة من قبل، ولكن مع تغير الأمور، نحتاج إلى التكيف. وهذا يضمن أن سياحة بالي تظل محترمة ومستدامة ومتناغمة مع قيمنا المحلية”.
وأضاف: “بالي جزيرة جميلة ومقدسة، ونحن نتوقع من ضيوفنا أن يظهروا نفس الاحترام الذي نقدمه لهم”.