موقع 24:
2025-04-04@02:36:29 GMT

في أول زيارة رسمية..الشرع يصل إلى السعودية

تاريخ النشر: 2nd, February 2025 GMT

في أول زيارة رسمية..الشرع يصل إلى السعودية

حل الرئيس الانتقالي السوري أحمد الشرع في السعودية الأحد، في أول زيارة خارجية بعد تسميته رئيساً، ومنذ الإطاحة بالرئيس بشار الأسد في 8 ديسمبر (كانون الأول).

وقالت قناة الإخبارية السعودية إن "الرئيس السوري أحمد الشرع وصل إلى الرياض في أول زيارة رسمية له"، مشيرة إلى أنه سيلتقي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، دون أنّ تحدّد موعد ذلك.

وذكرت القناة أنّ المباحثات ستتناول "القضايا السياسية والاقتصادية وتمهّد لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين".

ونشرت الرئاسة السورية على منصات التواصل الاجتماعي صورة للشرع ووزير خارجيته أسعد الشيباني جالسين في ما يبدو أنها طائرة خاصة.

ثم أظهرت مقاطع بثتها "الإخبارية" الشرع، ينزل من الطائرة في مطار الرياض حيث كان في استقباله نائب أمير منطقة الرياض الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز، وسارا معاً على مدرج المطار حيث سلّم على شخصيات أخرى كانت في استقباله.

السعودية أولاً

تقول الخبيرة في مركز الأهرام للدراسات السياسية في القاهرة رابحة سيف علام: "السعودية تلعب دوراً مهما في إعادة دمج سوريا الجديدة في الصفّ العربي وعلى الساحة الدولية أيضاً". وتابعت "تستفيد السعودية بشكل مباشر من إرساء الاستقرار في سوريا الجديدة"، موضحة أنّ "إيران أصبحت خارج المشهد في سوريا، ما أضعف نفوذها العام في المنطقة".

وتشير الى أن "تجارة المخدرات القادمة من سوريا إلى دول الخليج والتي كانت عنصراً مزعزعاً للأمن الإقليمي أصبحت من الماضي". وخلصت إلى أنه "من الطبيعي جداً لهذا السبب أن تكون زيارة الشرع الأولى إلي الرياض، فهو أسدى لها خدمة استراتيجية بطرد طهران من سوريا".

الكاتب السياسي عبد الرحمن الملحم: المملكة بثقلها السياسي والاقتصادي بين دول العالم تهتم بالشأن السوري في هذه المرحلة الحاسمة #الإخبارية pic.twitter.com/r5FPjoXkyu

— قناة الإخبارية (@alekhbariyatv) February 2, 2025

وكان العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد، من أول القادة الذين هنأوا الشرع الذي ولد في السعودية، وعاش فيها السنوات الأولى من طفولته.

ما بعد الأسد

وتعمل دمشق والرياض على تعزيز العلاقات بينهما في مرحلة ما بعد الأسد، مع إعراب السلطات الجديدة عن رغبتها في فتح صفحة جديدة مع المملكة. وتعوّل السلطات في دمشق على دعم الدول العربية لا سيما الخليجية منها، لإعادة إعمار البلاد ومعالجة تداعيات النزاع المدمّر الذي امتدّ 13 عاماً.
وكانت العاصمة السعودية وجهة أول زيارة لوزير الخارجية السوري في مطلع يناير (كانون الثاني). كما زار نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان دمشق أواخر الشهر ذاته.
وأكّد بن فرحان حينها وقوف بلاده إلى جانب الإدارة الجديدة ودعمها لرفع العقوبات الغربية التي فرضت على سوريا في حقبة الرئيس السابق.

وتأتي زيارة الشرع إلى السعودية بعد أيام من زيارة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إلى دمشق، وهي الأولى لرئيس دولة إلى البلاد منذ الإطاحة بالأسد.

 

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: عام المجتمع اتفاق غزة سقوط الأسد عودة ترامب إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية سوريا السعودية أول زیارة

إقرأ أيضاً:

هل بدأ دور الإسلام السياسي يتلاشى في سوريا الجديدة؟

أبدى محللون سياسيون فرنسيون دهشتهم من تقلّص حضور ودور الإسلام السياسي في بناء الدولة السورية، مُعتبرين أنّ النظام الجديد يُخفف من سياسته وأيديولوجيته الدينية لدرجة الاعتدال بهدف تأكيد وجوده وترسيخ سلطته.

صحيفة "لا كروا" ذات التوجّه الديني المُحافظ في فرنسا، لاحظت من جهتها أنّه لا يوجد أي دليل لغاية اليوم على التزام الرئيس السوري أحمد الشرع بالإسلام السياسي في تأسيس الدولة الجديدة، مُشيرة إلى أنّه يتجنّب الاضطرار إلى الاختيار بين الإخوان والسلفيين المُقرّبين من حركة حماس وممثلي الإسلام التقليدي في محاولة منه لفرض طريق ثالث.

