إجلاء 46 مريضاً من غزة لتلقي العلاج في مصر
تاريخ النشر: 2nd, February 2025 GMT
استقبلت مصر، اليوم الأحد، 46 مريضاً وجريحاً فلسطينياً من قطاع غزة عبر معبر رفح في إطار جهود مصر لرفع المُعاناة عن أهل غزة.
اقرأ أيضاً: صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
وكان معبر رفح قد شهد أمس السبت وصول الدفعة الأولى من مُصابي الحرب في غزة إلى معبر رفح تمهيدًا لتلقي العلاج في مصر.
وتكثف السلطات المصرية في شمال سيناء جهودها عند الحدود المصرية/ الفلسطينية لاستقبال مُصابي الحرب على غزة.
وأفادت شبكة القاهرة الإخبارية بوجود لجنة صحية مصرية تنتظر وصول المصابين الفلسطينيين لتقديم الخدمات الطبية لهم.
وفي هذا السياق، شددت منظمة الصحة العالمية في بيانٍ لها أمس أول الجمعة على ضرورة تسريع عمليات الإجلاء الطبي من غزة عبر جميع الطرق الممكنة.
وذكرت المنظمة في بيانها العاجل إلى وجود ما بين 12 إلى 14 ألف فلسطيني ما زالوا بحاجة للإجلاء الطبي من غزة.
تلعب مصر دورًا محوريًا في تقديم الرعاية الطبية لمصابي الحرب في قطاع غزة، حيث تسعى بشكل مستمر لتخفيف معاناة الفلسطينيين جراء العدوان الإسرائيلي المتكرر. ومع كل تصعيد عسكري، تبادر السلطات المصرية إلى فتح معبر رفح الحدودي لاستقبال الجرحى والحالات الحرجة ونقلهم إلى المستشفيات المصرية لتلقي العلاج. يتم تجهيز مستشفيات العريش والإسماعيلية والقاهرة لاستقبال المصابين، حيث توفر الفرق الطبية المصرية الرعاية العاجلة لهم، بما في ذلك العمليات الجراحية المتقدمة والعلاج الطبيعي لمن يعانون من إصابات خطيرة. كما يتم إرسال فرق طبية متخصصة إلى معبر رفح للإشراف على عمليات النقل وتقديم الإسعافات الأولية، مما يساهم في إنقاذ حياة العديد من الجرحى.
إلى جانب ذلك، تحرص مصر على إرسال مساعدات طبية عاجلة إلى قطاع غزة، تشمل الأدوية والمستلزمات الجراحية وأجهزة طبية ضرورية للمستشفيات المحلية التي تعاني من نقص حاد في الموارد بسبب الحصار والاعتداءات الإسرائيلية. كما يتم تسيير قوافل إغاثية تضم سيارات إسعاف مجهزة لنقل المصابين في أسرع وقت ممكن. وفي إطار الجهود المستمرة، تسعى مصر إلى تعزيز التعاون مع المنظمات الدولية والهلال الأحمر لتوفير مزيد من الدعم الطبي لغزة. لا تقتصر الجهود المصرية على الجانب العلاجي فقط، بل تشمل أيضًا تقديم برامج تأهيل نفسي واجتماعي للجرحى وذويهم، خاصة أولئك الذين تعرضوا لإصابات دائمة. هذه المبادرات تعكس التزام مصر التاريخي بدعم الفلسطينيين، وتؤكد دورها الريادي في تخفيف آثار الحروب على المدنيين وتعزيز الاستقرار الإنساني في المنطقة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مصر قطاع غزة معبر رفح السلطات المصرية الحدود المصرية الفلسطينية الرعاية الطبية معبر رفح
إقرأ أيضاً:
تعرف على معابر غزة التي أغلقتها إسرائيل لمحاصرة السكان
تواصل إسرائيل انتهاك كافة القوانين الدولية من خلال استخدام حصار وتجويع المدنيين في قطاع غزة كسلاح حرب لإجبارهم على الهجرة قسرا من أرضهم.
ولم تبدأ إسرائيل حصار الفلسطينيين في قطاع غزة خلال الحرب، ولكنها بدأته قبل نحو عقدين حيث أغلقت عددا من المعابر وفرضت قيودا مشددة على أخرى.
ووفقا لتقرير معلوماتي أعدته للجزيرة أزهار أحمد، تمتلك غزة منفذا بحريا واحدا على البحر المتوسط واثنين بريين، أحدهما مع مصر والآخر مع إسرائيل.
وكان في القطاع 8 معابر أغلقت إسرائيل غالبيتها، حيث أوقفت عمل معبر المنطار مؤقتا بعد أسر المقاومة الجندي جلعاد شاليط ثم أغلقته بشكل نهائي عام 2011.
وقبل ذلك، أغقلت إسرائيل عام 2008 معبر العودة الذي كان مخصصا للتجارة في اتجاه واحد من إسرائيل إلى قطاع غزة، كما أغلقت معبر الشجاعية قبل 15 عاما وحولته لموقع عسكري. ويوجد أيضا معبر القرارة الذي لا يفتح إلا لعبور الدبابات والقوات الإسرائيلية للقطاع.
ولم تبق إسرائيل إلا على معبر كرم أبو سالم الخاضع للسيطرة المصرية الإسرائيلية، لكنه يخضع لقيود تقنية كبيرة تؤدي إلى إغلاقه بشكل متكرر رغم أنه يستحوذ على 57% من الحركة التجارية للقطاع.
إعلانوهناك أيضا معبر بيت حانون (إيريز) الحدودي مع إسرائيل والخاضع لسيطرتها الكاملة، وهو مخصص لعبور المركبات والأفراد والعمال والتجار وأحيانا بعض المرضى.
وأخيرا، معبر رفح الحدودي مع مصر الذي يصفه السكان بشريان الحياة، لكنه خضع للكثير من الإغلاقات قبل الحرب، ثم سيطرت إسرائيل على الجانب الفلسطيني منه العام الماضي وأوقفته عن العمل.