الاحتلال يصعّد الاغتيالات بالضفة ومقاومون يتصدون بمحاور عدة
تاريخ النشر: 2nd, February 2025 GMT
سرايا - تصاعدت حملة الاغتيالات التي يشنها الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية، إذ استشهد 7 فلسطينيين خلال ساعات في جنين وطولكرم، في حين اشتبك مقاومون مع القوات المهاجمة بمحاور عدة.
ونفذت الطائرات الإسرائيلية المسيّرة مساء أمس السبت غارتين على مدينة جنين شمالي الضفة، مما أسفر عن استشهاد 4 فلسطينيين.
واستهدفت الغارة الأولى دراجة نارية، مما أدى إلى استشهاد فلسطيني، واستشهد في الغارة الأخرى مجموعة من الشبان بالحي الشرقي في المدينة، مما أسفر عن استشهاد 3 فلسطينيين -بينهم طفل- وممرض وإصابة آخرين.
وفي مقابلة مع الجزيرة أكد أحد المصابين عدم وجود أي مسلحين حين باغتهم صاروخ إسرائيلي أدى إلى استشهاد اثنين من أقاربه فورا.
وفي قباطية جنوبي جنين، قصفت مسيّرة إسرائيلية سيارة وسط البلدة، مما أدى إلى استشهاد شابين كانا داخلها.
وتحدث الجيش الإسرائيلي اليوم الأحد عن القضاء على 3 خلايا في جنين وقباطية كانت في طريقها لتنفيذ هجمات على أهداف إسرائيلية.
وكان فلسطيني آخر استشهد عصر أمس السبت برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم طولكرم شمالي الضفة أيضا.
ونددت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالقصف الإسرائيلي الأخير ووصفته بالهمجي، ودعت إلى توحيد كل الجهود الوطنية والشعبية في الضفة الغربية لصد العدوان الغاشم.
وتأتي الاغتيالات الجديدة فيما تواصل قوات الاحتلال منذ نحو أسبوعين عدوانا على شمالي الضفة الغربية بدأ باجتياح جنين ومخيمها، مما أدى إلى تهجير ما لا يقل عن 15 ألف فلسطيني وتدمير كبير للبنية التحتية.
ومن جنين توسع العدوان ليشمل مناطق أخرى قريبة، بينها طولكرم وطوباس، وأسفر عن استشهاد أكثر من 30 فلسطينيا وإصابة عشرات آخرين.
وصباح اليوم، أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بإصابة فلسطيني برصاص الاحتلال في منطقة الجابريات بمخيم جنين.
وكانت قوات الاحتلال نسفت أمس السبت ما لا يقل عن 6 منازل بشكل كامل في مخيم جنين، وبذلك يرتفع عدد المنازل التي دمرها الاحتلال منذ بدء عمليته إلى ما يزيد عن 100 منزل.
وفي تطور جديد، قال الجيش الإسرائيلي اليوم الأحد إنه بدأ عملية عسكرية في طمون بمحافظة طوباس، مضيفا أنه سيواصل عملياته شمالي الضفة الغربية.
وقالت مصادر للجزيرة إن قوات الاحتلال تجبر عائلات فلسطينية على النزوح من منازلهم بمنطقة الجبل في طمون.
المقاومة تتصدى
وفي غضون ذلك، أفادت مصادر محلية فلسطينية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي تعرضت في وقت مبكر اليوم الأحد لإطلاق نار خلال اقتحامها مخيم الفارعة جنوب طوباس شمال شرقي الضفة.
وقبل ذلك، أعلنت كتيبة جنين التابعة لسرايا القدس أن مقاتليها اشتبكوا مع قوة إسرائيلية شرقي مدينة جنين.
وأضافت الكتيبة أنها أوقعت بالاشتراك مع كتائب القسام وكتائب الأقصى– شباب الثأر والتحرير قوة مشاة إسرائيلية مؤلفة من 10 جنود في كمين من مسافة صفر خلال محاولة الجنود التحصن في أحد المنازل بالحي الشرقي في مدينة جنين.
وأكد الفصيل الفلسطيني المقاوم تحقيق إصابات في صفوف الجنود الإسرائيليين.
كما قالت كتيبة جنين إن مقاتليها في سرية عرّابة اشتبكوا مع قوات الاحتلال المقتحمة بمحاور القتال في البلدة وأمطروهم بزخات كثيفة من الرصاص.
وأضافت أن وحدة الهندسة التابعة لها فجّرت عبوة ناسفة معدة مسبقا في آلية عسكرية في خط سير التعزيزات العسكرية المقتحمة للبلدة وحققت إصابات مؤكدة.
ومنذ بدء اجتياح جنين قتل جندي إسرائيلي وأصيب آخرون في عمليات للمقاومة.
اقتحامات واعتداءات
في هذه الأثناء، شهدت الضفة الغربية صباح اليوم والليلة الماضية المزيد من الاقتحامات والاعتقالات، فقد اقتحمت قوات إسرائيلية مخيم الفارعة وبلدة طمون جنوب طوباس.
