الثورة نت/..
أكد أبناء مديرية مجز في محافظة صعدة الاستعداد والجهوزية لمواجهة أي تصعيد للعدو الأمريكي، الصهيوني، والبريطاني.

جاء ذلك في وقفة تضامنية اليوم نصرة لقضايا الأمة وفي المقدمة القضية الفلسطينية، بحضور عضو المجلس السياسي الأعلى محمد علي الحوثي ووزير الكهرباء والطاقة والمياه الدكتور علي سيف محمد ونائبه عادل صالح بادر ووكلاء المحافظة ومدير مديرية مجز ومشايخ وشخصيات اجتماعية من المديرية.

واستنكر أبناء مجز مقترحات ترامب الهادفة تهجير الأشقاء في غزة، مؤكدين على حقهم الكامل في تحرير كامل الأراضي الفلسطينية من رجس الصهاينة.

وأشاروا إلى الاستمرار في دورات التعبئة العسكرية “طوفان الأقصى” ومواصلة دعمهم للقوة الصاروخية والجوية والبحرية.

وفي الوقفة أكد محمد علي الحوثي، أن مديرية مجز قدّمت الكثير من أبنائها وأبطالها ورجالها في مواجهة العدوان الأمريكي، السعودي، والإماراتي.

وقال “اليوم نقف في مديرية مجزر مع أبنائها وأعيانها ومشايخها تضامنًا مع الشعب الفلسطيني”، داعيًا أبناء المديرية إلى تقديم ما بوسعهم من دعم وتعزيز دور المبادرات المجتمعية لخدمة المديرية والمحافظة بصورة عامة.

وأضاف “أبناء الشعب اليمني اليوم، يتحدّون الإمبريالية الأمريكية ويعملون من أجل هزيمة العدو الأمريكي، والصهيوني”.. مشيراً إلى أن البحرية الأمريكية تصرخ من القوات المسلحة اليمنية اليوم مما يحصل لها من مواجهة بحرية بفضل الأبطال والرجال والميامين.

وأكد عضو السياسي الأعلى، أن أبناء اليمن استطاعوا صناعة المعجزة التي لم يتخيلّها أحد، مضيفاً: “نقف اليوم مع أبناء مجز في الوقفة الحاشدة لنؤكد صمود اليمن من جديد وأن أي يد تمتد إلى بلدنا سيتم قطعها ومواجهة كل من يتآمر على اليمن.

وجددّ التأكيد على أن الشعب اليمني لن يتخلى عن مواقف العزة والكرامة التي وقفوها نصرة لغزة ودعمًا وإسنادًا للقضية الفلسطينية.

وكان وزير الكهرباء والمياه، أكد الحرص على دعم جهود التنمية المحلية بالمحافظة ومديرية مجز بشكل خاص، سيما ما يتعلق بمشاريع المياه والكهرباء والطرق، مشيدًا بمواقف أبناء مجز خاصة ومحافظة صعدة عامة البطولية في مواجهة العدوان الأمريكي، السعودي والإماراتي.

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: مدیریة مجز

إقرأ أيضاً:

استهدافُ القادة تخبُّط للعدو وخيبة أمل

يمانيون ـ بقلم ـ عبدالله علي الحاشدي

مشهد تشييع جثمان سماحة الشهيد المقدس الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله -رضوان الله عليه- يمثل عودة لمشهد الحضور المهيب الذي حضرت فيه القلوب في تشييع الشهيد القائد الحسين بن بدرالدين الحوثي -رضوان الله عليه-عندما ظن العدوّ الأحمق بأن استشهاد القادة سيجعله ينتصر ويتغلب على الشعوب.

وأثبتت الأحداث أن دماء الشهداء تثمر عزة وحرية للأجيال اللاحقة وأن المسيرة التي ساروا عليها والنهج والطريق الذي سلكوه هو عنوان للأجيال من بعدهم جيلاً بعد جيل.

لقد خيب الله ظن الأعداء والظالمين باستهداف شهيد القرآن السيد حسين بن بدرالدين الحوثي -رضوان الله عليه- حينما وسوس لهم الشيطان بأن استهدافه سيجعل الأُمَّــة تتفكك وتنخرط تحت وصايته وهيمنته، وانتصر المشروع القرآني الذي نهضوا به وسالت دماؤهم الطاهرة الزكية في طريق الحق، لم يفهم الأعداء الظالمون بأن الله من ورائهم محيط، وأن الله وعد الصادقين المتحَرّكين في سبيل الله أنَّ دماءهم لن تضيع هدراً، وإنما اصطفاهم ليكونوا من خَاصَّة أوليائه وجعلهم ضيوفاً عنده ويا لها من ضيافة ربانية؛ لأَنَّ الله لا يضيع أجر المحسنين.

