رصف 60 كيلومترًا من طرق مناطق التعويضات في صحم والخابورة
تاريخ النشر: 2nd, February 2025 GMT
تنفذ بلدية شمال الباطنة حاليًا مشروع رصف الطرق في المخططات التعويضية بمناطق ولايتي الخابورة وصحم. يهدف المشروع إلى تلبية احتياجات المواطنين وتعزيز الربط بين المناطق السكنية والمرافق الحيوية، وذلك ضمن خطة متكاملة لرفع كفاءة شبكة الطرق الداخلية ودعم التوسع العمراني السريع في المنطقة.
يشمل المشروع رصف 60 كيلومترًا من الطرق في الولايتين، ويجري العمل حاليًا على استكمال الطرق المتبقية بتسارع كبير، كما يشمل المشروع خدمة 20 مخططًا تعويضيًا، حيث يتم تصميم الطرق وفقًا لأعلى المعايير الهندسية بعرض 7 أمتار، مع تزويدها بكاسرات سرعة مدروسة ولوائح مرورية حديثة لتسهيل حركة التنقل وضمان الأمان.
وقال المهندس صلاح الدين بن سعيد الوهيبي المشرف على المشروع في تصريح لـ "عمان": إن رصف الطرق يعد خطوة مهمة نحو تحقيق التنمية الشاملة في ولايتي الخابورة وصحم. وأوضح أن المشروع يأتي ضمن التزام بلدية شمال الباطنة بتحقيق بنية أساسية متكاملة، تدعم الحركة العمرانية وتعزز الاستثمار في المحافظة. كما أشار إلى أن بلدية شمال الباطنة تلتزم بتنفيذ المشروع وفقًا لأعلى مستويات الجودة، بدءًا من التخطيط الهندسي الدقيق وصولًا إلى التنفيذ الميداني، بما يضمن استدامة المشروع وفعاليته.
وأضاف الوهيبي أن هذا المشروع لا يقتصر فقط على تحسين جودة الحياة اليومية للسكان، بل يساهم أيضًا في تعزيز الحركة الاقتصادية والتجارية في المنطقة من خلال تسهيل الربط بين الأحياء والمناطق التجارية. كما يتيح المشروع توفير طرق مؤهلة لاستيعاب التوسع العمراني المستقبلي، وأكد الوهيبي أن تجهيز الطرق بالبنية الأساسية اللازمة يعكس رؤية استشرافية لضمان استدامة الخدمات وتكاملها.
وأشار الوهيبي إلى أن بلدية شمال الباطنة تهدف من خلال هذا المشروع وغيره من المشاريع التنموية إلى تحقيق نقلة نوعية في جودة الخدمات الأساسية بما يتماشى مع "رؤية عمان 2040" للتنمية المستدامة، وتعمل على تسريع وتيرة تنفيذ المشروع لضمان تسليمه ضمن الجدول الزمني المخطط له مع الالتزام بتطبيق المعايير البيئية والهندسية لضمان الاستدامة.
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: بلدیة شمال الباطنة
إقرأ أيضاً:
جيش الاحتلال يتوغل في شمال القطاع وقوافل الشهداء تتواصل
غزة "وكالات": قال جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم إن قواته توغلت في منطقة بشمال قطاع غزة وسيطرت على مزيد من المناطق حول أطراف القطاع بعد أيام من إعلان الحكومة عزمها السيطرة على مناطق واسعة من خلال عملية في جنوب غزة.
وأضاف الجيش في بيان له أن الجنود الذين ينفذون العملية في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، الواقعة في شمال القطاع، يسمحون للمدنيين بالخروج عبر طرق منظمة.
وأظهرت صور متداولة على منصات التواصل الاجتماعي دبابة إسرائيلية على تلة المنطار في حي الشجاعية، في موقع يتيح لها رؤية واضحة لمدينة غزة وما وراءها حتى الشاطئ. وقال مسؤول صحي محلي في رسالة نصية إن القصف على الجانب الشرقي من غزة لم يتوقف.
ومع توغل قوات الاحتلال في المنطقة، كان مئات السكان قد نزحوا منها بالفعل أمس الخميس وهم يحملون أمتعتهم سيرا على الأقدام أو على عربات تجرها الحمير أو في سيارات، وذلك بعد أن أصدر الجيش الإسرائيلي أحدث سلسلة من تحذيرات الإخلاء التي تقول الأمم المتحدة إنها تغطي الآن حوالي ثلث قطاع غزة.
