اليوم.. انعقاد مجلس الحديث الثاني والثلاثين لقراءة صحيح البخاري من مسجد الحسين
تاريخ النشر: 2nd, February 2025 GMT
برعاية الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وإشراف الدكتور محمد عبد الرحيم البيومي، الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، ينعقد اليوم الأحد، مجلس الحديث الثاني والثلاثين لقراءة "صحيح الإمام البخاري" بالإسناد، وذلك عقب صلاة العصر في مسجد الإمام الحسين -رضي الله عنه- بالقاهرة.
يشارك في المجلس نخبة من علماء الحديث بجامعة الأزهر، من بينهم: فضيلة الأستاذ الدكتور صبحي عبد الفتاح ربيع، أستاذ الحديث وعلومه؛ وفضيلة الأستاذ الدكتور أحمد نبوي مخلوف، أستاذ الحديث وعلومه المساعد؛ وفضيلة الأستاذ الدكتور محمد عبد الفتاح حافظ الدسوقي، أستاذ الحديث وعلومه المساعد.
يأتي انعقاد المجلس في إطار جهود وزارة الأوقاف والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية لخدمة السنة النبوية الشريفة، وإحياء المجالس الحديثية التي تعزز الفهم الصحيح للسنة النبوية، وفق منهج علمي متصل بالإسناد، يتبنى المنهج الأزهري الوسطي المعتدل. كما يمثل المجلس فرصة لطلبة العلم والباحثين في علوم الحديث للاستفادة من هذا النهج العلمي الرصين.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية الإمام البخاري الإمام الحسين الدكتور محمد عبد الرحيم البيومي الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف السنة النبوية الشريفة مسجد الإمام الحسين
إقرأ أيضاً:
عضو مجلس الإفتاء الأعلى الشيخ محمد نعيم عرقسوسي: العمل جارِ على إعداد النظام الداخلي للمجلس
دمشق-سانا
أكد عضو مجلس الإفتاء الأعلى الشيخ محمد نعيم عرقسوسي أن العمل جارِ على إعداد النظام الداخلي للمجلس، والذي سيتضمن حدود صلاحياته.
ونفى الشيخ عرقسوسي في تصريح لمراسل سانا ما تم نقله على لسانه في إحدى الصحف قبل يومين، مؤكداً أن ما نقل عنه عبر الهاتف حول مهام المجلس الأعلى للإفتاء لا يعبر عن رأي المجلس، وإنما هو رؤية شخصية حول مرجعية شرعية إرشادية، نظراً لكون الفقه الإسلامي هو المصدر الرئيس للتشريع كما نص الإعلان الدستوري، كما لم يصدر عن المجلس الأعلى للإفتاء، بعد، نظامه الداخلي، ولا بيان حدود صلاحياته، ولن يكون ثمة تجاوز لحدود صلاحيات المؤسسات التشريعية.
ودعا الشيخ عرقسوسي وسائل الإعلام إلى توخي الدقة في نقل المعلومات، وفي حال وجود أي لبس في المعلومات مراجعة مصدرها، والابتعاد عن تأويل التصريحات.