للأسبوع السابع على التوالي.. إقامة «سوق اليوم الواحد» لبيع السلع بأسعار مخفضة بالشرقية
تاريخ النشر: 2nd, February 2025 GMT
تنفيذاً لتعليمات القيادة السياسية وبناءً على توجيهات وزير التموين وللأسبوع السابع علي التوالي، استمرت محافظة الشرقية في إقامة " سوق اليوم الواحد" بحي الصيادين بمدينة الزقازيق، لبيع السلع والمواد الغذائية بأسعار مخفضة تصل 30٪ والمُقام وذلك بالتعاون مع الغرفة التجارية بالشرقية والشركة القابضة للصناعات الغذائيه وشركات القطاع الخاص وكبار التجار والمستمر حتي نهاية اليوم.
وأكد المهندس عبد الكريم عوض الله وكيل وزارة التموين بالشرقية، أن هذه الأسواق شهدت إقبالاً كثيفاً من قبل المواطنين ورغبتهم بإقامة هذه الأسواق بشكل دائم وأكد أن كافة الأجهزة التنفيذية تكثف جهودها في تنفيذ المبادرات بهدف تخفيف العبء عن المواطنين وتوفير السلع بأسعار مناسبة وتقديم كل صور الدعم الممكنة لهم.
أوضح وكيل وزارة التموين بالشرقية أن سوق اليوم الواحد يوفر كافة السلع الغذائية من زيت وسكر ومكرونة وأرز وسمن وألبان وجبن بأنواعها وبقوليات وخضار وفاكهة، وكذا السلع غير غذائية وذلك بأسعار مخفضة مناسبة لتخفيف العبء عن كاهل المواطن.
وأضاف وكيل الوزارة أن مديرية تموين الشرقية نفذت أسواق اليوم الواحد بمحافظة الشرقية على مدار أربع وعشرين يوماً، لافتا أنه سيتم تعميم تلك المبادرة علي جميع مراكز ومدن المحافظة، لتحقيق أكبر إستفادة ممكنه لجميع المواطنين، مؤكداً على أن المديرية تتابع سير العمل في الأسواق لضمان الإلتزام بجودة المنتجات واسعارها المخفضة.
أشار وكيل الوزارة أن المديرية ترفع درجة الاستعدادات للبدء في إقامة معارض( أهلاً رمضان) بنطاق المحافظة بدءاً من الشهر الجاري مع تخصيص ركن ثابت لأهلاً رمضان بأسواق اليوم والسلاسل التجارية والمجمعات الإستهلاكية لطرح كافة السلع والمنتجات للمواطنين بأسعار مخفضة.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: سوق اليوم الواحد محافظة الشرقية بأسعار مخفضة الیوم الواحد
إقرأ أيضاً:
الصين ترد على ترامب برسوم جمركية بنسبة 34 بالمئة على السلع الأمريكية
فرضت الصين، الجمعة، رسوماً جمركية إضافية بنسبة 34 بالمئة على السلع الأمريكية، في خطوة تُعدّ من أشد فصول التصعيد في الحرب التجارية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي أججت المخاوف من ركود اقتصادي عالمي وأثارت اضطراباً واسعاً في أسواق المال العالمية.
وفي إطار المواجهة بين أكبر اقتصادين في العالم، أعلنت بكين كذلك عن فرض قيود على تصدير بعض المعادن النادرة، وتقدمت بشكوى رسمية إلى منظمة التجارة العالمية، في وقت تمسّك فيه ترامب بموقفه، مؤكداً عزمه على مواصلة السياسة التجارية الحالية.
وأدرجت الصين 11 شركة أمريكية ضمن قائمة "الكيانات غير الموثوقة"، ما يمكّنها من فرض إجراءات عقابية عليها، لا سيما تلك المرتبطة بصفقات الأسلحة إلى تايوان، التي تعتبرها بكين جزءاً لا يتجزأ من أراضيها.
وتأهبت دول أخرى للرد، من بينها كندا، بعد أن رفع ترامب هذا الأسبوع الرسوم الجمركية إلى أعلى مستوياتها منذ أكثر من مئة عام، ما أسفر عن تراجع حاد في الأسواق العالمية.
ورفع بنك "جيه. بي. مورغان" من احتمالات دخول الاقتصاد العالمي في حالة ركود إلى 60 بالمئة بحلول نهاية العام، مقارنة بـ 40 بالمئة سابقاً، بينما تكبدت وول ستريت خسائر فادحة بعد الإعلان عن الخطوة الصينية، متأثرة بفقدان أكثر من 2.4 تريليون دولار من القيمة السوقية للأسهم المدرجة.
وتراجعت أسهم كبرى شركات التكنولوجيا، ليتكبد مؤشر ناسداك خسارة حادة بنسبة 3.69 بالمئة، ويفقد بذلك 20 بالمئة من قيمته مقارنة بأعلى مستوى سجّله في كانون الأول/ديسمبر الماضي، بينما تراجعت أسهم شركتي "أبل" و"إنفيديا" بنسب 4.7 بالمئة و3.4 بالمئة على التوالي.
وفيما قلل فريق ترامب من شأن تداعيات ما وصفه بـ"تعديل في الأسواق"، أكّد الرئيس الأمريكي في منشور على وسائل التواصل أن الوقت الحالي هو "الأنسب للثراء"، مبدياً انفتاحه على التفاوض مع الصين في ملف تطبيق "تيك توك"، مقابل تخفيف الرسوم المفروضة على السلع الصينية.
وفي طوكيو، اعتبر رئيس الوزراء الياباني أن الرسوم الأمريكية خلقت "أزمة وطنية"، بينما سجّلت البورصة اليابانية أسوأ أداء أسبوعي لها منذ سنوات.
من جانبه، رأى رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول أن الرسوم "فاجأت الأسواق" وأدت إلى تفاقم التضخم وزيادة الغموض الذي يواجهه الاقتصاد الأمريكي.
ويتوقع أن تؤدي الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة إلى ارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية داخل الولايات المتحدة، بما في ذلك الإلكترونيات والأحذية والملابس، حيث رجّحت تقارير أن يصل سعر هاتف آيفون الفاخر إلى نحو 2300 دولار في حال نقلت "أبل" العبء إلى المستهلك.
ورداً على الرسوم الأمريكية التي بلغت 54 بالمئة على الواردات الصينية، تواجه الصين أيضاً رسوماً مماثلة، فيما يهدد الاتحاد الأوروبي برفع الرسوم إلى 20 بالمئة على صادراته إلى الولايات المتحدة.
ويصرّ ترامب على أن هذه الإجراءات تهدف إلى معالجة العجز التجاري، وخلق وظائف في قطاع التصنيع، وفتح الأسواق العالمية أمام الصادرات الأمريكية، رغم إقرار المسؤولين بأن تحقيق تلك الأهداف سيستغرق وقتاً.