متابعة بتجــرد: تصدّر النجم اللبناني وائل كفوري عناوين الأخبار بعد ظهوره المفاجئ إلى جانب فنان العرب محمد عبده على مسرح محمد عبده أرينا في الرياض، حيث قدّما معًا دويتو غنائي لأغنية “أبعاد” في لحظة استثنائية أشعلت المسرح وألهبت حماس الجمهور. وسرعان ما انتشرت مقاطع الفيديو الخاصة بالعرض على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر عشاق النجمين عن إعجابهم بالأداء المتناغم الذي جمع اثنين من عمالقة الطرب العربي.

وقد استقبل محمد عبده وائل كفوري بحفاوة لافتة، معبّرًا عن تقديره الكبير له، مستعيدًا ذكرياته مع أول ظهور لكفوري في جونية بنهاية التسعينيات، وقال عنه: “هذا الصوت جوهرة حقيقية ويُبشّر بنجم قادم بقوة”. ولاقى هذا التقدير تفاعلًا واسعًا من الجمهور، حيث أشاد المتابعون بالتقدير المتبادل بين النجمين والتاريخ الفني العريق الذي يجمعهما.

وعلى خشبة المسرح، بدا الانسجام واضحًا بين محمد عبده ووائل كفوري، حيث أبدعا في تقديم الأغنية بروح جديدة، فحملت مزيجًا بين الخبرة الموسيقية الطويلة لمحمد عبده والأداء القوي والمميز لوائل كفوري. تفاعل الجمهور بشكل كبير مع اللحظة، فيما اجتاحت الفيديوهات مواقع التواصل، محققة مشاهدات قياسية وتعليقات امتدحت الأداء الاستثنائي للكفوري في الأغنية الخليجية، وقدرته على إضفاء بصمته الخاصة عليها دون المساس بروحها الأصلية.

وقد وصف الجمهور هذه الليلة بأنها “تاريخية”، حيث جمعت بين الأصالة والتجديد في مشهد فني نادر جمع اثنين من كبار النجوم العرب، مؤكدين أن الدويتو الذي قدّمه كفوري وعبده هو واحد من أهم اللحظات الفنية التي شهدها المسرح هذا العام.

main 2025-02-02Bitajarod

المصدر: بتجرد

كلمات دلالية: محمد عبده

إقرأ أيضاً:

ذكرى رحيله.. «محمد أحمد شبيب» صوت النصر الذي أبكى المصريين

في صباح يوم 6 أكتوبر 1973، وبينما كانت مصر تستعد لمعركة العزة والكرامة، ارتفع صوت الشيخ محمد أحمد شبيب بتلاوة خاشعة لآيات من سورة آل عمران عبر أثير إذاعة القرآن الكريم. لحظات قليلة قبل بدء العبور، ترددت كلماته في كل بيت ومسجد، فأضفت روحًا من الإيمان والطمأنينة، ليُعرف بعدها بلقب "قارئ النصر"، بعد ما ارتبط اسمه بأحد أعظم أيام التاريخ المصري.

وُلد محمد أحمد شبيب عام 1934 في قرية دنديط بمحافظة الدقهلية، ونشأ في بيت يعشق القرآن.

 منذ طفولته، بدأ رحلته مع الحفظ والتجويد، متنقلًا بين قرى الدلتا بحثًا عن علم القراءات، حتى استقر به الحال في معهد الزقازيق الأزهري عام 1951، حيث بزغ نجمه كقارئ موهوب.. بصوته العذب وإتقانه لأحكام التلاوة، أصبح اسمه متداولًا في المناسبات الدينية الكبرى، وذاع صيته في أنحاء الوجه البحري.

إذاعة القرآن الكريم.. 61 عامًا من الريادة في نشر تعاليم الإسلاموزير الأوقاف: إذاعة القرآن الكريم لعبت دورا مميزا في نشر الفكر الوسطي

مسيرته لم تخلُ من التحديات، ففي الستينيات تعرض لالتهاب حاد في الحنجرة كاد يحرمه من أعظم ما يملك، لكن بإصراره على العلاج عاد صوته أكثر قوةً وتأثيرًا. ومع مرور السنوات، أصبح من الأصوات المميزة في الإذاعة المصرية، حتى جاءت لحظة السادس من أكتوبر، فكان لصوته وقع خاص في قلوب المصريين، حتى إن البعض وصف تلاوته في ذلك اليوم بأنها أبكت الملايين.

في 3 أبريل 2012، رحل الشيخ محمد أحمد شبيب عن عالمنا، لكنه ترك خلفه إرثًا خالدًا من التلاوات التي لا تزال تملأ الأرجاء بالسكينة، مستحضرًا بها ذكرى يومٍ سُطرت فيه ملحمة النصر بصوتٍ لا يُنسى.

مقالات مشابهة

  • دايم السيف.. الاستعدادات تكتمل لليلة تكريم الأمير خالد الفيصل في جدة
  • ليلة دايم السيف.. 8 نجوم يضيئون سماء جدة تكريماً للأمير خالد الفيصل
  • ذكرى رحيله.. «محمد أحمد شبيب» صوت النصر الذي أبكى المصريين
  • "في يوم و ليلة" يرفع شعار كامل العدد خلال عيد الفطر.. صور
  • حقيقة الانفجار الذي حدث أثناء تصوير فيلم "The seven Dogs"
  • دخل المسرح على توكتوك.. عصام صاصا يتألق في حفل عيد الفطر
  • الفنان محمد الشرنوبي: رأي الجمهور هو الأهم لي في أي عمل
  • وائل جمعة: اعتذار الأهلي عن عدم المشاركة أمام الزمالك كان قرارا خاطئا
  • بفستان لامع.. مي عمر تخطف أنظار جمهورها
  • كريم فهمي ترند.. الجمهور يلقّبه بـ”منقذ المقهورات”