أطلقت الفنانة مي فاروق، أحدث أعمالها الغنائية «ميزني»، عبر حسابها الرسمي بموقع الفيديوهات «يوتيوب».

و«ميزني» هي ثالث أغاني ألبوم مي فاروق الذي يحمل اسم «تاريخي»، ويأتي ضمن باقة من الأعمال المميزة المقرر أن تطرحها على مدار موسم شتاء 2025.

وأغنية ميزني لـ مي فاروق، من كلمات الشاعر تامر حسين، وألحان الفنان تامر عاشور، وتوزيع أحمد إبراهيم، وسعيد كمال، وأمير محروس.

وتتضمن كلمات أغنية ميزني لـ مي فاروق الأتي: «مّيزني، مّيزني عن كُل الناس عززنى، حسِسني إنت أنت عايزنى، وإن أنا فى حياتك غير، إكسرلي الخوف و إوعىّ توصلى، إن فُراقك أحسنلى، ده عشانك سبت كتير، بأصارحك ب اللى أنا حساه، عشان ما أكتمشي جوايا، وده مش لوم لا سمح الله، تمسُك بيك ودى كفايه، عشان عشقاك أنا عايزاك، كده معايا، من قلبى أيوة بحبك من قلبى، وباشوفك كُل حبايبي».

آخر أعمال مي فاروق

وتعيش مي فاروق حالة من النشاط الفني في الوقت الحالي، حيث طرحت آخر أعمالها «باركوا» عقب احتفالها بزفافها مؤخرا.

وأغنية «باركوا» لـ مي فاروق، من كلمات الشاعر الغنائي تامر حسين، وألحان مدين، وأحمد عبد السلام.

وتضمنت كلمات أغنية «باركوا» لـ مي فاروق الآتي: «صنارة و غمزت ليا والدنيا جابت لي هدية، صنارة و غمزت ليا والدنيا جابت لي هدية، وأنا جنبي حبيبي هنا، والليلة دي في مين قدنا، صنارة و غمزت ليا والدنيا جابت لي هدية، صنارة و غمزت ليا والدنيا جابت لي هدية، وأنا جنبي حبيبي هنا، والليلة دي في مين قدنا، زغرطوا لنا باركوا باركوا دي الفرحة الليلة، وارقصولنا مالكوا مالكوا دي السهرة طويلة».

اقرأ أيضاًصورة محمد العمروسي مع أبنائه الثلاثة تتصدر التريند بعد رد مي فاروق

بـأجواء كلثومية.. مي فاروق ضيفة «معكم منى الشاذلي» بهذا الموعد | صور

«سلطانة».. مي فاروق تستعد لطرح أحدث أعمالها بهذا الموعد | صورة

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: مي فاروق مى فاروق حفلات مي فاروق مي فاروق في جدة الفنانة مي فاروق الفنانة مى فاروق جديد مي فاروق مي فاروق ليه مي فاروق ام كلثوم حفل مي فاروق مي فاروق موسم الرياض مي فاروق موسم مي فاروق عيد الحب النجمة مي فاروق اعمال مي فاروق أعمال مي فاروق فرح مي فاروق حفل زفاف مي فاروق زفاف مي فاروق مي فاروق باركوا ألبوم تاريخي البوم تاريخي لـ می فاروق

إقرأ أيضاً:

إسرائيل تطرح مقترح هدنة جديدة في غزة وحماس تطالب بالضغط عليها

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن حكومة بنيامين نتنياهو قدمت مقترح هدنة جديدة في قطاع غزة مقابل الإفراج عن أسرى إسرائيليين، في حين طالبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لوقف العدوان والعودة إلى اتفاق وقف إطلاق النار.

واليوم الأربعاء، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي توسيع عدوانه العسكري على غزة، بهدف "الاستيلاء على مناطق واسعة سيتم ضمها إلى المناطق الأمنية"، بالتزامن مع استمرار الحصار ومنع دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع بما فيها الأدوية والمعدات الطبية، مما يُفاقم من الأزمة الإنسانية.

