جريدة الوطن:
2025-04-04@04:37:47 GMT

سكون تُطلق برنامج “GO SAVER”

تاريخ النشر: 2nd, February 2025 GMT

سكون تُطلق برنامج “GO SAVER”

 

أطلقت شركة “سكون لحلول مدخرات الموظفين في مكان العمل المحدودة” (SWSS)، وهي شركة فرعية مملوكة بالكامل لشركة “سكون للتأمين”، برنامج “GO SAVER” وهو برنامج لادخار أموال الموظفين عبر الشراء، يخدم الشركات في مركز دبي المالي العالمي (DIFC). يَهْدِفُ برنامج “GO SAVER” المُصَمّمُ لتوفير مكافآت نهاية الخدمة الآمنة وخطط مدخرات الموظفين في مكان العمل، إلى وضع الحماية المالية للموظفين وأصحاب العمل في طليعة أولوياته.

بفضل برنامج “GO SAVER” سيحظى الموظفون بإمكانية الوصول إلى مجموعة متنوعة من الخيارات الاستثمارية التي تم تصميمها بعناية فائقة. يتّسم العرض بتقديم خيار يضمن حماية رأس المال بالكامل مُقدم من “سكون للتأمين” و”جنرالي جلوبال بنشن”، إلى جانب قائمة مختارة من الصناديق المستقلة، تشمل حلولًا متوافقة مع الشريعة الإسلامية، فضلًا عن باقة من المحافظ الاستثمارية المُدارة وَفق مستويات المخاطر والمُقدمة من “فرانكلين تمبلتون”، والمصممة خصيصًا لتلبية مختلف مستويات تقبل المخاطر.

أصبح برنامج “GO SAVER” فعالًا ومتوفرًا للعملاء. يَقوم على منظومةٍ شاملةٍ تُراعي مُتطلّبات اللوائح المعمول بها. في إطار اضطلاع شركة “سكون لحلول مدّخرات مكان العمل المحدودة” بمهام إدارة البرنامج، أُبرمت شراكةً استراتيجيةً مع شركة “سي إس سي” (CSC) التي تُعنى بتقديم خدمات الوصاية والمشغّل.

يُعَدُّ هذا الطرحُ الفريدُ برهانًا ساطعًا على التزام “سكون” الراسخ بالارتقاء بسوق العمل في دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك من خلال تعزيز الاستقرار المالي للموظفين.

وفي هذا الشأن، علَّق إيمانويل ديشامب رئيس مجلس إدارة شركة “سكون لحلول مدخرات الموظفين في مكان العمل المحدودة” (SWSS) قائلًا: “يُمثّل إطلاق برنامج “GO SAVER” علامة فارقة في طموحنا في مجال مدّخرات مكان العمل. لطالما كان الدافع الرئيسي لنا، وسيظل كذلك، هو توفير حلول في دولة الإمارات العربية المتحدة ترقى إلى أعلى المعايير الدولية. وإننا في غاية السعادة لتعاوننا مع شركات مرموقة عالميًا لإطلاق هذا البرنامج، وأثق تمام الثقةٌ بأن برنامج ‘GO SAVER’ سيمنح عملاءنا ميزة تنافسية وسيُرسّخ مكانتنا كمرجعٍ رائدٍ في المنطقة لخدمة العملاء الاستثنائية.”


المصدر: جريدة الوطن

إقرأ أيضاً:

العملاء ولعنة “أبا رغال”؟

 

 

 

قد نختلف ونتفق مع أنصار الله، فهذه عادة وسنة إلهية لا يمكن لأحد أن يتجاوزها، المهم أنه مهما بلغ الاختلاف ومهما كانت درجته فإنه لا يُجيز أبداً لأي طرف مختلف مع الطرف الآخر أن يتآمر على الوطن أو أن يقبل باستدعاء الأجنبي لضربه أو انتهاك قدسيته واستقلاله، أقول هذا الكلام وأنا أستمع إلى تصريحات جوقة العملاء الموجودين في بلاد الشتات وهم يتغنون بصدور منشرحة وأفواه فاغرة بالعدوان الأمريكي البريطاني الصهيوني السافر على اليمن.

لا يتوقفون عند هذا الحد لكنهم يحاولون أن يدلِّوا عبر شاشات التلفزيون ومواقع التواصل الاجتماعي- لا أقول الاجتماعي بل المواقع القذرة، لأن كلمة الاجتماعي لفظة حضارية لا تتناسب مع الكلمات والعبارات المشينة التي تتردد في هذا الموقع أو ذاك، المهم يحاولون أن يدلوا المعتدي الغادر على مواقع يجب أن تصل صواريخه إليها.

