هل هناك علاقة بين الدوخة والسكتة الدماغية؟
تاريخ النشر: 2nd, February 2025 GMT
ذكرت صحيفة "aif.ru" أن الطبيب ألكسندر مياسنيكوف تساءل عما إذا كانت هناك علاقة بين الدوخة والسكتة الدماغية، وبحسب الطبيب فإن الدوخة غالبا ما تكون من أكثر الأعراض شيوعا والتي تستدعي زيارة الطبيب.
وبحسب قوله أيضًا، إذا شعر الإنسان بأن كل ما حوله يدور، فقد يكون ذلك بسبب مشاكل في الأذن الداخلية، أو العصب السمعي، أو منطقة الدماغ المسؤولة عن الإدراك.
وبالإضافة إلى ذلك، إذا كان الشخص يعاني من تعثر الساقين وعدم الثبات في المشي، فقد تكون هناك أسباب أخرى، ومع ذلك، يأخذ الدكتور مياسنيكوف أيضًا في الاعتبار إمكانية أن يكون الدوخة هي العلامة الأولى للسكتة الدماغية ويشير إلى أن هذا ليس دائما أول علامة على الانتهاكات وفي حالة الإصابة بالسكتة الدماغية، قال إنه يجب الانتباه إلى أعراض مثل ضعف الأطراف والخدر وظهور مظاهر عصبية.
وتحدثت طبيبة الأعصاب ألكسندرا أليخينا خصيصًا لموقع MedikForum عن العلامات الأولى للسكتة الدماغية، ومن المهم أن نلاحظ أن الاستجابة للسكتة الدماغية في الدقائق والساعات الأولى أمر بالغ الأهمية لتقليل عواقبها لذلك، فإن معرفة العلامات الأولى للسكتة الدماغية يمكن أن تكون حيوية، ويمكن أن تختلف العلامات الأولى للسكتة الدماغية اعتمادًا على نوع السكتة الدماغية.
فقدان الإحساس أو الضعف في جانب واحد من الجسم
قد تظهر هذه الأعراض على شكل فقدان الإحساس أو الشعور بالثقل في جانب واحد من الوجه أو الذراع أو الساق. قد يواجه الشخص صعوبة في رفع الأشياء أو حملها وقد يشعر وكأن الطرف "مشلول".
فقدان الرؤية أو الرؤية المزدوجة
يمكن أن تسبب السكتة الدماغية مشاكل في الرؤية مثل فقدان الرؤية في إحدى العينين أو الرؤية المزدوجة، مما يجعل الرؤية بوضوح مستحيلة.
صعوبة في الكلام والفهم
قد يواجه المريض صعوبة في التعبير عن أفكاره أو فهم ما يقوله الآخرون، وقد يكون الكلام غير واضح، أو متوقف، أو غير متماسك.
صداع مفاجئ
يمكن أن تكون السكتة الدماغية مصحوبة بصداع مفاجئ وشديد، والذي يوصف في كثير من الأحيان بأنه أحد أسوأ الصداع الذي قد يعاني منه الإنسان في حياته.
فقدان التوازن والتنسيق
قد يعاني المريض من مشاكل مفاجئة في التوازن والتنسيق، مما يؤدي إلى عدم الثبات عند المشي أو حتى السقوط.
فقدان التوجه المفاجئ
قد يشعر الشخص فجأة بالارتباك ويواجه صعوبة في فهم الوقت أو المكان أو هويته، ومن المهم أن نلاحظ أن السكتة الدماغية قد تظهر كواحد من هذه الأعراض أو كمزيج من العديد منها.
إذا كنت تشك في إصابتك بسكتة دماغية، فاتصل بالإسعاف على الفور أو توجه إلى أقرب منشأة طبية، ولا تؤخر زيارة الطبيب أو طلب المساعدة، فالاستجابة السريعة قد تنقذ الأرواح وتقلل من المضاعفات المحتملة بعد السكتة الدماغية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السكتة الدماغية الدوخة الدماغ الأذن الساقين السکتة الدماغیة صعوبة فی
إقرأ أيضاً:
أسرار لا يخبرك بها الطبيب عن فوائد تناول الكيوي يوميًا
يُعد الكيوي من الفواكه اللذيذة والمنعشة، لكن ما لا يعرفه الكثيرون أن وراء هذه الثمرة الصغيرة كنز من الفوائد الصحية التي قد يغفل عنها البعض.
فوائد لا تحصى لتناول الكيوي يومياويمكن لتناول الكيوي بشكل يومي أن تُحدث فارقًا كبيرًا في الصحة العامة عند تناولها بانتظام.
وكشف موقع “هيلث لاين” الطبي، عن أبرز الفوائد المذهلة لتناول الكيوي يوميًا، والتي قد لا يخبرك بها الطبيب، وتشمل ما يلي:
ـ يعزز صحة الجهاز الهضمي:
يحتوي الكيوي على إنزيم "الأكتينيدين"، والذي يساعد في تكسير البروتينات وتحسين عملية الهضم، خاصة بعد الوجبات الثقيلة، كما أن أليافه تساهم في تنظيم حركة الأمعاء والوقاية من الإمساك.
ـ يقوي جهاز المناعة:
بفضل احتوائه على نسبة عالية من فيتامين C، يُعزز الكيوي مناعة الجسم، ويزيد من مقاومته لنزلات البرد والعدوى، كما يُسهم في التئام الجروح بسرعة أكبر.
ـ يحافظ على صحة القلب:
تناول ثمرة كيوي يوميًا قد يُقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب، إذ تُساعد مضادات الأكسدة والبوتاسيوم على تقليل ضغط الدم وتحسين تدفق الدم، إلى جانب تقليل مستويات الكوليسترول الضار.
ـ يحسن جودة النوم:
تشير بعض الدراسات إلى أن الكيوي يحتوي على مركبات طبيعية، مثل: السيروتونين، والتي تُساعد في تحسين نوعية النوم، وتقليل الأرق، خاصة إذا تم تناوله قبل النوم بساعتين.
ـ يحافظ على نضارة البشرة:
غنى الكيوي بمضادات الأكسدة وفيتامين C يجعل منه فاكهة مثالية للحفاظ على شباب البشرة، وتقليل التجاعيد، وتحفيز إنتاج الكولاجين، مما يمنح البشرة إشراقة صحية.
ـ مفيد لمرضى السكر:
رغم طعمه الحلو، يُعتبر الكيوي من الفواكه ذات المؤشر الجلايسيمي المنخفض، ما يعني أنه لا يرفع مستويات السكر في الدم بشكل مفاجئ، ويمكن أن يكون جزءًا من نظام غذائي متوازن لمرضى السكر.
ـ يقي من فقر الدم:
يُساعد الكيوي في تعزيز امتصاص الحديد من الأطعمة النباتية، بفضل فيتامين C، مما يُقلل من خطر الإصابة بالأنيميا، خاصة لدى النساء والأطفال.
للاستفادة القصوى من فوائد الكيوي، يُفضل تناوله طازجًا دون تقشير (لمن لا يمانع قشرته الرقيقة)، أو إضافته إلى السلطات والعصائر الطبيعية.