مسؤول أمريكي: إدارة ترامب خططت لاستهداف الحوثيين
تاريخ النشر: 2nd, February 2025 GMT
شمسان بوست / متابعات:
كشف مسؤول أميركي أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تسعى إلى إنهاء “عملية حامي الازدهار”، التي أطلقتها في ديسمبر/كانون الأول 2023، كردّ على الهجمات التي شنها الحوثيون ضد الملاحة الدولية في البحر الأحمر وخليج عدن.
ووفقًا لما نقله تلفزيون العربية، فإن الإدارة الأميركية تبحث عن حلول جذرية تتجاوز حماية الملاحة البحرية إلى معالجة التهديد الحوثي نفسه.
وأوضح المسؤول أن واشنطن تعتبر تصنيف الحوثيين “تنظيماً إرهابياً أجنبياً” خطوة أساسية تهدف إلى فرض عقوبات على الأفراد والمؤسسات التي تدعم الجماعة، مما سيؤدي إلى تشديد الخناق على الحوثيين داخل اليمن وخارجه.
وأضاف أن التصنيف سيوفر إطارًا قانونيًا يسمح للولايات المتحدة وحلفائها بتأسيس تحالف عسكري واسع النطاق، يمتلك قدرات جوية وميدانية تتجاوز أي عمليات سابقة، على غرار التحالف الدولي ضد تنظيم داعش.
ووفقًا للمصدر، فإن الإعلان عن هذا التحالف العسكري قد يتم خلال الأسابيع الخمسة المقبلة، تزامنًا مع بدء تنفيذ عقوبات أميركية صارمة. كما تهدف واشنطن إلى فرض حصار مشدد على اليمن، لمنع وصول أي دعم عسكري من إيران إلى الحوثيين.
يأتي هذا التحرك في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا خطيرًا على مستوى العمليات العسكرية والهجمات التي تستهدف السفن التجارية في البحر الأحمر، مما يزيد من تعقيد المشهد الأمني والاقتصادي في اليمن.
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
البنتاغون يحقق في استخدام وزير الدفاع الأميركي تطبيق سيغنال بشأن هجمات اليمن
أفادت مذكرة رسمية صدرت يوم الخميس أنّ مكتب المفتّش العام في البنتاغون سيجري تحقيقاً في استخدام وزير الدفاع بيت هيغسيث تطبيق المراسلة التجاري "سيغنال" لمناقشة شنّ غارات جوية على اليمن.
وبحسب المذكرة الصادرة عن القائم بأعمال المفتّش العام ستيفن ستيبينز، فإنّ التحقيق سيُقيّم "مدى امتثال وزير الدفاع وموظفي وزارة الدفاع الآخرين لسياسات وإجراءات وزارة الدفاع المتعلقة باستخدام تطبيق مراسلة تجاري في أعمال رسمية". وجاء في البيان: "إننا بصدد البدء في تقييم الموضوع" في استجابة لطلب من مشرعين من أجل إجراء "تحقيق".
وطلب روجر ويكر، النائب الجمهوري بمجلس الشيوخ ورئيس لجنة القوات المسلحة في المجلس، وجاك ريد العضو الديمقراطي الأبرز باللجنة، من مكتب المفتش الأسبوع الماضي البحث في "الحقائق والملابسات" المحيطة بالواقعة، التي بدت للعلن بسبب رئيس تحرير مجلة أتلانتيك جيفري غولدبرغ الذي تمت إضافته إلى المحادثة دون قصد، ولتقييم سياسات السرية التي تنتهجها وزارة الدفاع.
وأعلن البيت الأبيض، الاثنين الماضي، عن اتخاذ خطوات لضمان عدم تكرار حالة مشابهة لدردشة تطبيق سيغنال التي ناقش فيها مسؤولو إدارة دونالد ترامب خططاً عسكرية أميركية عبر تطبيق المراسلة التجاري. ولم تكشف كارولين ليفيت المتحدثة باسم البيت الأبيض تفاصيل هذه الإجراءات، لكنها قالت للصحافيين إن البيت الأبيض يعتبر القضية مغلقة.
وكانت إدارة ترامب ومسؤولون كبار بالأمن القومي والاستخبارات، قد أصروا على أنهم لم يشاركوا أي "معلومات سرية" في مجموعة الدردشة التي أنشأها مستشار الأمن القومي مايك والتز على تطبيق سيغنال والتي تمت مشاركتها بالخطأ مع صحافي أميركي في مجلة "ذا أتلانتك"، رغم تضمن هذه النقاشات خطط الهجوم على الحوثيين وموعدها.