وتزامن ذلك مع تفكيك الأجهزة الأمنية الفلسطينية عبوات ناسفة زرعها مقاومون لاستهداف القوات الإسرائيلية، بحسب مصادر فلسطينية.
من جهته، قال الهلال الأحمر الفلسطيني إن القوات الإسرائيلية منعت طواقمه من إسعاف مريض في مخيم الفارعة.
من جهتها، ذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن قوات إسرائيلية احتجزت شابين على مدخل بلدة الفندق شرق قلقيلية، واعتقلت ثالثا بعد اقتحام منزله في بلدة عتيل شمالي طولكرم.
كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة اللبن الشرقية جنوبي نابلس، وأطلقت قنابل الصوت والغاز باتجاه المنازل، بحسب المصادر نفسها.
وشملت الاقتحامات أيضا قرى وبلدات في مدينة رام الله وسط الضفة.
وفي جنوبي الضفة، أصيب شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحامها منطقة جبل أبو رمان في الخليل، وشملت الاقتحامات مدينة حلحول وبلدة صوريف شمالي الخليل.
وبالتوازي مع الاقتحامات، أحرق مستوطنون مساء أمس السبت مسجد قرية عرب المليحات في المعرجات شمال غرب مدينة أريحا، وفق ما أكدته منظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو.
كما هاجم مستوطنون منزلا في منطقة خربة الطوبة بمسافر يطا في الخليل، وفقا لمصادر فلسطينية.
وعقب عملية طوفان الأقصى كثفت إسرائيل اعتداءاتها في الضفة الغربية، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 900 فلسطيني وإصابة 6500 واعتقال 14 ألفا، بحسب بيانات رسمية فلسطينية.إقرأ أيضاً : إعلام عبري يكشف عن مخطط أمريكي لإخلاء جماعي بقطاع غزةإقرأ أيضاً : الشرع يزور السعودية اليوم في أول زيارة خارجية منذ سقوط الأسدإقرأ أيضاً : "صحة غزة": ارتفاع عدد شهداء العدوان "الإسرائيلي" إلى 47,487
تابع قناتنا على يوتيوب تابع صفحتنا على فيسبوك تابع منصة ترند سرايا
وسوم: #المدينة#مدينة#السعودية#إصابات#اليوم#نابلس#الخليل#الله#القدس#غزة#الاحتلال#جبل#القوات#جنين
طباعة المشاهدات: 1702
1 - | ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه. | 02-02-2025 10:22 AM سرايا |
لا يوجد تعليقات |
الرد على تعليق
الاسم : * | |
البريد الالكتروني : | |
التعليق : * | |
رمز التحقق : | تحديث الرمز أكتب الرمز : |
اضافة |
الآراء والتعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط
جميع حقوق النشر محفوظة لدى موقع وكالة سرايا الإخبارية © 2025
سياسة الخصوصية برمجة و استضافة يونكس هوست test الرجاء الانتظار ...
المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية
كلمات دلالية: جنين القوات مدينة جنين اليوم جنين الاحتلال الاحتلال جنين جنين الاحتلال الاحتلال الاحتلال اليوم الاحتلال الاحتلال اليوم جنين القدس مدينة مدينة إصابات جنين الاحتلال إصابات جنين اليوم القوات القوات الاحتلال مدينة الله الاحتلال جبل مدينة مدينة المدينة مدينة السعودية إصابات اليوم نابلس الخليل الله القدس غزة الاحتلال جبل القوات جنين الضفة الغربیة قوات الاحتلال شمالی الضفة عن استشهاد أمس السبت أدى إلى
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يواصل عدوانه على طولكرم ومستوطنون يصعدون اعتداءاتهم بالضفة
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على مدينة طولكرم ومخيميها، وسط تعزيزات عسكرية واسعة، في حين صعد مستوطنون اعتداءاتهم على عدة مناطق بالضفة الغربية.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) إن قوات الاحتلال دفعت -فجر اليوم السبت- بتعزيزات عسكرية إلى طولكرم ومخيميها طولكرم ونور شمس، ونشرت فرق المشاة بشكل كبير داخل حاراتهما، مع اقتحام المنازل وإطلاق الرصاص الحي والقنابل الضوئية.
وأضافت أن قوات الاحتلال ما زالت تتمركز في عدة منازل داخل مخيمي طولكرم ونور شمس، حيث حولت عددا منها إلى ثكنات عسكرية. في وقت تنتشر فيه آليات الاحتلال في مختلف شوارع المدينة، خاصة شارع نابلس ومحيط المخيمين، وسط حصار مطبق عليهما.
وشهد مخيم نور شمس -فجر اليوم- إطلاقا كثيفا للقنابل الضوئية، بالتزامن مع اقتحام جنود مشاة عددا من المنازل في حارة المسلخ، كما شوهدت جرافة عسكرية تتحرك في حارة المسلخ متجهة نحو جبل النصر، وسط تخوفات المواطنين من تنفيذ عمليات تجريف أو هدم للمنازل.
وبموازاة ذلك، انتشرت قوات الاحتلال -في ساعة متأخرة من الليلة الماضية- داخل حارات مخيم طولكرم، وأطلقت القنابل الضوئية في حارة المطار، في إطار التصعيد المستمر الذي طال كافة حارات المخيم.
