وداع مؤثر للمغنية الأيرلندية ليندا نولان في بلاكبول .. فيديو
تاريخ النشر: 2nd, February 2025 GMT
خاص
اجتمع أفراد عائلة المغنية الأيرلندية ليندا نولان وأصدقاؤها ومعجبوها في بلاكبول لتوديعها في جنازة مؤثرة.
ووصل الموكب الجنائزي إلى كنيسة سانت بول، حيث حمل النعش الوردي اللامع الذي يعكس شخصية ليندا المفعمة بالحياة، وكانت شقيقاتها، بما في ذلك كولين، مورين، آن، ودينيس، حاضرات لتوديعها، وارتدى بعضهن إكسسوارات وردية تكريمًا لها.
وحضر الجنازة أيضًا شخصيات بارزة من عالم الترفيه، مثل الممثل شين ريتشي والكوميدي بول إليوت، المعروف باسم بول تشاكل.
فيما ألقى بول إليوت كلمة تأبين، واصفًا ليندا بأنها كانت شخصًا مرحًا ومليئًا بالحيوية، وأن العالم أصبح أكثر ظلمة بدونها.
وفي كلمتها التأبينية، قالت شقيقتها دينيس: “لقد كانت روح الحفلة، وكان حسها الفكاهي مختلفًا عن أي حس فكاهي آخر، ولن يكون أي حفل مثله أبدًا”، وأضافت: “لقد كانت شجاعة في مواجهة الشدائد”.
يُذكر أن ليندا نولان، التي اشتهرت بأغنية “I’m in the Mood for Dancing” مع فرقة النولانز في السبعينيات، وتوفيت في 15 يناير 2025 عن عمر يناهز 65 عامًا، بعد معركة طويلة مع السرطان.
وكانت قد فقدت زوجها، بريان هدسون، بسبب سرطان الجلد في عام 2007، وقررت العائلة أن تُدفن ليندا مع رماد زوجها الراحل.
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/02/فيديو-طولي-11.mp4
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: جنازة
إقرأ أيضاً:
جمال القليوبي: مصر كانت تعتمد بشكل كبير على الوقود الأحفوري قبل عام 2017
أكد الدكتور جمال القليوبي، أستاذ هندسة البترول والطاقة، أن مصر حققت تقدمًا كبيرًا في مجال الطاقة خلال السنوات الأخيرة، لا سيما في قطاع الطاقة المتجددة، مما ساهم في تعزيز أمن الطاقة للبلاد.
وقال خلال استضافته ببرنامج "سواعد مصر" المُذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، إن مصر كانت تعتمد بشكل كبير على الوقود الأحفوري قبل عام 2017، حيث كانت النسبة تصل إلى 97% من إجمالي احتياجاتها من الطاقة، لكن الدولة عملت بجد على تنويع مصادر الطاقة من خلال استراتيجية جديدة تعتمد على مزيج من الطاقة المتجددة، والنقل إلى الطاقة النووية، إضافة إلى الطاقة المائية.
وأوضح القليوبي، أن مصر تستهدف في الفترة القادمة زيادة الاعتماد على الطاقة المتجددة لتصل إلى حوالي 45% من إجمالي احتياجاتها من الطاقة بحلول عام 2030، مع تقليص الاعتماد على الوقود الأحفوري في إنتاج الكهرباء إلى نحو 55%.
ونوه، أن هذا التحول لا يقتصر فقط على تلبية الاحتياجات الداخلية ولكن يمتد أيضًا إلى تحسين القدرة على تصدير الطاقة إلى الخارج، ما يساهم في تعزيز موقع مصر كمركز إقليمي للطاقة.
وتابع، أن مصر تتمتع بقدرة هائلة على إنتاج الطاقة الشمسية والرياح، حيث تبلغ القدرة الإنتاجية للطاقة الشمسية في البلاد حوالي 2،100 ميجاوات، بينما تتجاوز قدرة الطاقة الريحية 2،800 ميجاوات، مضيفًا أن الحكومة المصرية تعمل على تنفيذ مشاريع كبيرة في هذا القطاع، منها مشاريع ضخمة للطاقة الشمسية والرياح في جميع أنحاء البلاد.
وفيما يتعلق بمشروعات الطاقة النووية، نوه القليوبي إلى أن مصر بدأت بالفعل في تنفيذ محطة الضبعة النووية، حيث من المتوقع أن تبدأ المحطة في الإنتاج بحلول عام 2028.
وأوضح أن هذه الخطوة تأتي في إطار التنوع الذي تسعى مصر لتحقيقه في مصادر الطاقة، حيث تتضمن الاستراتيجية الاعتماد على الطاقة النووية لتوفير طاقة نظيفة وآمنة.