إنتر يهدد ميلان بالثأر في ديربي الغضب.. وروما يواجه نابولي
تاريخ النشر: 2nd, February 2025 GMT
البلاد- جدة
سيكون الثأر هدف إنتر الأول؛ حينما يواجه مضيفه وغريمه التقليدي ميلان، في ديربي الغضب مساء اليوم، في أبرز مباريات الجولة الـ 23 من الدوري الإيطالي.
ويستضيف ملعب” سان سيرو” ديربي الغضب، وفيه يحاول إنتر تحقيق العديد من الأهداف؛ سيكون أهمها الثأر من غريمه التقليدي، الذي فاز عليه في الدور الأول من الدوري بنتيجة 2-1، ثم قلب تأخره أمامه بهدفين إلى فوز 3-2 في نهائي كأس السوبر بالسعودية الشهر الماضي.
ويحتل إنتر الذي تأهل مباشرة لثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، المركز الثاني برصيد 50 نقطة، بفارق ثلاث نقاط خلف المتصدر نابولي، مع وجود مباراة مؤجلة لإنتر، يمكنه من خلالها اعتلاء الصدارة، أو مشاركتها مع نابولي.
على الجانب الآخر، حقق ميلان فوزًا مثيرًا على بارما في الجولة الماضية، ويسعى لمفاجأة خصمه مرة أخرى، حيث يستعد البرتغالي سيرجيو كونسيساو، مدرب الفريق، لمواجهة فريقه السابق كلاعب، ومواجهة زميله السابق في لاتسيو ومدرب إنتر الحالي، سيموني إنزاغي.
ويحتل ميلان المركز السابع برصيد 34 نقطة، ويسعى للعودة إلى المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، التي واصل طريقه فيها في نسخة الموسم الحالي، بعدما تأهل إلى ملحق دور الـ16، عقب احتلاله المركز 13.
وفي تاريخ مواجهات الفريقين ببطولة الدوري، التقيا 181 مرة، كان الفوز حليف إنتر في 70 مباراة، وفاز ميلان في 55، وساد التعادل في 56 مباراة.
نابولي يترقب نتيجة الديربي
من جانبه، يتمنى نابولي أن تأتي نتيجة ديربي ميلانو في صالحه، حينما يواجه مضيفه روما، الذي بدأ في الفترات الأخيرة العودة إلى سابق عهده بتحقيق الفوز تلو الآخر، تحت قيادة مدربه الخبير كلاوديو رانييري. وواصل نابولي نتائجه المميزة، ونجح في الفوز على يوفنتوس بهدفين مقابل هدف، ليتقدم فريق المدرب أنطونيو كونتي خطوة أخرى نحو الحفاظ على الصدارة. ويحتل روما المركز التاسع برصيد 30 نقطة، وستكون مهمته صعبة في سبيل الزحف نحو المراكز المؤهلة للبطولات الأوروبية الموسم المقبل.
ويأمل يوفنتوس في تجاوز أحزانه، حينما يستضيف إمبولي، بعد أيام قليلة فقط من خسارته على أرضه في دوري أبطال أوروبا أمام بنفيكا البرتغالي بهدفين دون رد.
ورغم الخسارة تأهل يوفنتوس إلى منافسات الملحق المؤهل لدور الـ 16، بعدما احتل المركز الـ 20، وهو مركز غير مقبول بالنظر إلى الاسم الكبير للفريق.
ويحتل يوفنتوس المركز الخامس برصيد 37 نقطة، فيما يحتل إمبولي؛ منافسه المركز الـ 14 برصيد 21 نقطة.
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
ميلان وانتر في ديربي كأس إيطاليا غدًا
روما (أ ف ب) - تتجه الانظار غدًا الأربعاء الى ملعب سان سيرو في ميلانو مسرح "ديربي " بين الجارين الغريمين ميلان وإنتر في قمة ذهاب نصف نهائي مسابقة كأس إيطاليا في كرة القدم، فيما يسعى إمبولي لإنجاز تاريخي في مواجهة بولونيا.
تقام مبارتا الإياب في 23 و24 أبريل المقبل، على أن تقام المباراة النهائية في 14 مايو على الملعب الأولمبي في روما.
وسيكون ديربي الغضب ثأريا بالنسبة لإنتر المتصدر للدوري بفارق 20 نقطة عن ميلان صاحب المركز الثامن، لأن رجال المدرب سيموني إنزاغي خسروا مرتين أمام جيرانهم هذا الموسم، أبرزها في المباراة النهائية للكأس السوبر عندما تقدموا 2-0 قبل أن ينهزموا 2-3 في ملعب "الأول بارك" في العاصمة السعودية الرياض في 6 يناير.
