بصم المدافع الدولي الجزائري، رامي بن سبعيني، اليوم السبت، على تمريرة حاسمة، في مواجهة فريقه بورويا دورتموند أمام نادي هايدنهايم.

في إطار مواجهة الجولة الـ20 من “البوندسليغا” الألمانية.

وعلى غير العادة، خاض لاعب الخضر، هذه المواجهة في منصب متوسط ميدان، في كامل أطوارها، وقدم تمريرة هدف الفوز لفريقه، في الدقيقة الـ63 من الشوط الثاني.

وتنتهي المباراة بالفوز هدفين مقابل هدف.

ويأتي هذا الفوز الأول لدورتموند في “البوندسليغا”، بعد 3 هزائم متتالية وتعادل.

للإشارة، وصل رامي بن سبعيني، للمساهمة التهديفية الثامنة لهذا الموسم في 26 مباراة هذا الموسم، 3 أهداف و 5 تمريرات حاسمة.

المصدر: النهار أونلاين

إقرأ أيضاً:

نوتنجهام يحتفل بإسقاط «اليونايتد» بصورة «الماضي والحاضر»!

 
علي معالي (أبوظبي)

أخبار ذات صلة صلاح يطارد جيرارد في «ديربي الميرسيسايد» مانشستر يونايتد.. «الموسم البائس»!


مفارقة غريبة في الجولة 30 بالدوري الإنجليزي لكرة القدم، تمثلت في نوتنجهام فورست، الذي حقق الفوز على مانشستر يونايتد بهدف، ليكرر انتصار الدور الأول بالجولة 15 بنتيجة 3-2، وهي المرة الأولى التي يحقق فيها نوتنجهام الفوز ذهاباً وإياباً على «اليونايتد» منذ 33 عاماً تقريباً، حيث كان الفوز الأخير في موسم 1991-1992، في 20 أبريل 1992 بنتيجة 2-1 في الجولة 40، وكانت نتيجة الدور الأول الفوز أيضاً بهدف في الجولة التاسعة.
ولم ينسَ نوتنجهام فورست هذه الذكري التاريخية بالانتصار الأخير، فكتب على منصة (إكس) الخاصة به الفوز يتكرر للمرة الثانية ذهاباً وإياباً منذ 1991-1992، ناشراً صورة مزدوجة لصاحبي هدف الماضي والحاضر.
والمفارقة الأخرى أن الفوز في المباراة الأخيرة جاء بقدم الشاب السويدي أنتوني إلانجا (22 عاماً)، مهاجم نوتنجهام، الذي تربي وترعرع بين جدران مانشستر يونايتد، منذ صغره، في المراحل السنية حتى وصل إلى الفريق الأول، واستمر في أحضان هذه القلعة الكبيرة، حتى انتقل الموسم قبل الماضي إلى نوتنجهام، ليتألق معه ويشارك بمنتهى القوة، حتى جاء اليوم ليرد فيه الفتي السويدي على ناديه القديم بهدف قاتل في الجولة 30 من «البريميرليج»، والتي انتهت لمصلحة نوتنجهام بهدف ليحافظ على المركز الثالث في الترتيب العام خلف ليفربول وأرسنال.
الهدف هو الأول لأنتوني في مرمى فريقه القديم، حيث نجح اللاعب في أن يسجل في الموسم الماضي 5 أهداف بالدوري، وهذا الموسم وصل إلى 6 أهداف، وهدفه الأول في مرمى «الشياطين الحمر» جاء برقم مثير للغاية، حيث انطلق بمهارة فردية بعد حصوله على الكرة في منتصف ملعبه بعد ركلة ركنية من اليونايتد وانطلق بأقصى سرعة، راوغ أكثر من لاعب، ووضع الكرة بعيداً عن متناول الحارس أندريه أونانا، كل هذا في 9 ثوانٍ، ركض خلالها الشاب السويدي مسافة 85 متراً، ليسجل هدفاً رائعاً، ورغم أهمية الهدف للاعب، لكنه لم يحتفل به، مكتفياً في لحظتها بتهنئة الزملاء له، وهتافات الجماهير في المدرجات، حيث يحمل أنتوني الكثير من الحب في قلبه لناديه السابق.
وبخلاف أهدافه الـ6 بالدوري الإنجليزي، لديه أيضاً 8 تمريرات حاسمة بالمسابقة، لتؤكد أنه بالفعل موهبة سيكون لها شأن جيد في الملاعب الإنجليزية.
ويعترف أنتوني إلانجا بأنه تعلم الكثير داخل قلعة مانشستر يونايتد، ويحب هذا النادي كثيراً، ولكنه في الوقت نفسه أراد الانتقال منه لأنه لا يريد الجلوس كثيراً على مقاعد البدلاء، ومع نوتنجهام، شارك أنتوني حتى الآن في 30 مباراة هي عدد منافسات فريقه بالدوري، منها 24 مباراة أساسياً، وفي الموسم الماضي شارك في 36 مباراة، وهي أرقام تؤكد أنه عنصر مهم للغاية في قائمة نوتنجهام.

مقالات مشابهة

  • قرار حاسم من عبدالله السعيد حول مستقبله في الزمالك
  • بن رحمة يبصم على “دوبلي” ويقود نيوم بخطى ثابتة للصعود إلى دوري روشن
  • سانشو يقترب من العودة إلى "البوندسليغا"
  • مرموش ينثر سحره ويقود السيتي إلى الفوز على ليستر
  • زروقي حاسم مع فينورد لأول مرة منذ 5 أشهر
  • زروقي حاسم مع فينورد لأول مرة منذ 6 أشهر
  • علي زين وحسن قداح في مواجهة حاسمة بدوري أبطال أوروبا الليلة
  • الليلة.. علي زين وحسن قداح في مواجهة حاسمة بدوري أبطال أوروبا لليد
  • نوتنجهام يحتفل بإسقاط «اليونايتد» بصورة «الماضي والحاضر»!
  • مانشستر يونايتد.. «الموسم البائس»!