مسقط- العُمانية

تستضيف سلطنة عُمان يوم الخميس المُقبل أعمال الاجتماع الإقليمي الحادي والعشرين لجمعيات طلبة الطب في إقليم شرق المتوسط (EMR21) التابع للاتحاد الدولي لجمعيات طلبة الطبّ (IFMSA)، بمشاركة أكثر من 450 طالبًا من أكثر من 18 دولة.

وقالت الدكتورة هند بنت يوسف البلوشية رئيسة اللجنة المنظمة للاجتماع، إن استضافة سلطنة عُمان، ممثلة بجماعة طلبة الطب العُمانيين (MedSCO)، لهذا الحدث جاءت بعد منافسة كبيرة بين عدة دول، حيث تشكّل فرصة استراتيجية مميزة لتعزيز حضور سلطنة عُمان بوصفها وجهة رائدة في المجال الطبي على المستوى الإقليمي والعالمي.

وأضافت أنَّ الحدث يمثل فرصة لتبادل الأفكار ومشاركة الخبرات، وتعزيز التعاون الصحي، ومنصة محورية لتمكين الشباب، حيث يُلهم جيلًا جديدًا من القادة في المجال الصحي، ويُعزّز مشاركتهم في صياغة حلول مستدامة للتحدّيات الصحيّة المحلية والدولية.

وبينت أن استضافة سلطنة عُمان لهذا الحدث تدعم حضورها المتواصل على خارطة الدول عبر تمكين الشباب من المشاركة في المحافل الدولية وتبادل الخبرات والثقافات، وبناء علاقات استراتيجية مع وفود دولية تمثل أكثر من 18 دولة، إضافة إلى وضع اللبنة الأولى لاستضافة فعاليات أكبر مستقبلًا، مثل الاجتماع العالمي لجمعيات طلبة الطب (IFMSA General Assembly).

وأشارت إلى أن الاجتماع يحظى بدعم من وزارة التراث والسياحة ووزارة الصحة، ويشهد مشاركة من جهات دولية بارزة، من أبرزها منظمة الصحة العالمية (WHO) والمركز الأمريكي لمكافحة الأمراض والوقاية منها – مكتب الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (CDC MENA)، حيث سيكون لهم حضور بارز كمتحدثين رسميين وأعضاء في حلقات النقاش والجلسات الحوارية.

وأفادت بأن هذا الحدث سيسهم في توفير منصة لصقل مهارات الشباب العُماني في القيادة والتنظيم والمشاركة الفاعلة، وتخريج دفعة من المدربين المعتمدين دوليًا من قبل الاتحاد الدولي لجمعيات طلبة الطب.

ولفتت إلى أن الاجتماع السنوي الإقليمي يتضمن برامج فعالة عبر العديد من الجلسات العامة وحلقات العمل والجلسات التدريبية التي تتناول موضوعات عدة، منها الأمراض غير المعدية وصحة المراهقين والصحة النفسية، بالإضافة إلى المسابقات البحثية ومعرض للمشروعات والمبادرات لتبادل المعرفة.

يُشار إلى أن جماعة الطب الطلابية بسلطنة عُمان (MedSCO) تأسست عام 2006، وتمثل طلبة الطب في جامعة السلطان قابوس والجامعة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا، وتُعد أحد الأعضاء الفاعلين في الاتحاد الدولي لجمعيات طلبة الطب (IFMSA)، وتهدف إلى تمكين الشباب العُماني وتزويدهم بالخبرات والمهارات والقيم التي تؤهلهم لتولي أدوار قيادية في المجال الصحي محليًا وعالميًا، بالإضافة إلى خدمة المجتمع وطلبة الطب في سلطنة عُمان.

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

شريحة دماغية تحول الأفكار إلى كلام فوراً

شمسان بوست / متابعات:

أعلن باحثون أمريكيون الاثنين، أن جهازاً معززاً بالذكاء الاصطناعي يحتوي على شريحة زُرع في دماغ امرأة مشلولة، مكّنها من ترجمة أفكارها إلى كلام بصورة فورية تقريباً.


ويستخدم الجهاز الذي لا يزال تجريبياً شريحة تربط مناطق من الدماغ بأجهزة كمبيوتر، ويمكنه أن يتيح للأشخاص الذين فقدوا القدرة على التواصل استعادة شكل ما، من أشكال الكلام.
وسبق لفريق البحث الذي يقع مقره في كاليفورنيا أن استخدم نظاماً يربط مباشرة بين الدماغ والكمبيوتر، لفك تشفير أفكار آن، وهي امرأة مصابة بشلل رباعي في السابعة والأربعين، قبل تحويلها إلى كلام.


لكن العملية كانت مشوبة بتأخير لثماني ثوانٍ بين اللحظة التي تفكر فيها المريضة في ما تريد قوله واللحظة التي تصدر فيها جملتها عن صوت اصطناعي يولّده الكمبيوتر.