وفي مدينة غزة، قال سكان إن غارات إسرائيلية استهدفت محطة تحلية مياه تقع شرقي حي التفاح، وهي محطة مهمة لتوفير مياه شرب نظيفة. وتنقطع إمدادات الإغاثة منذ أسابيع.
وتتمركز القوات الإسرائيلية أيضا حول أنقاض مدينة رفح على الطرف الجنوبي من غزة. ويقول مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن 65 بالمائة من القطاع أصبح الآن ضمن مناطق "محظورة" أو ضمن مناطق صدرت لها أوامر إخلاء قائمة أو كليهما.
ولم تقدم إسرائيل توضيحا كاملا بعد لهدفها طويل الأمد في المناطق التي تستولي عليها الآن وتوسع بها المنطقة الأمنية العازلة القائمة على طول حافة القطاع لمسافة مئات الأمتار داخله.
ويقول سكان القطاع إنهم يعتقدون أن الهدف هو تهجير السكان بشكل دائم من مناطق واسعة بما في ذلك بعض آخر الأراضي الزراعية والبنية التحتية للمياه في غزة.
ويقول مسؤولون إن هذه العمليات تتماشى مع خطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي كشف في فبراير عن رغبته في تهجير سكان غزة إلى دول مجاورة وتحويل القطاع إلى منتجع ساحلي تحت السيطرة الأمريكية. وتقول إسرائيل إنها ستشجع الفلسطينيين الذين يريدون المغادرة طوعا.
مئات الشهداء
أعلنت السلطات الصحية في غزة اليوم استشهاد ما لا يقل عن 30 فلسطينيا، معظمهم في المناطق الجنوبية من القطاع. ومن بين هؤلاء الشهداء 19 فردا من عائلة واحدة قتلوا عندما دمر قصف المبنى المؤلف من ثلاثة طوابق الذي كانوا يقيمون فيه.
ومع انهيار اتفاق وقف إطلاق النار الذي أوقف القتال في يناير، ازداد خطر تجدد حرب أوسع نطاقا إذ شنت إسرائيل غارات جوية على أهداف في لبنان وسوريا خلال الأيام القليلة الماضية. وقالت إسرائيل اليوم إن غارة جوية على مدينة صيدا اللبنانية أسفرت عن استشهاد قيادي كبير في حماس.
وتشن القوات الإسرائيلية أيضا عملية ممتدة في الضفة الغربية المحتلة، حيث استشهد فلسطينيان اليوم.
وفي سياق متصل، كشفت وثيقة اطلعت عليها رويترز ومصدر مطلع أن الإدارة الأمريكية مضت قدما في بيع أكثر من 20 ألف بندقية هجومية أمريكية الصنع لإسرائيل الشهر الماضي، لتنفذ بذلك عملية بيع أرجأتها إدارة الرئيس السابق جو بايدن بسبب مخاوف من احتمال أن يستخدمها مستوطنون إسرائيليون متطرفون.
وأظهرت الوثيقة أن وزارة الخارجية أرسلت إخطارا إلى الكونجرس في السادس من مارس بشأن بيع بنادق كولت كاربين عيار 5.56 مليمتر الأوتوماتيكية بقيمة 24 مليون دولار قالت فيه إن المستخدم النهائي سيكون الشرطة الإسرائيلية.
ومبيعات البنادق مجرد صفقة صغيرة مقارنة بأسلحة بمليارات الدولارات تزود بها الولايات المتحدة إسرائيل، لكنها لفتت الانتباه عندما أجلت إدارة بايدن البيع خشية وصول هذه الأسلحة إلى أيدي المستوطنين الإسرائيليين الذين هاجم بعضهم فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.
وفرضت إدارة بايدن عقوبات على أفراد وكيانات متهمة بارتكاب أعمال عنف في الضفة الغربية المحتلة التي تشهد ارتفاعا في هجمات المستوطنين على الفلسطينيين.
وأصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 20 يناير، وهو أول يوم له بالمنصب، أمرا تنفيذيا يلغي العقوبات الأمريكية المفروضة على مستوطنين إسرائيليين. ووافقت إدارته منذ ذلك الحين على بيع أسلحة بمليارات الدولارات لإسرائيل.
وجاء في إخطار للكونجرس في السادس من مارس أن الحكومة الأمريكية راعت "الاعتبارات السياسية والعسكرية والاقتصادية وحقوق الإنسان والحد من انتشار الأسلحة".
ولم تعلق وزارة الخارجية الأمريكية لدى سؤالها عما إذا كانت الإدارة الأمريكية قد سعت للحصول على تطمينات من إسرائيل بشأن استخدام تلك الأسلحة.