ونقلت القناة 14 الإسرائيلية -عن مصدر سياسي إسرائيلي تعليقا على المفاوضات- أن إسرائيل تطالب بإطلاق 11 أسيرا إسرائيليا على قيد الحياة مقابل وقف إطلاق النار لمدة 40 يوما.

وبحسب القناة، فإن تل أبيب تعتقد أن هناك فرصة للتوصل إلى اتفاق، لكن هذا سيتطلب تصعيدا إضافيا للضغط العسكري على حماس.

وأضافت القناة 14 الإسرائيلية أن تكتيك الجيش الإسرائيلي في غزة هو محاصرة حماس من جميع الجهات وتقليص المنطقة الخاضعة لسيطرتها وممارسة أكبر قدر ممكن من الضغط العسكري عليها.

وكانت وكالة رويترز نقلت عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن هناك مقترح هدنة طويلة الأمد في غزة مقابل إعادة نحو نصف المحتجزين الإسرائيليين الذين يُعتقد أنهم ما زالوا أحياء، وعددهم 24، وجثث نحو نصف المحتجزين الذين يُعتقد أنهم لاقوا حتفهم، وعددهم 35، خلال هدنة تستمر ما بين 40 و50 يوما.

إعلان موقف حماس

في المقابل، دعت حركة المجتمع الدولي للضغط على الاحتلال لوقف العدوان والعودة إلى الاتفاق وتمكين عمليات تبادل الأسرى، قائلة إن "على من يراهنون على انكسار شعبنا التوقف مليا أمام عظمة وإصرار هذا الشعب وأبنائه في المقاومة".

وأضاف بيان للحركة أن "الشعب الفلسطيني يؤكد رفضه لكل محاولات إخضاعه وتصفية حقوقه، وإصراره على التمسّك بالأرض والثوابت، وحقوقه بالحرية وإنهاء الاحتلال وتقرير المصير".

ووصفت حماس رئيس الوزراء الإٍسرائيلي بنيامين نتنياهو بـ"مجرم الحرب"، وأكدت أن ما يشجعه على مواصلة الاستهتار بالقوانين الدولية هو غياب المحاسبة وعجز المجتمع الدولي.

وقال نتنياهو إن إسرائيل مستعدة للحديث عن المرحلة النهائية في الحرب، لكنه اشترط أن تشمل تلك المفاوضات إلقاء حركة حماس سلاحها والسماح لقادتها بالخروج من القطاع.

ومطلع مارس/آذار المنقضي، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل للأسرى بين حركة حماس وإسرائيل بدأ سريانه في 19 يناير/كانون الثاني 2025، بوساطة مصرية قطرية ودعم أميركي.

وبينما التزمت حماس ببنود المرحلة الأولى، تنصل نتنياهو المطلوب للعدالة الدولية من بدء مرحلته الثانية استجابة للمتطرفين في ائتلافه الحاكم.

وفي 18 مارس/آذار، استأنفت إسرائيل حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة التي بدأت في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 وأسفرت عن استشهاد وإصابة أكثر من 164 ألفا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.

مقالات مشابهة

  • دعاء ثالث أيام العيد لقضاء الحاجة وفك الكرب والرزق.. اغتنمه بـ10 كلمات
  • إسرائيل تطرح مقترح هدنة جديدة في غزة وحماس تطالب بالضغط عليها
  • بـ3 كلمات.. بنزيما يعلق على بلوغ الاتحاد لنهائى كأس ملك السعودية
  • شركة سمة تطرح 5 وظائف شاغرة
  • 1500 حسنة في اليوم لمن ردد 3 كلمات بعد كل صلاة
  • مي فاروق تكشف عن التحضيرات النهائية لحفلها في الرياض بعيد الفطر 2025 «فيديو»
  • كنت بدعي ربنا بالشفاء.. آخر كلمات إيناس النجار قبل وفاتها
  • المشرف على مسرحية النوخذة: تطرح قضايا اجتماعية بأسلوب كوميدي هادف .. فيديو
  • في لفتة إنسانية.. كلمات أبوية من الرئيس السيسي لابنة شهيد «فيديو»
  • متعاملون: سوريا تطرح مناقصة لشراء 100 ألف طن من قمح الطحين