وكانت هذه المشكلة تقيّد المحادثات التي تجريها آن، وهي معلمة رياضيات سابقة فقدت القدرة على الكلام بعد إصابتها بنوبة قلبية قبل 18 عاماً.
إلا أن نظام الاتصال الجديد الذي ابتكره فريق الباحثين بين الدماغ والكمبيوتر، وأُعلن عنه عبر مجلة «نيتشر نوروساينس»، يقلّص فارق الوقت بين الأفكار والكلام إلى 80 ميلي ثانية.


وقال الباحث الرئيسي في الدراسة غوبالا أنومانشيبالي من جامعة كاليفورنيا لوكالة «فرانس برس:«إن طريقتنا الجديدة القائمة على البث المتواصل تحوّل إشارات الدماغ إلى صوت شخصي في الوقت الحقيقي، في خلال الثانية التي تلي نية الشخص التحدث».
وأشار إلى أن هدف المعلّمة السابقة أن تصبح مستشارة إرشاد جامعي.

وقال:«مع أننا لا نزال بعيدين عن تحقيق هذا الهدف بالنسبة إلى آن، فإن من شأن هذه الخطوة في نهاية المطاف أن تُمكّننا من أن نحسّن بشكل كبير نوعية حياة الأفراد الذين يعانون شلل الصوت».
وعُرضت على آن في إطار هذه الدراسة جُمَلاً على الشاشة، من بينها مثلاً «بالتالي أنت تحبني»، كانت تقولها بعد ذلك في ذهنها.


وكانت هذه الجمل تُحوَّل بعد ذلك إلى نسخة طبق الأصل من صوتها، أُنشئت باستخدام تسجيلات تعود إلى ما قبل وقوع الحادث. وأكد أنومانشيبالي أن المريضة«كانت متحمسة لسماع صوتها وكانت تشعر وكأنها تقمصت »بهذه الطريقة.


وأوضح الباحث أن نظام الربط بين الدماغ والكمبيوتر يعترض إشارة الدماغ«بعد أن يقرر الشخص ما يريد قوله، وبعد أن يختار الكلمات التي سيستخدمها وكيفية تحريك عضلات المسالك الصوتية».


واستخدم النظام تقنية التعلم العميق للذكاء الاصطناعي، من خلال التدرّب على آلاف الجمل التي فكّرت فيها آن ذهنياً.
غير أن هذا النظام لا يخلو من الأخطاء، إذ يقوم على عدد محدود من المفردات لا يقتصر على 1024 كلمة.


وقال أستاذ الأطراف الصناعية العصبية في جامعة نيوكاسل البريطانية باتريك ديجينار الذي لم يشارك في الدراسة لوكالة فرانس برس، إن هذا البحث لا يزال في مرحلة«إثبات المبدأ» التي وصفها بـ«المبكرة جداً»، لكنه مع ذلك وصفه بأنه«رائع».


ولاحظ أن الطريقة تستخدم مجموعة من الأقطاب الكهربائية التي لا تخترق الدماغ، على عكس النظام الذي ابتكرته شركة«نيورالينك» المملوكة للملياردير الأمريكي إيلون ماسك.


وتُعتبر العملية الجراحية لوضع مثل هذه الحزمة من الأقطاب الكهربائية شائعة جداً في أقسام المستشفيات المتخصصة في تشخيص الصرع. ومن شأن ذلك أن يسهل اعتمادها للمرضى الذين يعانون من اضطرابات النطق، وفق البروفيسور ديجينار.


وأمل غوبالا أنومانشيبالي أن يتيح التمويل المخصص للأبحاث في هذا المجال، تعميم تطبيق هذه التكنولوجيا خلال خمسة إلى عشرة أعوام.

مقالات مشابهة

  • برواتب 8400 جنيه.. جهاز تشغيل الشباب بالإسماعيلية يعلن عن 200 فرصة عمل
  • فرصة لا تُفوت: 36 ألف شاب مقيم في تركيا سيحصلون على تذاكر مجانية للسفر الى أوروبا
  • Ooredoo تقدم لزبائنها فرصة حضور مباراة مولودية الجزائر في جنوب إفريقيا
  • مدرب اتحاد جدة: أضعنا فرصة التقدم المبكر ضد الشباب
  • شريحة دماغية تحول الأفكار إلى كلام فوراً
  • مقيمون: العيد في سلطنة عمان ألفة وفرحة وذكريات لا تنسى
  • المنطقة الاقتصادية المتكاملة بالظاهرة.. فرص واعدة للدفع بالتنويع الاقتصادي
  • جمعيات أهلية في حمص تنفذ مبادرات إنسانية للأطفال الأيتام والمسنين
  • سوريا.. قسد تستعد لتبادل أسرى وجثث مع الجيش الوطني
  • إيمان كريم: المشاركة في القمة العالمية للإعاقة فرصة لتبادل الخبرات وعرض التجربة المصرية