Syrie : comment le nouveau régime modère sa politique religieuse pour s’imposer. https://t.co/UQG2pJEEdF

— Arnaud Bevilacqua (@arnbevilacqua) April 2, 2025 يد ممدودة للغرب

وأوضح توماس بيريت، وهو زميل باحث في المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي، أنّه من المُفارقات أنّ النظام السوري الحالي لا يستخدم الإسلام إلا بشكل قليل في استراتيجية الشرعية. وأشار إلى أنّه بالنسبة لأولئك الذين كانوا يخشون من فرض تعاليم الإسلام كدين على كافة السوريين، فقد شكّل أوّل شهر رمضان يحلّ عليهم منذ سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر (كانون الأول) الماضي اختباراً ملحوظاً، إذ بقيت قواعد شهر الصيام مرنة.

وفي دمشق، ظلّت العديد من المقاهي مفتوحة خلال النهار، وكان تناول الكحول مسموحاً به، بما في ذلك خارج المناطق المسيحية أو السياحية.

لكنّ الباحث الفرنسي لم يستبعد في المُقابل وجود أصوات سورية قوية سوف تدعو إلى تعزيز مكانة الإسلام في هيكلية الدولة، وذلك حالما تبدأ المناقشات حول الدستور النهائي للبلاد. وأشارت "لا كروا" إلى أنّ الإعلان الدستوري الذي صدر في 13 مارس (آذار) الماضي، والذي يُفترض أن يُشكّل إطاراً قانونياً إلى حين إجراء الانتخابات التشريعية خلال 5 سنوات، يُعتبر يداً ممدودة من القادة الجُدد في سوريا للدول الغربية، إذ أنّه يضمن حرية المُعتقد للأديان التوحيدية الثلاثة.

En Syrie, Ahmed el-Charaa nomme un nouveau gouvernement qui se veut inclusif

➡️ https://t.co/95I8SvZEsl https://t.co/95I8SvZEsl

— L'Express (@LEXPRESS) March 30, 2025 براعة استراتيجية

وأشادت اليومية الفرنسية بالبراعة الاستراتيجية للرئيس أحمد الشرع والمُقرّبين منه في حُكم البلاد، حيث أنّهم تجنّبوا لأبعد الحدود إثارة أيّ عداء أو مشاكل مع المؤسسات الدينية التقليدية التي لا زالت تُهيمن على البلاد منذ عدة عقود.

ونقلت عن الكاتب والباحث في مؤسسة "كور غلوبال" بالسويد، عروة عجوب، رؤيته بأنّ السلطات في دمشق تسعى جاهدة لإجراء عملية دمج وموائمة ما بين السلفيين، وبشكل خاص الأكثر تسامحاً منهم، وممثلي الإسلام التقليدي من ذوي التوجّهات الأقل تطرّفاً.

في ذات الصدد رأت الكاتبة والمحللة السياسية الفرنسية مورييل روزيلييه، أنّ الجيش السوري الجديد يُكافح للسيطرة على جميع القوات العسكرية والأمنية بما فيها الفصائل الإسلامية المُتشددة، وأنّ الرئيس أحمد الشرع ومنذ توليه السلطة يُؤكّد أنّ لديه هدفاً واحداً هو تحقيق الاستقرار في سوريا.

Syrie : un nouveau gouvernement dominé par les fidèles du président par intérim https://t.co/k41ECFNnA7

— RTBF info (@RTBFinfo) March 30, 2025 استحالة الحُكم الفردي

من جهتها سلّطت صحيفة "لو موند" الضوء على تصريح خاص للوزيرة السورية الوحيدة في الحكومة الجديدة هند قبوات، كشفت فيه أنّها حاولت إقناع القيادة بأهمية تمثيل المرأة بشكل أوسع في المناصب الوزارية، إلا أنّه كان من الصعب تطبيق ذلك بالنظر إلى الحرص على ضمان التنوّع الإثني والديني داخل الحكومة، مع وعود في المُقابل بإسناد العديد من المناصب العليا في الدولة للنساء.

واعتبرت اليومية الفرنسية أنّ الرئيس الشرع يمتلك رؤيته الخاصة لسوريا لكنّه يعلم استحالة أن يحكم بمُفرده.

وحول المخاوف من فرض أيديولوجية إسلامية على سوريا، نقلت عن قبوات قولها أنّ السوريين يُريديون ديمقراطية شاملة في بلادهم، مُشيرة لدور المُجتمع المدني في بناء مُجتمع ملائم بشكل أوسع من خلال انتقاد اختيارات القيادة السورية.

مقالات مشابهة

  • لقاء مرتقب بين ترامب والشرع في الرياض بوساطة سعودية
  • هل بدأ دور الإسلام السياسي يتلاشى في سوريا الجديدة؟
  • وزير الجيش الإسرائيلي يوجّه تحذيرا للرئيس السوري "الجولاني"
  • رئيس وزراء لبنان نواف سلام يهنئ الرئيس السوري أحمد الشرع بالعيد ويبحث تعزيز العلاقات الثنائية
  • ترامب يلتقي الشرع في السعودية
  • خلال زيارته إلى السعودية.. «ترامب» يعتزم لقاء الرئيس السوري
  • زيارة مجموعة من الأطفال النازحين في المخيمات قَصرَ الشعب ومعايدتهم من قبل السيد الرئيس أحمد الشرع
  • الرئيس السوري: قوة الشام أو ضعفها ينعكس على المنطقة بأكملها
  • ترامب يعتزم زيارة السعودية الشهر المقبل
  • ترامب يعتزم زيارة السعودية وقطر الشهر المقبل