محافظ شمال سيناء: غداً نستقبل 50 من المصابين الفلسطينيين من غزة
تاريخ النشر: 1st, February 2025 GMT
أكد اللواء خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، أن 90% من المساعدات التي دخلت إلى قطاع غزة مصرية خالصة، ولكن نستقبل مساعدات من دول أخرى أيضا.
استقبال المصابينوأوضح “مجاور”، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "كلمة أخيرة"، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة ON، أنه من المنتظر غداً أن يتم استقبال 50 حالة وينتظر خلال الايام القادمة استقبال دفعات يوميا وجميعهم مرضى سيدات وأطفال طبقاً لبنود الاتفاق.
قال: “الاتفاق يشمل ثلاثة أمور رئيسية تبادل الاسرة ودخول المساعدات ودخول المصابين للاراضي المصرية والان دخول المساعدات بسلاسة ويسر دون العراقيل السابقة”، متابعًا: “الناس بتسال عن تأخر دخول المصابين بقلهم ده أحد بنود الاتفاق ومصر بكرت دخولهم كان من المفترض غداً وبدأنا من اليوم”.
وتابع: “بمجرد الوصول لاتفاق وقف إطلاق النار جرت التنسيقات والمعبر مكون من شقينن جزء لدى الجانب المصري وهو سليم بكل الموظفين والقائمين على العمل من الموظفين بداخله والشق الثاني يتعلق بالجزء الخاص من المعبر جهة الجانب الفلسطيني والذي شهد تدميراً بشكل كبير جداً وكان يحتاج للاصلاح”، مؤكدًا أنه بمجرد الوصول لاتفاق وقف إطلاق النار وقبول الطرفين به تم العمل على إصلاح الجزء من المعبر الواقع لدى الجانب الفلسطيني.
وأشار محافظ شمال سيناء، إلى أن المصابين لن يقتصر إستقبالهم في مستشفيات شمال سيناء ولكن في محافظات أخرى أيضاً.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: شمال سيناء محافظ شمال سيناء قطاع غزة كلمة أخيرة استقبال المصابين شمال سیناء
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يوسع العملية البرية في غزة.. وارتفاع حصيلة الشهداء بعد خرق الاتفاق
أعلن وزير الدفاع الحرب يسرائيل كاتس توسيع العمليات العسكرية في قطاع غزة للسيطرة على "مناطق شاسعة"، بعد استئناف الهجوم الشهر الماضي.
وتأتي هذه الخطوة وسط تصاعد القتال، حيث أسفرت الغارات الإسرائيلية عن استشهاد أكثر من ألف شخص منذ استئناف العمليات، وفق وزارة الصحة في غزة.
ويأتي هذا الإعلان بعدما حذر كاتس الأسبوع الماضي بأن الجيش سوف "يعمل بكامل قوته" في أجزاء إضافية من قطاع غزة لضمها إلى "المناطق الأمنية الإسرائيلية، بحسب تعبيره.
واستأنفت إسرائيل حربها على غزة في 18 آذار/ مارس ثم شنت هجوما بريا جديدا، منهية بذلك وقفا لإطلاق النار استمر قرابة شهرين في الحرب، بعدما رفض رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الدخول في مفاوضات المرحلة الثانية، وتنصل من الاتفاق.
ومنذ استئناف القتال، أعلنت وزارة الصحة في القطاع استشهاد 1042 شخصا على الأقل في الهجمات الإسرائيلية.
في وقت سابق، كشف موقع أكسيوس الأمريكي أن جيش الاحتلال يتجه إلى توسيع نطاق حرب الإبادة وعملياته البرية في قطاع غزة لاحتلال 25 بالمئة من أراضيه خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة بحد أقصى.
وأكد مسؤول إسرائيلي أن العملية البرية جزء من حملة "الضغط الأقصى" التي تهدف إلى إجبار حركة حماس على الموافقة على إطلاق سراح المزيد من الأسرى الإسرائيليين، إلا أن إعادة احتلال القطاع قد تتجاوز الأهداف المعلنة للحرب، وقد تُستخدم كذريعة للضغط على الفلسطينيين لمغادرة غزة، بحسب ما نقل الموقع.
وأوضح الموقع أن "هذه الخطوة، التي بدأت بالفعل، تُجبر مجددًا المدنيين الفلسطينيين الذين عادوا إلى منازلهم في شمال وجنوب قطاع غزة بعد إعلان وقف إطلاق النار في كانون الثاني/ يناير على النزوح".