موقع 24:
2025-04-03@07:07:53 GMT

في ظل تصعيد عسكري ممنهج.. ماذا ينتظر الضفة الغربية؟

تاريخ النشر: 1st, February 2025 GMT

في ظل تصعيد عسكري ممنهج.. ماذا ينتظر الضفة الغربية؟

بعد أن ساد بعض الهدوء قطاع غزة جراء الهدنة بين إسرائيل وحماس، تحولت كل الأنظار الى الضفة الغربية، ففي غضون الأيام الماضية شهدت مدن الضفة تصعيداً عسكرياً إسرائيلياً واضحاً، خاصة في طولكرم وبلدة قباطية وبيت لحم ومخيم جنين عبر تنفيذ عدة عمليات اقتحام، وتحرك عسكري براً وجواً استهدف ما يقرب من 20 شهيداً وعشرات المصابين، وتدمير العديد من الأبنية داخل مخيم جنين.







فبعد العملية العسكرية التي شنها الجيش الإسرائيلي في مخيم جنين، وأطلق عليها اسم "السور الحديد"، توجهت القوات الإسرائيلية نحو مخيم طولكرم، وأعلنت نيتها تصفية عناصر تابعة لحركة حماس داخله.

ومع استمرار العمليات العسكرية الممنهجة في جنين وطولكرم يستعد سكان الضفة الغربية لسيناريوهات أسوأ مما كان يتوقعها أحد حتى الأمس القريب، فكل المؤشرات بالداخل الإسرائيلي تقول إن العمليات العسكرية ربما تتخطى أسابيع، مما يعني أنها قد تمتد حتى قدوم شهر رمضان المبارك.

وهنا يخشى مواطنو الضفة الغربية بشدة من أن تؤدي تلك العمليات العسكرية إلى حالة من الشلل في حياتهم اليومية وأوضاعهم الاقتصادية، وحرمانهم من الشعور بأجواء الشهر الفضيل، بعد ان باتت أغلب مدن وبلدات الضفة تعيش في أجواء من الحذر الشديد والقلق.

فقد أدت العملية العسكرية التي شنتها إسرائيل في تدمير البنية التحتية داخل مخيم جنين، وانقطاع تام للمياه والكهرباء وكل أشكال الاتصال والإنترنت، الأمر الذي جعل مخيم جنين منطقة معزولة تماماً عن باقي المناطق التي حوله، بعد أن حوّل الجيش الإسرائيلي المدينة والمخيم إلى منطقة عسكرية مغلقة، وقد قدرت الخسائر المادية الناجمة عن الاقتحامات الإسرائيلية المتكررة هذا العام بملايين الدولارات، في ظل عمليات تجريف الأراضي وهدم البنى التحتية.

حقيقة الأمر وكل المؤشرات على الأرض تقول إن إسرائيل ذاهبة لتكرار ما حدث في غزة بالضفة، وهنا يطرح السؤال نفسه في ظل رغبة اليمين المتطرف الإسرائيلي في فرض واقع جديد على الضفة الغربية وضمها له، مما يعني بذلك إجهاض مشروع الدولة الفلسطينية الى الأبد، وهو هل سنشهد غزة جديدة، ولكن تلك المرة في الضفة الغربية؟.

هل تستمر إسرائيل في استهداف الضفة، وتبرير ذلك باستهداف الجماعات المسلحة، بينما الأمر هو استهداف للضفة بكاملها وليس الجماعات المسلحة فقط؟.

لعل الأيام القادمة تجيب لنا عما سيسفر عنه التصعيد الإسرائيلي الخطير وسط أجواء من التوتر والقلق باتت تسيطر على منطقة الشرق الأوسط بالكامل، وليس فلسطين فقط، وما تشهده مصر والأردن الآن خير مثال، ولنا فيه وقفة بالمقالة القادمة.

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: عام المجتمع اتفاق غزة سقوط الأسد عودة ترامب إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية اتفاق غزة غزة وإسرائيل عودة ترامب الضفة الغربیة مخیم جنین

إقرأ أيضاً:

الضفة الغربية.. توسع استيطاني إسرائيلي غير مسبوق

وقسم اتفاق أوسلو مساحة الضفة الغربية إلى مناطق (أ) و(ب) و(ج). والمنطقة (ج) هي الجزء الأكبر من الضفة الغربية وتشكل وحدها نحو 60% من أراضي الضفة وفيها الأغلبية العظمى من المستوطنات الإسرائيلية.
وبالنسبة لإسرائيل التي يحكمها بنيامين نتنياهو فإن الضفة الغربية هي قلب المشروع الصهيوني، وكان وزير المالية بتسلئيل سموتريتش قد قال إن الحكومة حطمت في العام الماضي رقما قياسيا في عدد المباني العربية غير القانونية التي هدمتها في الضفة الغربية.
تقرير: صهيب العصا

2/4/2025-|آخر تحديث: 2/4/202512:39 ص (توقيت مكة)

مقالات مشابهة

  • هل نتجه نحو تصعيد عسكري كبير؟
  • الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينياً في الضفة الغربية
  • تصعيد خطير.. إسرائيل توسع عمليتها العسكرية في غزة وتعلن عن "مناطق أمنية" جديدة
  • ماذا يريد الاحتلال من تصعيد عدوانه على غزة؟.. 1001 شهيد وأكثر من 2359 جريح في القطاع منذ خرقه لاتفاق الهدنة.. محللون: إسرائيل تضغط لتحقيق أهداف سياسية.. ودور مصر المحوري يسعى لحل القضية الفلسطينية
  • الضفة الغربية.. توسع استيطاني إسرائيلي غير مسبوق
  • في الضفة الغربية..الجيش الإسرائيلي يعلن اكتشاف مصنع للقنابل بطولكرم
  • غارات أمريكية عنيفة تهز صنعاء وصعدة وسط تصعيد عسكري متزايد
  • إسرائيل تصعد عدوانها على الضفة الغربية
  • أونروا: 50 ألف نازح فلسطيني منذ بدء العملية العسكرية الإسرائيلية في مخيم جنين
  • إسرائيل تأمر بإخلاء معظم مناطق رفح وسط تصعيد عسكري جديد