الاطلاع على مشاريع المبادرات المجتمعية المدعومة من وحدة التدخلات المركزية بالمحويت
تاريخ النشر: 1st, February 2025 GMT
الثورة نت|
تفقد ممثل وحدة التدخلات المركزية التنموية الطارئة بمحافظة المحويت المهندس مختار التركي اليوم سير العمل في عدد من مشاريع المبادرات المجتمعية المدعومة من الوحدة في عدد من قرى وعزل مديرية الرجم.
واطلع ومعه مسؤول الدراسات في المحافظة المهندس عبدالله سعدان على سير أعمال الرصف في طرق سماعة، والمشنة، والوادعي، والجو، وكذا رصف طريق قرية الموبد في عزلة العزكي.
إلى ذلك بدأ فريق من وحدة التدخلات المركزية التنموية الطارئة بتنفيذ برنامج للرفع باحتياجات المديريات في مجال شق وتوسعة الطرق بهدف إدراجها في خطة تحسين الخدمات الريفية خلال المرحلة المقبلة.
وأكد ممثل وحدة التدخلات أهمية دور المبادرات المجتمعية في تعزيز التنمية المحلية خاصة في مجال الطرق الريفية.. لافتا إلى ضرورة تضافر الجهود الشعبية والرسمية لتحسين البنية التحتية بما يسهم في تعزيز النمو الاقتصادي في المناطق الريفية.
وأشار إلى أهمية التخطيط الجيد للمبادرات والتنسيق مع الجهات المعنية لضمان تنفيذ مشاريع مستدامة تلبي احتياجات المجتمع.
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: المبادرات المجتمعية المحويت وحدة التدخلات
إقرأ أيضاً:
الباروني: البعثة الأممية تواجه صعوبات.. والمجلس الرئاسي ليس مؤهلاً لصياغة المبادرات
ليبيا – الباروني: ضعف المجلس الرئاسي يحد من قدرته على تقديم مبادرات حقيقية لحل الأزمة
???? اللجنة الاستشارية الأممية ليست ملزمة.. والمشهد الليبي يزداد تعقيدًا ????
رأى المحلل السياسي الليبي، إلياس الباروني، أن تشكيل اللجنة الاستشارية من قبل بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا كان بمثابة الملاذ الأخير في محاولة لإيجاد حل للمعضلة السياسية الليبية، إلا أن الشكوك حول شرعيتها وقدرتها على التأثير سرعان ما ظهرت، ما دفع البعثة للتأكيد أن أعمال اللجنة غير ملزمة للأطراف الليبية.
???? المجلس الرئاسي لا يملك صلاحيات حقيقية.. والثقة مهتزة مع البعثة ????
الباروني، وفي تصريحات خاصة لموقع “إرم نيوز”، أشار إلى أن المجلس الرئاسي حاول التقدم ببعض المبادرات، لكنه لم يقدّم أي مبادرة حظيت بإجماع أو توافق، مرجعًا ذلك إلى هشاشة وضعف المجلس سواء من حيث تركيبة أعضائه أو رئيسه أو تنظيمه، الذي لا يمنحه صلاحيات سيادية مثل إعلان حالة الطوارئ أو حل مجلسي النواب والدولة.
وأضاف: “هذا الضعف وضع المجلس في موقف صعب، وأفقده القدرة على التأثير الحقيقي في المشهد”، معتبرًا أن الثقة بين المجلس الرئاسي والبعثة الأممية باتت مهتزة، في ظل غياب الدعم الإقليمي والدولي اللازم لعمل البعثة في وقت تتنافس فيه القوى الدولية على النفوذ داخل ليبيا.