واصطفى الله سماحة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي -حفظه الله- وأتم الله نور الحق رغم أنوف الكافرين والطغاة، وأيد الله المسيرة من قوة إلى قوة ومن انتصار إلى انتصار حتى علم بها العالم أجمع بعد أن كانت محصورة في مران.

والمشهد اليوم يعيد نفسه باستشهاد شهيد الإسلام والإنسانية سماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، وذاك حسين السبط، وهذا حسن سبط من الأسباط؛ فلن تضيع دمائهم الزكية هدراً.

وجاء النصر حليفاً لحزب الله وأنصار الله، وهي سنة إلهية، لا بُـدَّ للأعداء أن يفهموا أن استهداف القادة هي وقود ليزداد الطريق نوراً.

فشهيدنا المقدس شهيد الإسلام هو عنوان للجهاد في سبيل الله ومشروع تحَرّك ونهضة وتحرّر من استعباد الصهيونية، وكما هو الواقع يشهد بأن شهيد الإسلام لم يرحل عنا وإنما ازداد حضوراً في قلوب الناس، وكما هو الحال يعبر عن نفسه بحضور مليوني في تشييعه مع رفيق الدرب الهاشمي صفي الدين -رضوان الله عليه- رغم الصعوبات التي حصلت لعدم حضور الكثير والكثير من محبيه وعشاقه لتشييع جثمانه الشريف، وهذا يدل على أن شهيد الإسلام قد زرع في قلب هذه الأُمَّــة روح الجهاد والعطاء والاستشهاد والصبر والتضحية في سبيل الله سبحانه وتعالى.

لقد مثل الحضور وتقديم واجب العزاء لمن لم يستطع الحضور من جميع أنحاء العالم استفتاء شعبيًّا وعالميًّا أن مسيرة الحق والنضال والتضحية مدرسة نتعلم منها شخصية وروحية شهيد الإسلام للسير على خطاه ونهجه والتضحية بكل غال وأن النفس ليس لها ثمن إلا الجنة.

إن استشهاد شهيد الإسلام وصفيه ورفاقهم خسارة على هذه الأُمَّــة وفي نفس الوقت نصر مؤزر على الأعداء، وسيجعل الأمة من بعدك الأقوى والأفتك بالعدوّ، وسيكون النصر حليف من نهجو نهجك “عندما ننتصر ننتصر وعندما نستشهد ننتصر”.

على كُـلّ الأحوال انتصار الدم على السيف قد حقّقه الله سبحانه وتعالى لك، كيف لا وقد قال فيك شهيد القرآن الشهيد القائد الحسين بن بدرالدين الحوثي قبل أكثر من عشرين عامًا: “أنك حفظت للأُمَّـة ماء وجهها وأنكم سادة المجاهدين وأن حزب الله هم الغالبون”.

فليستعد العدوّ الأرعن والأغبى والأحمق للهزيمة المدوية كما حصل في حرب تموز 2006 وبأضعاف مضاعفة، وبعون الله تعالى الواقع سيثبت ذلك، سيكون الزوال الحتمي للكيان المؤقت وأحذيته رغماً عنهم.

(إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا وَنَرَاهُ قَرِيبًا).

مقالات مشابهة

  • موقع صيني يسلّط الضوء على تهديدات السيد القائد للعدو الصهيوني في حال استئناف عدوانه على غزة
  • اليمن يُدين إيقاف العدو الصهيوني إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة
  • الخارجية الفلسطينية تدين التحريض الصهيوني على استئناف العدوان والتهجير القسري
  • الخارجية الفلسطينية تدين التحريض الصهيوني لاستئناف حرب الإبادة والتهجير
  • في يومها العالمي.. خبراء يؤكدون لـ"اليوم" دور الهندسة في القيادة نحو المستقبل بالتحدي والابتكار
  • استهدافُ القادة تخبُّط للعدو وخيبة أمل
  • 1 مارس خلال 9 أعوام.. 41 شهيداً وجريحاً بقصف العدوان السعودي الأمريكي ومرتزقته على اليمن
  • الزبيدي يشدد على رفع الجاهزية القتالية لمواجهة أي تصعيد حوثي محتمل في جبهات أبين والضالع
  • اليمن ضمن نطاق التصعيد العسكري الأمريكي بعد قرار ترامب تخفيف قيود الضربات الجوية خارج مناطق الحرب
  • أصداء محرقة طائرات (إم كيو-9) في اليمن تكسرُ حاجزَ الصمت الأمريكي الرسمي