قال أحد المزارعين وهو لا يقرأ ولا يكتب: هذا فعل الإنسان العاجز غير القادر على معرفة ذاته أو الدفاع عن نفسه، يتمنى على الآخرين أن ينصروه ويعيدوا مجده الغابر إن كان له مجد، وأنا أؤكد على مثل هذا الكلام وأضيف عليه عبارات لأول مرة تنطق بها لساني لأنها لا تقال إلا في أشد الحالات، كما أباح لنا ذلك الخالق سبحانه وتعالى في قوله تعالى: (لا يحب الله الجهر بالسوء إلا من ظُلم) صدق الله العظيم.

وأي ظلم أكثر من هذا نحن نتحدث عن استهداف الأطفال والنساء وحظائر الحيوانات، وهم أي جوقة العملاء المجرمين السفلة يتحدثون عن استهداف القادة ومخازن الأسلحة، ماذا أقول لكم أيها السادة؟! في يوم العيد بالذات كنت أنا وأطفالي وإخواني عابرين بسياراتنا من قرية القابل إلى صنعاء، وفي الطريق هبطت أربعة صواريخ في وقت واحد على حوش بداخله هنجر صغير تأويه الكلاب ليس إلا، من المفارقات العجيبة أنني وصلت إلى المنزل وفتحت قناة الحدث الأكبر لأجدها تتحدث عن استهداف منازل قيادات حوثية، المكان المستهدف ليس فيه منازل ولا يوجد بداخله إلا الحارس، الذي كما قيل كان يغط في نوم عميق ولم يتنبه لقوة الضربة إلا حينما جاء المسعفون لإنقاذه ليجدوه نائماً لم يشعر بشيء، مع ذلك قالت قناة الحدث وقنوات الدفع المسبق إن ما حدث أدى إلى استهداف منازل قادة حوثيين -حسب وصفها-، لا أدري هل هذه الكلاب عندهم قادة؟! وهل وصلوا إلى هذه المرحلة من الاستهانة بالنفس وتقديس حتى الكلاب؟! هنا لا يسعنا إلا أن نقول ما قاله المثل السائد: «وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ».

هذه هي ثقافتهم وهذا هو ديدنهم، لأنهم فقدوا حتى الكرامة والاعتزاز بالنفس، وأصبحوا دُمى يتسلى بها الأمريكيون والبريطانيون كيفما شاءوا ووقتما شاءوا، كما قُلنا يا أخوة عودوا إلى الصواب قد نختلف أو نتفق، لكن هذا الاختلاف والاتفاق يجب أن يكون له سقف وفي حدود لا تجيز أبداً التطاول على الوطن أو الاستهانة بكرامة أبنائه، هذا إذا كان بداخلكم إحساس الانتماء إلى هذا الوطن، أما إذا قد فقدتم الشعور بالإحساس أو الشعور بالانتماء لهذا الوطن، فعليكم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.

وتذكروا دوماً قصة أبي رغال رغم أنه لم يرتكب ذنباً يصل إلى حد الفاحشة، كما تعملون أنتم، فما قام به هو أنه دل أبرهة الحبشي على الطريق المؤدي إلى الكعبة المشرفة، ومع ذلك تحولت هذه الجريمة إلى لعنة أبدية تُلاحقه منذ أن نطق بتلك العبارات القذرة حتى اليوم، وأصبح المثل الصارخ للخيانة والغدر، مع أنه قال العبارة قبل بعثة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم، إلا أنه تحول إلى خائن للوطن وللأمة، أي أنه في تلك الأثناء خان الانتماء للوطن والإحساس الصادق بهذا الانتماء، واليوم ها أنتم تستدعون الأجنبي بكل صلافة ووقاحة لكي يستهدف الوطن وأطفاله ونساءه وكل شيء فيه، فهل بقيت لديكم ذرة من حياء أو خجل أو كرامة؟! يبدو أن هذا الأمر أصبح غير وارد، وأنكم على استعداد لبيع كل شيء حتى الوطن.. إنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، والله من وراء القصد…

 

 

 

مقالات مشابهة

  • “ايدج” توقع اتفاقية مع شركة “إمجيبرون” البحرية البرازيلية
  • “أكثر من خوات”.. حكاية غدر وخيانة ورحلة انتقام
  • بدء العمل بالتوقيت الصيفي في مدارس “تعليم عسير” الأحد القادم
  • العملاء ولعنة “أبا رغال”؟
  • دراسة حديثة: 55 % من الموظفين المصريين تعرضوا لمزاح إلكتروني
  • إليكم برنامج العمل في أمانات السجل العقاري للاسبوع الحالي
  • لأصحاب الأعمال.. الحبس والغرامة حال القيام بهذا الفعل مع الموظفين
  • “لام شمسية” يفوز بجائزة أفضل مسلسل في رمضان 2025
  • هل تغيّرت نهاية “وتقابل حبيب” لإرضاء الجمهور؟ الحقيقة تُكشف
  • كندة علوش بعد “إخواتي”: عودة مختلفة ومسؤولية كبيرة