آخر تحديث: 2 فبراير 2025 - 11:46 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- يستشهد خبراء الاقتصاد بتجارب دولية ناجحة في إنشاء صناديق سيادية مثل الصندوق السيادي النرويجي الذي يعد من أكبر الصناديق الاستثمارية في العالم حيث يستثمر عائدات النفط في مجموعة متنوعة من الأصول لضمان الاستدامة المالية للأجيال القادمة. كما نجحت دول خليجية مثل السعودية والإمارات وقطر في إنشاء صناديق سيادية ضخمة أسهمت في تنويع اقتصاداتها وتقليل الاعتماد على النفط كمصدر رئيسي للدخل، ومع ذلك، فإن العراق يواجه تحديات كبيرة قد تعرقل إنشاء مثل هذا الصندوق، منها ضعف الاستقرار السياسي وتأثيره على القرارات الاقتصادية الكبرى إضافة إلى الفساد الإداري الذي قد يعيق حسن إدارة واستثمار أموال الصندوق والتحديات القانونية والتشريعية المتعلقة بتأسيس وإدارة الصندوق وفق معايير الحوكمة الرشيدة، فضلاً عن تذبذب أسعار النفط وتأثيره على تدفق العائدات المالية.

يرى بعض الاقتصاديين أن إنشاء الصندوق السيادي قد يسهم في تقليل الاعتماد على المساعدات الدولية والقروض الخارجية، كما يمكن أن يساعد في استقرار سعر صرف الدينار العراقي وتقليل التضخم. كذلك، فإن استخدام أموال الصندوق في دعم مشاريع البنية التحتية والإسكان والصحة والتعليم بدلاً من الاعتماد الكامل على الموازنة العامة سيعزز الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي. من جهة أخرى، فإن الحكومة العراقية قد تواجه معارضة سياسية أو حزبية حول إنشاء هذا الصندوق، حيث يمكن أن تظهر مخاوف من استخدامه لأغراض غير اقتصادية أو خضوعه لتجاذبات سياسية تؤثر على استقلاليته. ورغم كل هذه التحديات، تبقى التجارب الناجحة في دول أخرى دليلاً على أهمية مثل هذه الصناديق في تحقيق الاستدامة المالية، وهو ما يدفع نحو ضرورة أن يتخذ العراق خطوة جادة في هذا الاتجاه.يعد إنشاء صندوق سيادي بالدولار الأمريكي خطوة استراتيجية يمكن أن تساهم في تحقيق استقرار اقتصادي طويل الأمد للعراق من خلال استثمار عائدات النفط في مشاريع إنتاجية تعزز النمو والتنمية المستدامة. ومع تصاعد الدعوات لإنشاء هذا الصندوق، يبقى السؤال الأهم: هل تمتلك الحكومة الإرادة السياسية والإدارية اللازمة لتحقيق هذا المشروع الحيوي.

المصدر: شبكة اخبار العراق

إقرأ أيضاً:

حكومة صنعاء تصدر تحديثاً بضحايا “الغارات الامريكية”

 

متابعات..|

 

اصدرت “حكومة صنعاء” اليوم الأربعاء، عن الأرقام المحدثة لضحايا “الغارات الأمريكية” على اليمن، مشيرة إلى سقوط 200 شهيد ومصاب منذ 15 مارس 2025 حتى الأول من أبريل الجاري.

 

وأوضحت وزارة الصحة في صنعاء في بيان لها أن الغارات الأمريكية أدت إلى استشهاد 61 مدنياً وإصابة 139 آخرين خلال الفترة المذكورة، ما يعكس حجم التصعيد العسكري ضد المدنيين.

 

وأضافت أن إجمالي الضحايا منذ بدء عملية إسناد اليمن لغزة وحتى الأول من أبريل 2025 قد بلغ 250 شهيداً و714 مصاباً، مما يفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد.

 

وحثت الصحة اليمنية المنظمات الدولية والإنسانية على التدخل العاجل لوقف الاعتداءات الأمريكية على اليمن، مشددة على ضرورة احترام القانون الدولي وحماية المدنيين من الاستهداف المستمر.

 

ويأتي هذا التصعيد في إطار استمرار الضغوط العسكرية الأمريكية على اليمن، بالتزامن مع تفاقم الوضع الإنساني جراء الحصار والنزاع المستمر، مما يزيد من معاناة السكان المدنيين.

مقالات مشابهة

  • عاصفة البيت الأبيض تضرب الاقتصاد العراقي.. تحذيرات من تداعيات قرارات ترامب الجمركية
  • عاصفة البيت الأبيض تضرب الاقتصاد العراقي.. تحذيرات من تداعيات قرارات ترامب الجمركية - عاجل
  • بريطانيا وبولندا ودول الشمال الأوروبي تناقش إنشاء صندوق للدفاع
  • الخارجية التركية تدعو “إسرائيل” إلى عدم تقويض الجهود الرامية إلى إرساء الاستقرار في سوريا
  • خبراء الذكاء الاصطناعي يقولون إننا نسير على الطريق الخطأ لتحقيق الذكاء الاصطناعي العام
  • هل يمكن زيادة الطول بعد توقف النمو؟: إليك الطرق المثيرة لتحقيق ذلك
  • مستشار السوداني يوضح.. هل صادرات العراق من النفط مشمولة برسوم ترامب؟
  • لماذا لجأت الشركات الملاحية لـ”المسارات الطويلة بدلاً عن “البحر الأحمر”
  • حكومة صنعاء تصدر تحديثاً بضحايا “الغارات الامريكية”
  • مسوسة: “لدينا الثقة في أنفسنا لتحقيق التأهل في مباراة العودة”