ديوان المحاسبة ينظم عرضاً مرئياً مشتركاً بين فريقي التدقيق على «الأوقاف» و«الأمانة»
تاريخ النشر: 21st, August 2023 GMT
نظمت إدارة الرقابة على الشؤون الاجتماعية والخدمية في ديوان المحاسبة عرضا مرئيا مشتركا بين فريقي التدقيق على وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والتدقيق على الأمانة العامة.
مثل الديوان في هذا العرض مراقب المراقبة الثانية بإدارة الرقابة على الشؤون الاجتماعية والخدمية إبراهيم بو كبر ومدقق رئيسي بإدارة الرقابة على الشؤون الإجتماعية والخدمية أحمد العيسى، ومدقق أول بإدارة الرقابة على الشؤون الاجتماعية و الخدمية عبدالرحمن المعتوق، ومدقق أول بإدارة الرقابة على الشؤون الاجتماعية و الخدمية حمد بو غيث، ومدقق مشارك بإدارة الرقابة على الشؤون الاجتماعية و الخدمية يوسف الحبيني، ومدقق مساعد بإدارة الرقابة للشؤون الاجتماعية و الخدمية يوسف السعيد.
«التربية» توزع الكتب والأثاث استعداداً للعام الدراسي الجديد منذ 30 دقيقة البيدان والشيخ ناقشا آلية نقل مراكز الشباب إلى الهيئة العامة للرياضة منذ ساعة
المصدر: الراي
إقرأ أيضاً:
سلطات سلا تعزز الرقابة على ضيعات الدجاج بجماعة السهول لحماية البيئة والصحة العامة
في إطار تنفيذ تعليمات وزارة الداخلية للولاة والعمال بشأن ضرورة التصدي للتأثيرات البيئية الناجمة عن المخلفات الفلاحية لضيعات، كثفت سلطات عمالة سلا من مراقبتها على حظائر وضيعات الدجاج في جماعة السهول.
وذكرت مصادر متطابقة، أن مصالح عمالة سلا تعمل بتنسيق كامل مع مختلف السلطات العمومية واللجان الصحية، لتفقد مدى التزام هذه الوحدات الإنتاجية بالقوانين البيئية وصحة السكان المجاورين.
وتتمثل أبرز محاور الرقابة في التأكد من احترام الشروط المتعلقة بالتنمية المستدامة، وضمان سلامة البيئة والمحيط السكني، بالإضافة إلى تقييم الأثر الصحي والبيئي للفضلات الناتجة عن هذه الضيعات، التي تستخدم بشكل واسع في عمليات تسميد الأراضي الفلاحية.
وأشار المصدر إلى أن بعض المستثمرين، قد افتتحوا مشاريع في مناطق غير قانونية أو لا تلتزم بشروط السلامة البيئية، مما أثار قلق السلطات المحلية.
ولذا، بدأت حملة تفتيش دقيقة للتأكد من شرعية هذه المشاريع ومدى التزامها بالمعايير البيئية والصحية.
وتمثل فضلات الدواجن، التي شهدت زيادة كبيرة في الطلب بفضل استخدامها في الزراعة، أحد أبرز التحديات التي ترفع مستوى الأضرار البيئية، بما في ذلك الروائح الكريهة التي تنبعث من مناطق التخزين والاستخدام، ما يفاقم المشكلة في المناطق المجاورة.