لبنان ٢٤:
2025-04-06@13:29:17 GMT

لجميع مستخدمي واتسآب في لبنان.. نداءٌ مهم

تاريخ النشر: 1st, February 2025 GMT

ضجّة كبيرة أثارتها تقارير مختلفة عن محاولة شركة تجسُّس إسرائيلية تدعى "باراغون سوليوشنز" إختراق حسابات على تطبيق "واتسآب"، فيما تبيَّن أيضاً أنَّ الضحايا هم من الصحافيين وأعضاء في المجتمع المدني حول العالم.      المسألة هذه ليست عادية، في حين أنَّ شركة "ميتا" المُشغلة للتطبيق أقرّت برصد محاولات الإختراق التي طالت حسابات عشرات المستخدمين.

  وفي لبنان، فإنَّ أمر اختراق "واتسآب" قائم ووارد جداً، فيما تكشف معلومات "لبنان24" أنَّ صحافيين وناشطين من قطاعات مُختلفة، خسروا حساباتهم على التطبيق خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على لبنان، ما دفعهم لإرسال طلبات إسترداد واستعادة الحساب من شركة "ميتا".   هل يُمكن إختراق "واتسآب"؟   يقولُ خبير تكنولوجيا الإتصالات سلوم الدحداح لـ"لبنان24" إنَّ هناك خطوات مختلفة يمكن من خلالها خرق حساب "واتسآب"، مشيراً إلى أنه يمكنُ حصول ذلك من خلال رقم الهاتف وممارسة طرق احتيالية للحصول على رسالة "SMS" تصلُ إلى صاحب الرقم الأساسيّ بهدف استخدام "رمز سريّ" ضمنها لفتح التطبيق.   وعن إمكانية الحصول على هذه الرسالة، يقول الدحداح إن هناك طرقاً عديدة، فإما أن يكون ذلك من خلال تطبيقات تجسسية تُساهم في تسريب مضمون الرسائل أو من خلال اختراق مسار الرسالة بين شركة الخليوي والهاتف المستخدم، لكن هذا الأمر يحتاج إلى معدات تكنولوجية ضخمة.   يشير الدحداح أيضاً الى أن هناك وسائل أخرى أو تطبيقات تكون على الهاتف وتتسبب في إحداث مشكلة تطالُ "واتسآب"، مشيراً إلى أن هناك سلسلة من التطبيقات المشبوهة التي تقوم بتسريب البيانات للمقرصنين.   كيف نحمي أنفسنا؟   بالنسبة للدحداح، فإن سبل الحماية تكون من خلال عدم الضغط على أي روابط لا نعرفها أو لا نثق بها، كما أنه يجب تحديث تطبيقات الهاتف باستمرار مع تحديث الجهاز أيضاً بشكل مستمر.   وأيضاً، يدعو الدحداح إلى استبدال الهاتف الخليوي مرة كل 3 سنوات لضمان الحصول على جهاز جديد يتضمن ميزات حماية متطورة تكافح التجسس والاختراق. المصدر: خاص "لبنان 24"

المصدر: لبنان ٢٤

كلمات دلالية: من خلال

إقرأ أيضاً:

حزب نداء مصر يدين صمت العالم تجاه المجـ.ازر الإسرائيلية بحق سكان غزة

استنكر الدكدتور طارق زيدان رئيس حزب نداء مصر،صمت العالم أمام المجازر التي يرتكبها العدوان الصهيوني ضد غزة وسكان  مدينة رفح الفلسطينية وسط صمت دولي معيب.

ولفت رئيس حزب نداء مصر، إلى أن استهداف المستشفيات ومراكز الإيواء ومنازل الأبرياء يعكس حالة الإفلاس الأخلاقي التي يعيشها هذا الكيان المحتل، ويبرهن على أن الاحتلال لا يقيم وزناً لأي قواعد أخلاقية أو إنسانية.

أكد “زيدان”  في بيان له اليوم، أن العجز عن اتخاذ إجراءات رادعة ضد السياسات الإسرائيلية الاستفزازية؛ لن يؤدي إلا إلى تفاقم التوترات، وهو ما يحتم على القوى الفاعلة دوليًا تحمل مسئولياتها في التصدي لهذه الانتهاكات، والعمل على حماية الحقوق الدينية والتاريخية في القدس، ووقف التعديات الإسرائيلية المتكررة التي تضرب بعرض الحائط جميع المواثيق الدولية، محذرًا من تكرار مثل هذه الممارسات على الأمن والسلم الدوليين.

وأعرب الدكتور طارق زيدان ،عن تقديره للتحركات المسؤولة التي تقودها الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي تعكس رؤية استراتيجية حريصة على حماية الأمن القومي المصري، ورفض قاطع لأي سيناريو من شأنه الإضرار بثوابت الدولة المصرية أو فتح الباب أمام مخططات التهجير التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية.

وأكد أن إنهاء الصراع التاريخي بين الفلسطينيين والإسرائيليين لن يتحقق إلا بتنفيذ رؤية مصر والتي تتمثل في الإسراع في تنفيذ قرارات الشرعية الدولية وفي مقدمتها إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من يونيو عام 1967 وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لكامل التراب الفلسطيني.

مقالات مشابهة

  • بالتعاون بين هيئة الطاقة الذريةانطلاق الدورة التدريبية حول تطبيقات الاستشعار عن بعد
  • خلال ساعات.. تعطيل هذه الهواتف رسمياً في مصر | تليفونك منهم؟
  • حدث أمني في الناقورة.. ماذا يجري هناك؟
  • جوجل تطلق تحذيرًا أصفر لمساعدة مستخدمي أندرويد في تجنب التطبيقات الضارة
  • رئيسة البرلمان الإسباني: نريد أن يكون هناك حل سلمي للقضية الفلسطينية
  • عملية لـالمخابرات في الضاحية.. من أوقفت هناك؟
  • حزب نداء مصر يدين صمت العالم تجاه المجـ.ازر الإسرائيلية بحق سكان غزة
  • همسات القلم في زمن الجوع: نداء المعلم السوداني لحماية الهوية
  • خلل يُظهر تطبيقات آيفون المحذوفة مجدداً
  • خلل في تحديث iOS 18.4 يعيد تطبيقات آيفون المحذوفة