حساسية الشمس.. وهم أم حقيقة؟
تاريخ النشر: 21st, August 2023 GMT
روسيا – وفقا للدكتورة تاتيانا تارادييفا، لا تسبب أشعة الشمس عمليا حساسية، أي لا توجد حساسية من الشمس. ولكن يمكن أن تظهر ردود فعل على أشعة الشمس.
وتشير الدكتورة في مقابلة مع Gazeta.Ru، إلى أن الكحول يمكن أن يسبب رد فعل على أشعة الشمس.
وتقول: “رد الفعل على أشعة الشمس هو التهاب الجلد الضوئي الذي يحدث نتيجة تأثير الأشعة فوق البنفسجية في مادة معينة على الجلد وفي الجلد.
ووفقا لها يمكن أن تسبب نباتات معينة مثل الهرقلية (Heracleum)والقراص والسعادى أو النمص (Carex) وكذلك بعض المنتجات مثل الكحول والأطعمة الحارة وبعض أنواع التوابل والخضروات، رد فعل على أشعة الشمس، حيث في كل حالة يعمل ضوء الشمس كعامل مساعد ويثير أو يؤدي إلى تفاقم تفاعلات الحساسية.
وتقول: “أكثر الأشخاص عرضة لردود فعل على أشعة الشمس هم ذوو البشرة الفاتحة والبقع الصبغية الكثيرة، والأطفال، والنساء الحوامل، والذين لديهم استعداد لأنواع مختلفة من الالتهابات الجلدية، والمرضى الذين يتناولون انواعا معينة من الأدوية. ويجب بصورة خاصة على من لديهم أقارب يعانون من حساسية الشمس ألانتباه وأخذ ذلك بعين الاعتبار”.
وتشير الطبيبة، إلى أنه كقاعدة عامة، يظهر رد الفعل في مناطق الجلد غير المحمية من أشعة الشمس، ويكون على شكل احمرار وحكة وحرقة وقد يصاحب هذه الأعراض ارتفاع درجة حرارة الجسم وأحيانا تنشأ فقاعات مائية. وعادة ما تؤثر أشعة الشمس في منطقة اليدين والوجه والرقبة وأحيانا الساقين.
وتقول: “تظهر ردود فعل الجسم على شكل تقشر في الجلد، ووذمة عامة، وغثيان، وزيادة في ضربات القلب، ودوخة، وضعف. ووفقا لأنواع التفاعلات وشدتها، يعاني الشخص من التهرش (Prurigo)، والتفاعل التحسسي الضوئي، والجلاد الضوئي المتعدد الأشكال (Photodermatosis) ، والشرى، وغيرها. و ظهور أي من هذه الأعراض يتطلب زيارة الطبيب المختص لوصف العلاج المناسب. لأن تكرر رد الفعل يكون عادة أشد وأقوى”.
المصدر: Gazeta.Ru
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
جلد إلكتروني بأداء يشبه الدماغ البشري.. ثورة في التحكم عن بعد
ابتكر علماء في مختبر أبحاث ألماني "جلداً إلكترونياً" فائق الرقة والمرونة، يتمتع بقدرة استثنائية على اكتشاف وتتبع المجالات المغناطيسية باستخدام مستشعر عالمي واحد. وهذا الجلد الجديد يمثل خطوة كبيرة إلى الأمام في تطوير التقنيات التي تحاكي تفاعل البشر مع العالم الرقمي.
الجديد في هذا الابتكار هو أنه يسمح بتفاعلات دون لمس، حيث يمكن للمستخدم التحكم في الأجهزة في بيئات رطبة أو قاسية أو حساسة، مثل تحت الماء أو في المختبرات المعقمة.
يقدم هذا التطور حلولاً للأشخاص ذوي الإعاقات الحسية، ويسمح للروبوتات بتطوير حاسة اللمس، باستخدام المجالات المغناطيسية.
كيف يعمل الجلد الإلكتروني؟يختلف الجلد الإلكتروني الجديد تماماً عن الجلود الإلكترونية التقليدية، التي تعتمد على أجهزة استشعار وبطاريات معقدة، مما يجعلها ضخمة وتستهلك طاقة كبيرة.
أما هذا الابتكار فيتكون من ثلاثة مكونات رئيسية:
غشاء رقيق ومرن: يعمل كبنية أساسية، مصنوع من مادة خفيفة الوزن وشفافة تسمح للجلد الطبيعي بالتنفس.
طبقة حساسة للمغناطيس: تغطي السطح بأكمله، مما يمكّن الجلد من اكتشاف الإشارات المغناطيسية ومعالجتها.
وحدة المعالجة المركزية: التي تلتقط التغيير في المقاومة الكهربائية وتحدد بدقة موقع المصدر المغناطيسي، باستخدام طريقة مشابهة للطريقة التي يعالج بها الدماغ إشارات الجلد البشري.
مزايا الجلد الإلكتروني الجديد
كفاءة عالية في استهلاك الطاقة مقارنة بالتصاميم السابقة.
تقنيات تصوير مقطعي: لزيادة دقة اكتشاف الإشارات، مستوحاة من التصوير بالرنين المغناطيسي.
القدرة على العمل في بيئات متنوعة مثل الطقس المتجمد أو تحت المطر الغزير.
تطبيقات المستقبل
يمكن استخدام الجلد الإلكتروني الجديد في العديد من المجالات، مثل الروبوتات، الواقع الافتراضي، التفاعل مع الأجهزة المحمولة، وتحسين حياة الأشخاص ذوي الإعاقات الحسية.
على سبيل المثال، يمكن للمكفوفين استخدام أنظمة مغناطيسية لتوسيع إدراكهم، كما يمكن للأشخاص الذين يستخدمون الأطراف الاصطناعية التفاعل مع الشاشات اللمسية للهواتف الذكية، متغلبين بذلك على مشكلة عدم تفاعل الأطراف الاصطناعية مع هذه الشاشات.