ختام دورة تفسير القرآن الكريم بولاية بطاقة
تاريخ النشر: 2nd, February 2025 GMT
أُقيم بمدرسة الفاروق لتعليم القرآن الكريم حفل ختام فعاليات دورة التفسير في نسختيها الثانية والثالثة، وذلك في جامع الرحمة بولاية طاقة. وقد حضر الحفل أنور بن عبد الله باعمر المدير المساعد للشؤون الدينية بالمديرية العامة للأوقاف والشؤون الدينية بمحافظة ظفار.
بدأ الحفل بكلمة ألقاها الدكتور صالح يوسف أحمد داود إمام وخطيب جامع الرحمة بولاية طاقة، حيث أشار إلى أن الدورة استمرت لمدة أربعة أشهر، وشارك فيها أكثر من مائة دارس ودارسة.
وأكّد الدكتور داود أن هذه الدورة تعتبر ضرورة شرعية وصيحة إيمانية تهدف إلى توجيه الناس إلى طريق الهدى، وجذبهم إلى الحق والحكمة والموعظة الحسنة.
كما تضمن الحفل أنشودة من أداء المنشد نواف بن سالم الشحري، حثت الحضور على التعلق بالقرآن الكريم. وبعد ذلك، تم عرض مقتطفات من محاضرات الدورة، التي لاقت إعجاب الحضور وأبرزت الجهود المبذولة في تعزيز الفهم الصحيح لآيات القرآن الكريم وأحكامه.
وفي الختام تم تكريم بعض المشاركين في دورة التفسير وحول هذا الحفل قال الدكتور صالح: إن هذه الدورة هدفها تزويد الجماهير المسلمة بثقافة إسلامية تنفعهم في دينهم وتكون ذخرا لهم يوم لقاء ربهم.
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: القرآن الکریم
إقرأ أيضاً:
الاحتفاء برواد التنس الأوائل في ختام الدورة الرمضانية الأربعين
مسقط - الرؤية
رعى معالي السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي وزير الخارجية ختام فعاليات البطولة الرمضانية الأربعين لرواد التنس؛ حيث شهدت الدورة مشاركة نخبة من اللاعبين المُخضرَمين وعُشَّاق اللعبة، وسط منافسات حماسية وروح رياضية عالية.
وأشاد معالي السيد وزير الخارجية بدور البطولة في الحفاظ على استمرارية لعبة التنس بين الروَّاد ونقل خبراتهم للأجيال الصاعدة.
وأُقيمت البطولة في أجواء رياضية مميزة، وشهدت تكريم المُؤسِّسين للدورات الرمضانية منذ انطلاقتها الأولى من اللاعبين المخضرمين والرواد الأوائل، وذلك احتفاءً بعطائهم وتقديرًا لجهدهم في تطوير اللعبة. وتضمن حفل الختام تكريمًا خاصًا لثلاثة من الشخصيات البارزة في تاريخ التنس العُماني؛ عرفانًا بمسيرتهم الحافلة بالعطاء والإنجازات.
وحظي الدكتور يحيى بن محفوظ المنذري بتكريم من معالي صالح عيسى بن هندي المناعي مستشار جلالة ملك البحرين لشؤون الشباب والرياضة، رئيس الجمعية البحرينية للرواد الرياضيين؛ وذلك تقديرًا لعطائه وإسهاماته في دعم رياضة التنس في عُمان.
ونال الشيخ رشاد بن أحمد بن عمير الهنائي تكريمًا مماثلًا، تثمينًا لدوره في تطوير الحركة الرياضية، ولا سيما لعبة التنس على وجه الخصوص؛ حيث كان له حضور بارز في دعم المواهب الناشئة وتعزيز ثقافة الرياضة بين الأجيال الجديدة، خلال فترة عمله وكيلًا لوزارة الشؤون الرياضية سابقًا.
أما بطل التنس العُماني المُخضرم مجيد بن عبدالله العصفور، فقد حاز تكريمًا خاصًا، وذلك تقديرًا لجهوده المُضنية والمتواصلة على مدى أكثر من خمسة عقود في تطوير لعبة التنس؛ باعتباره لاعبًا متميزًا صاحب تاريخ ممتد، وإداريًا فاعلًا، كما ساهم بشكل محوري في نشر وتأسيس لعبة التنس في سلطنة عُمان، ويُعد الأب الروحي للدورات الرمضانية للتنس، ولُقِّب بـ"أسطورة التنس العُماني"، ما جعله أحد الأسماء البارزة في تاريخ الرياضة العُمانية.
وأثنى معالي صالح عيسى بن هندي المناعي، مستشار ملك البحرين لشؤون الشباب والرياضة، رئيس الجمعية البحرينية للرواد الرياضيين، على الجهود المبذولة في إنجاح الدورة، مؤكدًا عمق العلاقات الرياضية بين سلطنة عُمان ومملكة البحرين.
من جهتهم، عبَّر اللاعبون والمُكرَّمون عن سعادتهم بهذه اللفتة الكريمة، وأكدوا أهمية استمرار هذه البطولة كمنصة تجمع الأجيال المختلفة على ممارسة لعبة التنس، علاوة على كونها تقديرًا للعطاء الطويل الذي قدمه الرواد الأوائل.