إدانة مسؤول أمريكي كبير بالتجسس لصالح الصين
تاريخ النشر: 1st, February 2025 GMT
ألقت السلطات الاتحادية القبض على مستشار كبير سابق بمجلس الاحتياط الاتحادي الأمريكي، على خلفية مزاعم باطلاعه الصين على معلومات اقتصادية داخلية.
واتهمت هيئة محلفين كبرى، جون هارولد روجرز، (63 عاماً)، الذي ينحدر من بلدة فيينا بولاية فرجينيا، بسرقة أسرار تجارية من مجلس الاحتياط وبيعها لمسؤولين بالاستخبارات الصينية، مقابل 450 ألف دولار على الأقل، عن طريق التظاهر بكونه أستاذاً جامعياً في الصين.
كما يواجه اتهاماً بالكذب على محققي مجلس الاحتياط الاتحادي، ومسؤولي مكتب الحماية المالية للمستهلكين.
وأعلنت وزارة العدل إدانة روجرز والقبض عليه، الجمعة، في نفس اليوم الذي مثل به لأول مرة أمام محكمة في واشنطن.
A former senior advisor to the Federal Reserve, John Harold Rogers, was arrested on charges he conspired to steal Fed trade secrets for the benefit of China, the DOJ announced https://t.co/NrwhY435F5 pic.twitter.com/rAEAod7bUF
— Reuters Legal (@ReutersLegal) January 31, 2025وتم احتجاز روجرز مع حرمانه من الإفراج عنه بكفالة، ومن المقرر أن يتم استدعاؤه، الثلاثاء المقبل، وفقاً لسجلات المحكمة.
وذكر كيفين فورندران مساعد مدير قطاع الاستخبارات المضادة بمكتب التحقيقات الاتحادي في إعلان لإدانة روجرز والقبض عليه: "كما يزعم في لائحة الإدانة، خان روجرز البلاد بينما كان يعمل في مجلس الاحتياط الاتحادي عن طريق تزويد ضباط باستخبارات الحكومة الصينية بمعلومات مالية واقتصادية سرية من الولايات المتحدة".
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام المجتمع اتفاق غزة سقوط الأسد عودة ترامب إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الصين الولايات المتحدة أمريكا الصين
إقرأ أيضاً:
الكبرانات هبلو…بعد المغرب وإسبانيا وفرنسا…جاء الدور على مالي ليتهموها بالتجسس على “القوة الضاربة”
زنقة 20. الرباط
كذبت وزارة الدفاع لدولة مالي ما صدر عن الخارجية الجزائرية حول إسقاط طائرة بدون طيار على الحدود المالية الجزائرية.
ونشرت وزارة الدفاع المالية بلاغاً رسمياً تعلن فيه عن سقوط طائرة للجيش المالي بسبب خلل فني خلال تحليقها بمنطقة “كيدال”، وبالضبط فوق “تين زاواتين”، في رحلة روتينية لمراقبة الحدود.
الجانب الجزائري المهووس بالجيران والتجسس، سارع إلى الإعلان عن إسقاط كاذب لهذه الطائرة، التركية الصنع، ليشرع عبر أبواقه في الترويج لكون مالي تتجسس على القوة الضاربة.
فقعد إتهام كل من المغرب وإسبانيا وفرنسا بالتجسس ودعم المتجسسين على “القوة الضاربة” في المنطقة، جاء الدور على دولة مالي الجار الرابع لنظام الكبرانات ليتهمها بالتجسس.
ويرى متتبعون أن النظام الجزائري الذي أصبح عقبة حقيقية لتطور وإزدهار المنطقة برمتها، يحاول التنفيس على الوضع الداخلي المتدهور للشعب الجزائري بتصدير أزماته إلى جيرانه، بدءاً بالمغرب ثم إسبانيا و فرنسا والآن مالي، لإقناع الشعب بأكذوبة التهديد الخارجي من جيران الجزائر الذين لا يكيلون لها أي وزن أو إعتبار.
الجزائربيرقدارطائرة بدون طياركيدالمالي