إعلانوتواصل قوات الاحتلال استيلاءها على عدد من المنازل والمباني السكنية في شارع نابلس والحي الشمالي في طولكرم، وقامت بتحويلها إلى ثكنات عسكرية مع تمركز آلياتها في محيطها.
وقد أسفر العدوان المتواصل على طولكرم ومخيميها عن استشهاد 13 مواطنا، إضافة إلى إصابة واعتقال العشرات، ونزوح قسري لأكثر من 4 آلاف عائلة من المخيمين، إلى جانب عشرات العائلات من الحي الشمالي للمدينة بعد الاستيلاء على منازلهم وتحويل عدد منها إلى ثكنات عسكرية.
كما ألحق العدوان الإسرائيلي دمارا شاملا في البنية التحتية وممتلكات المواطنين من المنازل والمحلات التجارية والمركبات، والتي تعرضت للهدم الكلي والجزئي والحرق والتخريب والنهب والسرقة، حيث دمر الاحتلال 396 منزلا بشكل كامل و2573 بشكل جزئي في مخيمي طولكرم ونور شمس، إضافة إلى إغلاق مداخلهما وأزقتهما بالسواتر الترابية.
وفي نابلس، قال الهلال الأحمر الفلسطيني إن شابا أُصيب برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحامها بلدة بيتا جنوب المدينة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت بيتا، واعتلى قناصتها أسطح عدد من المباني وأطلقوا الرصاص الحي تجاه المواطنين.
وذكرت هذه المصادر أن مواجهات عنيفة اندلعت في الحارة الشرقية من بيتا.
واعتدى مستوطنون على منازل مواطنين في حي الضباط ببلدة بيت فوريك شرقي نابلس، وقالت مصادر محلية للجزيرة إن مستوطنين هاجموا منازل وممتلكات مواطنين تحت حماية جيش الاحتلال الذي أطلق قنابل الغاز والصوت نحو منازلهم.
ويأتي هذا بالتزامن مع اقتحام القوات الإسرائيلية قرية دير الحطب شرقي نابلس قبل أن تنسحب من المنطقة.
كما اعتدى مستوطنون على فلسطينيين في منطقة الباحة بمدينة الظاهرية جنوب الخليل، وقال أحد السكان للجزيرة إن مستوطنين هاجموا مزارعين في المنطقة واعتدوا عليهم.
ومن جانب آخر، أكدت منظمتان إسرائيليتان -أمس- أن الجيش يرعى رسميا عنف وإرهاب المستوطنين بالضفة الغربية الذي أدى إلى تهجير مئات العائلات الفلسطينية من منازلها في 7 تجمعات رعويّة خلال أقل من عامين.
إعلانوجاء ذلك في تقرير مشترك أعدته منظمتا "ييش دين" و"أطباء من أجل حقوق الإنسان" والذي خلص إلى أن إسرائيل ترتكب جريمة حرب في الضفة عبر التهجير القسري والتطهير العرقي للفلسطينيين.
وقال التقرير المشترك إن تهجير هذه العائلات من منازلها جاء نتيجة لسياسة تنتهجها إسرائيل وبسبب عنف المستوطنين.
وأوضح أن هذا لم يكن رحيلا طوعيا بل هو تهجير قسري، جراء عدة عوامل متداخلة منها القمع المؤسسي طويل الأمد، والعنف الجسدي اليومي، والإرهاب النفسي، والأضرار الاقتصادية الجسيمة.
وأضافت "ييش دين" و"أطباء من أجل حقوق الإنسان" -في تقريرهما- أن تصاعد العنف المنطلق من هذه البؤر الاستيطانية خلال العامين الأخيرين خلف بيئة لا تُحتمل ولا تتيح سُبل العيش أو البقاء للتجمعات الرعوية الفلسطينية، وعمليا أجبرها على النزوح والتهجير من منازلها.
وتابع تقرير هاتين المنظمتين أنه رغم أن إسرائيل تتنصل رسميا من أفعال المستوطنين بحجة أن البؤر غير قانونية، فإنها عمليا تدعمها وتستفيد من نتائج العنف ضد الفلسطينيين، مما يُسهم في تحقيق أهداف الدولة نفسها.
وأوضح أن إسرائيل تمس بشكل منهجي ومتواصل بحقوق المجتمعات الرعوية الفلسطينية في الضفة، بما يشمل: الحق في الحياة والأمان، والحق في الصحة، وحرية الحركة والتنقل، والحق في الملكية الخاصة، والحق في العمل وكسب الرزق، والحق في الكرامة الإنسانية.
ووفق تقارير فلسطينية، فإن عدد المستوطنين في الضفة بلغ نهاية 2024 نحو 770 ألفا، موزعين على 180 مستوطنة و256 بؤرة استيطانية، منها 138 بؤرة تصنف على أنها رعوية وزراعية.
ومنذ بدئه حرب الإبادة على قطاع غزة، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، مما أدى لاستشهاد أكثر من 944 فلسطينيا، وإصابة قرابة 7 آلاف آخرين، واعتقال 15 ألفا و700 مواطنا.
إعلان