اقرأ في عدد «الوطن» غدا.. السيسي لـ ترامب: نتطلع للعمل معا للتوصل إلى سلام دائم ينهي الصراع في المنطقة
تاريخ النشر: 1st, February 2025 GMT
تقرأ في عدد «الوطن» غدا الأحد، موضوعات وقضايا جديدة من وجهات نظر مختلفة حول الشأنين المحلي والدولي، وإلى أبرز العناوين:
الصفحة الأولى- «السيسى» لـ«ترامب»: نتطلع للعمل معاً للتوصل إلى سلام دائم ينهى حالة الصراع فى المنطقة
- صور ولافتات فى أشهر ساحات غزة تحمل رسائل شكر لـ«السيسى»
- رئيس الوزراء: تقديم أعلى مستويات الخدمة الطبية للمواطنين
- «التنمية المحلية»: برامج تدريبية لرفع كفاءة المديرين والعاملين
- «التضامن»: انتهاء الاختبارات الإلكترونية لمشرفى حج الجمعيات
- رئيس الوزراء يتفقد مستشفيات أهلية بالقاهرة الكبرى.
- د. محمود خليل: الحكمة والانفلات
- ختام استثنائى لـ«أسبوع مصر الثقافى» فى قطر
- «الرى»: إحلال شبكات الصرف المغطى المنتهى عمرها الافتراضى
- وزير الإسكان: فتح باب الحجز لـ42 وحدة إدارية فى «الخارجة»
- عضو «المجلس القومى»: استعراض ملف مصر الحقوقى بجنيف شهادة دولية على تقدمنا فى هذا المجال
- توافق عربى على تحقيق السلام العادل والشامل فى الشرق الأوسط
- «الدفعة الرابعة من الصفقة»: الإفراج عن 183 أسيراً فلسطينياً مقابل 3 إسرائيليين بينهم أمريكى وفرنسى
- معبر رفح يستقبل 50 فلسطينياً ومرافقيهم لتلقى العلاج فى مصر
- الاحتلال يواصل عدوانه على «جنين» لليوم الـ12.. ويُجبر المواطنين على النزوح من «طولكرم»
- مليونيرات أمريكا الوطنيون: زيادة أجور الموظفين رفاهية للجميع.. أصحاب الثروات فى خدمة المجتمع
- عدم دفع الأجور العادلة للعاملين يُضعف قدرة المستهلكين على الطلب.. ويؤدى لإضعاف مباشر للاقتصاد ويضر صاحب العمل
- بعض رجال الأعمال لا يفهمون كيف يسير الاقتصاد.. ولا سبيل لنجاح المشروعات لو أن قاعدة المستهلكين لا تملك ما يكفى من المال
- زيادة مرتبات العاملين ليست مجرد تكلفة على صاحب العمل.. لكنها استثمار فى قاعدة المستهلكين لصالح المجتمع كله
- «مورجان ستانلى»: القطاع المصرفى المصرى قادر على مواجهة التقلبات.. وسياسات «المركزى» عززت الثقة
- «الأهلى» الأول فى 2024 وكيلاً للتمويل ومُسوِّقاً للقروض المشتركة
- «حسنين» عضواً باللجنة الاستشارية للتنمية العمرانية وتصدير العقار
- «الزراعى المصرى» يستعرض خدماته المصرفية لذوى الهمم فى احتفالية النقابة العامة للبنوك
- چرمين عامر تناقش كتابها «كوكب المؤثرين» ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولى للكتاب
- اليوم التاسع للمعرض: إشادات كبيرة من الناشرين بالتنوع.. وعدد الزوار يتجاوز 3٫5 مليون مواطن
- الأديب الليبى: المعرض رافد مكتبتى الأول.. وأزوره منذ عشرين عاماً
- حرصاً على تنمية الوعى وتأصيل القيم.. القوات المسلحة تشارك بجناح مميز فى المعرض
- شحاتة على صفيح ساخن.. اتهامات متبادلة داخل الزمالك بعد ثلاثية بيراميدز ومطالب برحيل «جروس».. و«لبيب» يؤجل القرار
- صدام مثير.. الأهلى يواجه مودرن سبورت الليلة وسط غيابات بالجملة و«كولر» يتسلح بالصفقات الجديدة ويصر على الإطاحة بـ«معلول»
- «مو» يفرض كلمته.. «صلاح» يضع شروطاً جديدة للبقاء فى ليفربول.. و«الهلال» يترقب
- العودة للظهور.. «مرموش» يقود مانشستر سيتى أمام أرسنال وثنائى أوروبى يخطط لخطف مصطفى محمد
- خالد ميرى: فى مواجهة النكبة الأخيرة..
