ترقبوا.. هكذا سيكون طقس لبنان بعد يومين
تاريخ النشر: 2nd, February 2025 GMT
منطقة من الضغط الجوي المرتفع تسيطر على لبنان والحوض الشرقي للمتوسط، تؤدي إلى طقس مستقر مع ارتفاع بدرجات الحرارة فتتخطى معدلاتها الموسمية، ويستمر تأثيره حتى مساء يوم الثلاثاء حيث تتأثر المنطقة بمنخفض جوي عالي الفعالية مصدره البحر الأسود ويكون مصحوباً بكتل هوائية باردة. ومن المتوقع أن يشتدّ تأثيره اعتباراً من يوم الأربعاء، حيث تشتدّ غزارة الأمطار، وتنخفض درجات الحرارة بشكل ملموس، كما تتساقط الثلوج اعتباراً من ١٦٠٠ متر ويتدنى مستوى تساقطها لحدود ال ١٠٠٠ متر يوم الخميس .
الطقس المتوقع في لبنان:
الأحد: صاف اجمالاً يتحول بعد الظهر الى غائم جزئياً بسحب مرتفعة مع ارتفاع إضافي بدرجات الحرارة خاصة في الداخل وعلى المرتفعات، مع بقاء نسبة الرطوبة منخفضة.
الإثنين: غائم جزئياً الى غائم بسحب مرتفعة دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة في الداخل وعلى المرتفعات وتبقى نسبة الرطوبة منخفضة.
الثلاثاء: غائم جزئياً مع انخفاض تدريجي بدرجات الحرارة خاصة في الداخل وعلى المرتفعات ، ترتفع نسبة الرطوبة بدءاً من بعد الظهر فيتكوّن الضباب على الجبال ويتحول الطقس إلى غائم بسحب منخفضة و متوسطة فتصبح الاجواء مهيأة لتساقط الأمطار ليلاً مع حدوث برق ورعد كما تنشط الرياح وتتساقط الثلوج على ارتفاع ١٨٠٠ متر وما فوق.
الأربعاء: غائم مع ضباب على المرتفعات وانخفاض ملحوظ بدرجات الحرارة تتساقط أمطار متفرقة وغزيرة يرافقها عواصف رعدية مع احتمال تساقط حبات البرد لذا نحذر من تشكل السيول على الطرقات ، وتبقى الرياح ناشطة لتصل أحياناً ٧٥ كلم /س خاصة شمال البلاد ويرتفع موج البحر ليتخطى المترين ، كما تتساقط الثلوج ابتداءاً من ١٦٠٠ متر نهاراً ثم يتدنى مستوى تساقطها تدريجياً لتلامس ١٠٠٠ متر فجر الخميس.
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: بدرجات الحرارة على المرتفعات
إقرأ أيضاً:
الجفاف يهدد بحيرة كونستانس بين سويسرا والمانيا والنمسا
أفادت هيئة المياه المحلية، يوم الثلاثاء، بأن منسوب المياه في الطرف الغربي لبحيرة كونستانس منخفض للغاية نتيجة الجفاف المستمر، حيث جف تماما ميناء مانينباخ على ضفاف بحيرة كونستانس الجنوبية .
وتقع البحيرة عند إلتقاء أراض ألمانيا وسويسرا والنمسا.
ويكون مستوى المياه في الأول من أبريل في مانينباخ، التي تقع على بعد حوالي 12 كيلومترا غرب مدينة كونستانس، بالكاد أعلى من أدنى مستوى له على الإطلاق كان قد تم تسجيله في الأول من أبريل عام 1972، وأقل بكثير من المتوسط على المدى الطويل.
ويرجع ذلك إلى انخفاض هطول الأمطار وانخفاض ذوبان الثلوج من جبال الألب. كما انخفض تساقط الثلوج على الجبال الواقعة في منطقة مستجمعات مياه نهر الراين عن المعتاد.
ولا تزال التوقعات سيئة. وقال فليمون ديجلمان، رئيس الإدارة الإقليمية لعلم المياه ( الهيدرولوجيا)، إن نظام ضغط عاليا مستقرا خلال الأيام العشرة المقبلة وتوقعات بأن ذوبان الثلوج لن يزداد بشكل ملحوظ يعني زيادة انخفاض منسوب المياه .
ومنسوب المياه في بحيرة كونستانس العليا منخفض أيضا، ولكنه ليس منخفضا بنفس المنسوب في البحيرة الجنوبية .
وقال ديجلمان أن الأسباب وراء ذلك لا تزال غير واضحة . ويُعتقد أن نمو الطحالب قد يؤدي إلى تباطؤ تدفق المياه في نهر سيرهين الذي يربط بين البحيرات العليا والجنوبية .