نتنياهو يغادر إلى واشنطن ومكتبه يوضح الهدف من الزيارة
تاريخ النشر: 2nd, February 2025 GMT
القدس (CNN)-- غادر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو إلى العاصمة الأمريكية واشنطن، الأحد، حيث من المقرر أن يلتقي مبعوث الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، الاثنين، كما سيلتقي الرئيس نفسه، الثلاثاء.
وقال مكتب نتنياهو، السبت، إنه تحدث إلى المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف قبل الرحلة.
وأضاف مكتب نتنياهو في بيان أن ويتكوف سيتحدث مع رئيس الوزراء القطري وزير الخارجية، والمسؤولين المصريين في وقت لاحق من الأسبوع الجاري.
وفي وقت سابق، قال مسؤول مصري لشبكة CNN، إنه من المتوقع أن يصل وفد حماس إلى القاهرة الأسبوع المقبل، لإجراء مفاوضات بشأن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار والإفراج عن الرهائن في غزة.
وكجزء من الصفقة، من المقرر أن تبدأ المفاوضات بشأن المرحلتين الثانية والثالثة في اليوم السادس عشر من تنفيذ المرحلة الأولى، التي دخلت حيز التنفيذ في 19 يناير/كانون الثاني الجاري.
وقبل مغادرته منصبه، قال الرئيس الأمريكي السابق، جو بايدن إن المرحلتين الثانية والثالثة من الصفقة ستشملان إطلاق سراح المزيد من الرهائن وبدء إعادة إعمار غزة.
وتوسطت قطر ومصر والولايات المتحدة في المفاوضات بين إسرائيل وحماس، والتي جرت أغلبيتها في الدوحة، والتي أدت إلى إبرام اتفاق وقف إطلاق النار والرهائن الحالي، والذي تستمر مرحلته الأولى 6 أسابيع.
ولم يتضح على الفور من سيشكل الوفد الإسرائيلي ومتى سيغادر لإجراء محادثات.
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الإدارة الأمريكية بنيامين نتنياهو جو بايدن حركة حماس دونالد ترامب غزة واشنطن
إقرأ أيضاً:
تصريح "غريب" من مسؤول إسرائيلي بشأن الرهائن
نقلت صحيفة هاآرتس الإسرائيلية، الجمعة، تصريحات عن مسؤول إسرائيلي تحدث فيها عن خطط إسرائيل لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، وتأثير العمليات العسكرية الجارية على حياة الرهائن الإسرائيليين.
ووفق الصحيفة فقد قال المسؤول الإسرائيلي بشأن خطورة العمليات العسكرية التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة على حياة الرهائن المحتجزين بالقطاع: "لا يهم إن ماتوا ".
لكنه استدرك بالقول بعد ذلك:" بل يهم، إنه أمر فظيع، لكنهم يعانون".
وتابع المسؤول: "نحن حذرون للغاية، على حد علمنا، من التقدم نحو المواقع التي يحتجزون فيها. معاناتهم كافية نحن نعرف حجمها".
مستقبل غزة
وأضاف المسؤول أن إسرائيل "جادة للغاية" في تنفيذ خطط ترامب (الرئيس الأميركي دونالد ترامب) لنقل سكان غزة إلى دول أخرى، مضيفا أن عدة دول مستعدة لاستقبال الفلسطينيين، لكن لديها مطالب: "إنهم يريدون شيئا في المقابل - ليس بالضرورة المال، بل شيئا استراتيجيا أيضا".
وتحدث المسؤول عن خطة إسرائيل الأوسع نطاقا بشأن غزة: "ما نرغب في رؤيته هو إنقاذ الرهائن، والقضاء على حماس، وإتاحة فرصة واسعة للهجرة الطوعية".
واستشهد باستطلاعات رأي أجريت قبل الحرب تشير إلى أن 60 بالمئة من سكان غزة - أي أكثر من مليون شخص - يرغبون في المغادرة، مضيفا: "هناك أنقاض هناك بسبب حماس، وليس بسببنا. نحن نعمل على هذه الخطة".
وأكد المسؤول أن إسرائيل لا تسعى إلى سيطرة دائمة على غزة، بل تهدف بدلا من ذلك إلى نقل الحكم إلى "ائتلاف من الدول العربية"، مضيفا أنه :بغض النظر عن ذلك، ستحتفظ إسرائيل بالسيطرة الأمنية على القطاع".
فرص الصفقة
فيما يتعلق بصفقة محتملة لإطلاق سراح الرهائن، قال المسؤول إن التركيز في هذه المرحلة منصبّ على الضغط العسكري.
ورفض التعليق على إمكانية التوصل إلى اتفاق مؤقت قبل عيد الفصح، لكنه رفض فكرة إبرام صفقة لإعادة الرهائن ثم استئناف الحرب بعد ذلك.
وقال: "حماس ليسوا بهذا الغباء"، مشيرا إلى أن حماس تطالب بضمانات جدية، بما في ذلك من مجلس الأمن الدولي."
وأضاف المسؤول أنه من الممكن إنقاذ الرهائن مع استمرار العمليات العسكرية: "من قال إن العدو لن ينهار؟ قد يرغب بعض الخاطفين في الهرب، مما يسمح لنا بإخراجهم".