- أهالى «فوه» يعيدون «النول» وصناعات الأجداد بالتكنولوجيا.. منتجات تراثية على الموضة
- اللعبة تحولت لحقيقة.. «إحسان» الباكستانى يقود سيارته بـ«لوحة مفاتيح»
- للسياحة والسكن.. بيوت أوروبا المتنقلة بأيادٍ مصرية
- «أحمد وأحمد».. «السقا وفهمى» قريباً فى السينمات
المصدر: الوطن
إقرأ أيضاً:
التأثير النفسي للعودة للعمل بعد العيد .. كيف يمكن التكيف مع الضغوط؟
بعد عطلة عيد الفطر، يواجه العديد من الموظفين تحديات نفسية تتعلق بالعودة للعمل بعد فترة من الراحة والاسترخاء.
يشعر البعض بالانزعاج من العودة إلى الروتين اليومي وضغوط العمل، ما قد يؤثر على إنتاجيتهم وأدائهم الوظيفي في الأيام الأولى.
في هذا التقرير، سنتناول التأثير النفسي للعودة للعمل بعد العيد وكيفية التكيف مع الضغوط التي قد تظهر نتيجة لهذا الانتقال.
التأثير النفسي للعودة للعمل بعد العيدصدمة العودة للعملبعد قضاء أيام من الراحة والاحتفالات، قد يشعر الموظف بصدمة العودة إلى الروتين اليومي وضغوط العمل المتراكمة.
هذا التحول المفاجئ من الاسترخاء إلى العمل الجاد يمكن أن يسبب شعوراً بالتوتر والقلق، مما يؤثر على الحالة المزاجية والقدرة على التركيز.
خلال العطلة، يعتاد البعض على نمط حياة هادئ ويقومون بتغيير ساعات نومهم وتناول الطعام.
عند العودة للعمل، قد يشعر الموظف بالتعب والإرهاق، حتى وإن كانت العطلة كافية للراحة. قد يتسبب ذلك في صعوبة التأقلم مع ساعات العمل الطويلة أو الاجتماعات المكثفة.
مع عودة الموظفين إلى العمل، يتعين عليهم استئناف المشروعات التي تم تأجيلها خلال العطلة.
هذا قد يسبب شعوراً بالضغط بسبب تراكم المهام وتزايد المسؤوليات، مما يزيد من مستوى التوتر النفسي.
قد يشعر بعض الموظفين بالحاجة إلى إعادة التكيف مع بيئة العمل أو التفاعل مع الزملاء بعد فترة من الانقطاع.
كما أن الفجوة الزمنية قد تجعل الشخص يشعر بعدم الراحة أو العزلة، خصوصًا إذا كانت هناك تغييرات في مكان العمل أو في الفريق.
يعد تنظيم الوقت أحد أهم طرق التكيف مع الضغوط بعد العودة للعمل.
من المفيد تحديد أولويات المهام بناءً على أهميتها وموعد تسليمها. يمكن تقسيم المهام الكبيرة إلى أجزاء صغيرة لتقليل الشعور بالضغط.
من المهم أن يتفهم الموظف أن العودة للعمل بعد العيد تتطلب بعض الوقت للتكيف.
لا ينبغي أن يتوقع المرء أن يكون في قمة إنتاجيته منذ اليوم الأول، بل يمكن تحديد أهداف صغيرة وواقعية للمساعدة في العودة التدريجية للروتين.
التواصل الجيد مع الزملاء والمشرفين في الأيام الأولى بعد العودة يمكن أن يساعد في تخفيف الشعور بالضغط.
يمكن للموظف التحدث مع فريقه عن أي صعوبة يواجهها في التكيف مع العمل أو المهام، ما يعزز من التعاون ويساعد على تقليل الضغوط.
الاهتمام بالنشاط البدني، مثل ممارسة الرياضة أو أخذ فترات راحة قصيرة خلال العمل، يمكن أن يحسن المزاج ويقلل من التوتر.
كما أن الاهتمام بالصحة النفسية من خلال التأمل أو ممارسة التنفس العميق يساعد على تخفيف القلق وتحقيق التوازن بين العمل والحياة الشخصية.
من الضروري أن يضع الموظف حدودًا واضحة بين العمل والحياة الشخصية.
يمكن تخصيص وقت بعد العمل للراحة أو ممارسة هوايات شخصية تساعد على التخفيف من الضغوط. من المهم أيضًا تجنب الانشغال المستمر بالعمل بعد ساعات الدوام.
العودة للعمل بعد العيد لا ينبغي أن تكون مفاجئة، يمكن للموظف أن يغير روتينه تدريجيًا خلال الأيام الأولى، مثل بدء العمل في ساعات أقل أو تأجيل بعض الاجتماعات غير العاجلة، مما يساعد في التخفيف من الضغوط النفسية.
العودة للعمل بعد العيد ليست دائمًا سهلة، لكنها فترة يمكن التغلب عليها من خلال التحضير النفسي والتنظيم الجيد.
من خلال تطبيق بعض الاستراتيجيات البسيطة مثل إعادة تحديد الأولويات، الاهتمام بالصحة النفسية، وتخصيص وقت للراحة، يمكن للموظف التكيف مع الضغوط وتجاوز مرحلة العودة بسلاسة.