وزيرا خارجية الأردن وأوزبكستان يبحثان جهود تثبيت وقف إطلاق النار في غزة
تاريخ النشر: 2nd, February 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بحث نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، ووزير خارجية جمهورية أوزبكستان بختيار سعيدوف، الأوضاع الإقليمية والجهود المبذولة لتثبيت وقف إطلاق النار في غزة وإدخال المساعدات الإنسانية وتحقيق الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة.
جاء ذلك خلال استقبال الصفدي اليوم الأحد، لوزير خارجية أوزبكستان والذي يزور الأردن للمرة الأولى على رأس وفد يضم نائب وزير الاستثمار والصناعة والتجارة، ونائب وزير التعليم العالي والعلوم والابتكارات، ونائب رئيس لجنة الشؤون الدينية، ونائب رئيس غرفة التجارة والصناعة، ونائب مدير مكتب مسلمي أوزبكستان، ونائب مدير وكالة التنمية الصيدلانية، بالإضافة إلى عدد من كبار المسؤولين في وزارة الخارجية الأوزبكية.
وأكد الصفدي وسعيدوف الحرص المشترك على تعميق علاقات الصداقة بين البلدين وزيادة التعاون في عديد مجالات اقتصادية وتجارية وسياسية واستثمارية وثقافية، بالإضافة إلى الدفاع والأمن ومكافحة الإرهاب.
واتفق الوزيران على إطلاق آلية مؤسساتية للتشاور السياسي تعقد اجتماعها الأول هذا العام لتحديد قطاعات التعاون وتحديد الاتفاقيات التي سيوقعها البلدان لزيادة التعاون.
ووقع الصفدي وسعيدوف خلال اللقاء، طبقا لبيان وزارة الخارجية الأردنية، اتفاقية الإعفاء من التأشيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية، وبرنامج عمل للتعاون الثنائي بين البلدين للعامين المقبلين في إطار المنظمات الدولية والإقليمية، والتعاون القانوني الدولي، والمشاورات القنصلية، والمساعدة المتبادلة في تبادل المعلومات وتوسيع قاعدتها، والتعاون بين مراكز المعلومات والتحليل والبحوث.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: أيمن الصفدي وقف اطلاق النار في غزة
إقرأ أيضاً:
بريطانيا وفرنسا تتهمان بوتين بتعطيل جهود السلام في أوكرانيا وتطالبانه برد فوري
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وجهت كل من بريطانيا وفرنسا، اليوم الجمعة، اتهامات مباشرة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالمماطلة المتعمدة في محادثات وقف إطلاق النار مع أوكرانيا، وذلك في تصعيد دبلوماسي جديد يعكس حالة التوتر المتزايدة بين الغرب وروسيا.
جاء ذلك بالتزامن مع تصاعد الضغوط الغربية على موسكو، وسط مطالبات متكررة بضرورة تقديم إجابة واضحة وسريعة على مقترحات الولايات المتحدة بشأن إنهاء القتال.
ففي مؤتمر صحفي مشترك من مقر حلف شمال الأطلسي (الناتو)، أشار وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي، إلى جانب نظيره الفرنسي جان-نويل بارو، إلى ما وصفاه بـ"إستراتيجية التباطؤ" التي يتبعها الكرملين في التعامل مع مبادرات السلام. وقال لامي بلهجة حاسمة: "حكمنا أن بوتين ما زال يصعّب الأمور وما زال يماطل". وأضاف: "بينما يُطلب منه وقف إطلاق النار، يواصل قصف أوكرانيا وسكانها المدنيين والبنية التحتية للطاقة. نحن نراك يا بوتين، وندرك تمامًا ما تفعله".
تأتي هذه التصريحات في وقت رفضت فيه موسكو عمليًا، عبر أحد مسؤولي الكرملين، مقترحًا أميركيًا لوقف شامل وفوري لإطلاق النار لمدة 30 يومًا، معتبرة أن إنهاء الحرب الدائرة منذ ثلاث سنوات في أوكرانيا "عملية مطولة"، مما يعكس تمسكًا روسيًا بالحل العسكري على حساب الجهود السياسية.
من جانبه، أكد وزير الدولة الفرنسي جان-نويل بارو أن كييف كانت قد أبدت قبولها بشروط وقف إطلاق النار منذ ثلاثة أسابيع، معتبرًا أن الكرة الآن في ملعب موسكو. وقال بارو: "روسيا مدينة برد واضح على المقترح الأميركي"، في إشارة إلى موقف غير معلن رسميًا من الكرملين. كما أبدى قلقه من الخطوات العسكرية الروسية الأخيرة، لاسيما إصدار بوتين أمرًا بتجنيد 160 ألف شاب للخدمة العسكرية الإلزامية، ما يُفهم كتصعيد إضافي وليس بادرة نحو التهدئة.
ويأتي هذا التحرك الدبلوماسي الغربي في سياق مبادرة دولية تقودها بريطانيا وفرنسا تحت اسم "تحالف الراغبين"، وهي مجموعة متعددة الجنسيات تهدف إلى تشكيل قوة مراقبة مستقلة تشرف على أي اتفاق سلام محتمل في المستقبل القريب، إذا ما تم التوصل إليه.
وفي تطور لافت، من المقرر أن يجتمع القادة العسكريون للتحالف اليوم في العاصمة الأوكرانية كييف، ضمن ترتيبات أمنية مشددة، بينما يتوقع أن يُعقد لقاء آخر على مستوى وزراء الدفاع الخميس المقبل في مقر الناتو ببروكسل، لمناقشة المسار العسكري والدبلوماسي للأزمة.