وهي المرة الرابعة التي سيلتقي فيها ميلان مع جاره إنتر هذا الموسم حيث خرج منتصرا على أرض الاخير 2-1 في 22 سبتمبر الماضي في المرحلة الخامسة من الدوري، ثم جدد انتصاره متوجا بلقب الكأس السوبر في السعودية، وكان في طريقه الى الفوز في المرحلة الثالثة والعشرين من الدوري في الثاني من فبراير الماضي قبل أن تستقبل شباكه هدف التعادل (1-1) في الوقت بدل الضائع.
ويعتبر ميلان واحدا من ثلاثة فرق فقط تغلبت على إنتر هذا الموسم بعد فيورنتينا ويوفنتوس، لكنه سيدخل المواجهة بمعنويات مهزوزة عقب خسارته أمام مضيفه نابولي 1-2 في الدوري ما زاد مهمته في المنافسة على البطاقات الأوروبية تعقيدا.
قال مدربه البرتغالي سيرجيو كونسيساو لمنصة البث الدفقي دازون عقب المباراة "كنا بطيئين جدا، أول تمريرة لهم الى الأمام أدت إلى تسجيل هدفهم الأول".
وأضاف "لم نستعد جيدًا للدقائق العشرين الأولى... عالجنا بعض الأمور في الشوط الثاني وخلقنا العديد من الفرص. أعتقد أن التعادل كان سيُمثل نتيجة عادلة" في إشارة الى إهدار مهاجمه المكسيكي سانتياغو خيميس لركلة جزاء في الدقيقة 69.
في المقابل، يدخل إنتر المواجهة منتشيا بخمسة انتصارات متتالية في مختلف المسابقات، وفي بداية شهر حاسم جدا حيث يخوض أيضًا ربع نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا ضد العملاق الألماني بايرن ميونيخ، ومبارتين صعبتين مع بولونيا الرابع وروما السادس واللتين قد تكونان حاسمتين في دفاعه عن لقبه.
وقال إنزاغي الذي طُرد بعد دخوله أرضية الملعب احتجاجا على قرارات حكم المباراة ضد أودينيزي (2-1) : "كدنا نفشل في الفوز بالمباراة التي بدأناها بشكل جيد جدا. في مرحلة ما، توقفنا عن اللعب".
وعلق إنزاغي على طرده قائلا: "قرار الحكم كان صحيحا، لقد ارتكبت خطأ.. لكني غضبت بسبب الخطأ الذي ارتكب ضد (الارجنتيني خواكين) كوريا، لأنه أدى إلى فرصة (لصالح أودينيزي)".
وأضاف: "الأدرينالين يخدعني دائما".
ويأمل إمبولي في استغلال عامل الأرض عندما يستضيف بولونيا في افتتاح ذهاب نصف النهائي، من أجل تحقيق فوز مريح يضمن له مواصلة مغامرته في المسابقة وبلوغ مباراتها النهائية للمرة الاولى في تاريخه.
وفجر إمبولي الذي يعاني الأمرين في الدوري من أجل البقاء حيث يحتل المركز الثامن عشر، مفاجأة من العيار الثقيل بتجريده يوفنتوس من لقب المسابقة عندما تخطاه 4-2 بركلات الترجيح (الوقت الاصلي 1-1) في ربع النهائي، وقبل فيورنتينا بركلات الترجيح أيضا في ثمن النهائي.
لكن المهمة لن تكون سهلة في مواجهة بولونيا المتألق بشكل لافت في الآونة الأخيرة وكذلك لكون إمبولي لم يحقق أي فوز في "سيري أ" منذ الثامن من ديسمبر الماضي عندما تغلب على مضيفه فيرونا 4-1، أي منذ 15 مباراة (4 تعادلات و11 هزيمة).
كما ان إمبولي حصل على نقطة واحدة فقط من آخر 7 مباريات على أرضه.
في المقابل، يواصل بولونيا ما فعله في الموسم الماضي تحت قيادة مدربه تياغو موتا الذي أقيل من منصبه مدربه ليوفنتوس نهاية الاسبوع قبل الماضي. نجح خلفه فينتشينتسو إيتاليانو في مهمته ووضع بولونيا بين الأربعة الأوائل في الدوري.
ويحتل بولونيا، مفاجأة الموسم الماضي بقيادة موتا عندما حل خامسا وعاد الى المشاركة في مسابقة دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ 60 عاما، المركز الرابع بفارق نقطتين خلف أتالانتا الثالث بعدما حقق خمسة انتصارات في مبارياته الخمس الأخيرة في الدوري على ميلان وكالياري وفيرونا (بنتيجة واحدة 2-1)، ولاتسيو (5-0)، وفينيتسيا (1-0).