عرقاب يدعو إلى تحديث محطات الخدمات والوقود
تاريخ النشر: 2nd, February 2025 GMT
دعا وزير الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة، محمد عرقاب، اليوم الأحد، إلى ضرورة تحديث محطات الخدمات والوقود وفق المعايير الحديثة، مشيرًا إلى أهمية توسيع استعمال غاز البترول المميع وقود GPLc ، كبديل طاقوي نظيف ومستدام.
وجاء هذا خلال استقبال عرقاب، لرئيس وأعضاء الاتحاد الوطني للمستثمرين ومالكي ومستغلي محطات الخدمات والوقود UNIPREST.
وأوضح بيان للوزارة أن هذا اللقاء يأتي في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الحوار مع الشركاء الاقتصاديين. والاستماع إلى تطلعات المستثمرين بما يسهم في تطوير قطاع المحروقات وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
حيث استمع وزير الدولة إلى مجموعة من انشغالات المهنيين والمتعلقة بتنظيم نشاط المستثمرين الخواص. في مجال توزيع المواد البترولية، تحسين الخدمات، وضمان مرافقة فعالة من طرف قطاع الطاقة. كما تم التطرق إلى آليات تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص وتطوير البنية التحتية لمحطات الوقود.
وبهذه المناسبة، أكد عرقاب على الدور الاستراتيجي الذي يضطلع به الاتحاد الوطني للمستثمرين ومالكي. ومستغلي محطات الخدمات والوقود في توفير خدمة عمومية حيوية، مشيدًا بالتزامهم بضمان استمرارية النشاط حتى في الظروف الصعبة.
كما شدد على أهمية تظافر الجهود بين كافة الفاعلين لضمان التنسيق الدائم والتشاور المستمر بهدف تحسين الخدمات المقدمة للمواطن. وتعزيز مساهمة القطاع في الاقتصاد الوطني. داعيا إلى ضرورة تحديث محطات الخدمات والوقود وفق المعايير الحديثة. مشيرًا إلى أهمية توسيع استعمال غاز البترول المميع وقود GPLc ، كبديل طاقوي نظيف ومستدام.
كما أكد إلتزام الوزارة بدراسة كافة الانشغالات المطروحة والعمل على إيجاد الحلول المناسبة بالتعاون مع جميع الأطراف المعنية.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
قطر ترفض مزاعم تقويض الوساطة المصرية وتؤكد التزامها بالجهود الدبلوماسية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أصدر مكتب الإعلام الدولي في دولة قطر بيانًا رسميًا رفض فيه ما وصفه بالمزاعم الكاذبة التي تناولتها بعض التقارير الإعلامية بشأن دور الدوحة في جهود الوساطة بين حركة حماس وإسرائيل.
وأكد البيان أن الادعاءات التي تروج لفكرة تقديم قطر دعمًا ماليًا بهدف تقليل دور جمهورية مصر العربية أو أي طرف آخر في الوساطة لا تمت للحقيقة بصلة، مشددًا على أن هذه الادعاءات تتنافى مع الواقع ولا تستند إلى أي دليل.
وأعربت قطر عن إدانتها الشديدة لما وصفته بمحاولات التشويه الإعلامي التي تسعى إلى عرقلة المساعي الدبلوماسية، وخلق انقسامات بين الدول الشقيقة، في وقت تستدعي فيه الأزمة الحالية تضافر الجهود لتخفيف المعاناة الإنسانية.
وأشار البيان إلى أن هذه الاتهامات لا تؤدي إلا إلى صرف الأنظار عن الأوضاع المأساوية التي يعيشها المدنيون في غزة جراء العدوان الإسرائيلي، كما أنها تأتي ضمن سياق محاولات مستمرة لتسييس الأزمة وتعطيل المساعي الرامية إلى التوصل لحلول سلمية.
وحذرت قطر من خطورة التصريحات التي تستهدف جهود الوساطة في النزاع القائم، مؤكدة أن مثل هذه الادعاءات لا تخدم سوى أطراف تسعى إلى عرقلة مسار الحلول الدبلوماسية وزيادة تفاقم الأزمة الإنسانية في فلسطين.
وأوضحت الدوحة أنها مستمرة في دورها الإنساني والدبلوماسي، وتبذل جهودًا متواصلة لإنهاء الحرب في غزة عبر العمل مع مختلف الأطراف، بالتنسيق المستمر مع مصر، بهدف دعم فرص التهدئة وضمان حماية المدنيين من تداعيات التصعيد.
وأكدت قطر أن مصر تلعب دورًا رئيسيًا في المساعي الرامية إلى تحقيق الاستقرار، مشيرة إلى أن هناك تنسيقًا يوميًا بين الجانبين لضمان نجاح مسار الوساطة والعمل على دفع الجهود نحو تحقيق نتائج ملموسة تصب في مصلحة الشعب الفلسطيني والمنطقة بأكملها.
وجددت قطر موقفها الرافض لمحاولات التأثير على مسار الوساطة، مشددة على ضرورة إبقاء الجهود الدبلوماسية بعيدة عن أي استغلال سياسي، مع التأكيد على أن الأولوية القصوى تظل في التخفيف من معاناة الفلسطينيين، وحماية أرواح المدنيين، والعمل على إيجاد حل دائم يستند إلى مبدأ حل الدولتين.