بوابة الوفد:
2025-04-05@09:22:16 GMT

الشرقية ترفض مخططات التهجير القسري للفلسطنيين

تاريخ النشر: 1st, February 2025 GMT

قوبلت تصريحات الرئيس الأميركي "دونالد ترمب" والخاصة بدعوته لدول الجوار "مصر – الأردن" لاستقبال الفلسطينيين، باستياء وغضب شديدين ورفض واسع بين أبناء محافظة الشرقية، واصفين تلك التصريحات بأنها تأتي ضمن المحاولات المستمرة لتنفيذ مخططات تصفية القضية الفلسطينية.

اللواء أ.ح هاني أباظة - عضو مجلس النواب

أعرب اللواء هاني دري أباظة عضو مجلس النواب، عن رفضه جملة وتفصيلًا لتصريحات الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" بشان تهجير الفلسطينيين إلي دول الجوار "مصر والأردن"، مؤكدًا علي استمرار دعم الدولة المصرية لصمود الشعب الفلسطيني على أرضه وتمسكها بحقوقه المشروعة في أرضه ووطنه، وبمبادئ القانون الدولي.

 

وأضاف «أباظة»، أن الرئيس السيسي حذر من قبل بأن نقل الفلسطينيين إلى سيناء قد يؤدي إلى تحويلها إلى قاعدة لانطلاق عمليات ضد إسرائيل، مما قد يستدعي ردود فعل عسكرية تؤثر على الأراضي المصرية، وأكد أن مصر دولة كبيرة تحرص على السلام وتسعى للحفاظ عليه.

 

وأشار اللواء هاني أباظة، إلى إن موقف مصر ثابت دائمًا ويؤكد رفضها التام  للتهجير ولتصفية القضية الفلسطينة، وأنه لا حل لهذه الأزمة إلا من خلال قيام الدولة الفلسطينية على حدود 67.

النائبة هويدا غانم - عضو مجلس النواب

وقالت النائبة هويدا غانم عضو مجلس النواب، أن موقف مصر راسخ ورافض لتهجير الفلسطينيين وتصفية القضية الفلسطينية، مؤكدة على دعمها الكامل لجهود الرئيس "عبد الفتاح السيسى" رئيس الجمهورية، الذي يقع على عاتقه مسؤولية حماية الأمن القومي المصري، في ظل هذه التشابكات الدولية المعقدة والتي تتطلب حكمة ودراية في التعامل معها، مشيدة بالدور المحوري الذي يقوم به الرئيس السيسي، بما يعكس رؤية استراتيجية له تحفظ استقرار المنطقة وتعزز الأمن القومي المصري.

 

وأوضحت عضو مجلس النواب، لقد تابعنا ما تشهده القضية الفلسطينية من تطورات وما تشهده من تداعيات خطيرة على رأسها محاولات تهجير الفلسطينيين من أجل تصفية القضية الفلسطينية، الأمر الذي نرفضه تمامًا لأنه سينعكس بالسلب على الأمن القومي المصري.

المحاسب وليد عمر رفاعي

وأكد المحاسب وليد عمر رفاعي، إلى أن تصريحات الرئيس الأمريكي تمثل تعديًا صارخًا على السيادة الوطنية المصرية، وتؤدي إلى تصفية القضية الفلسطينية، مستنكرًا إطلاق هذه التصريحات في ظل الأوضاع الإنسانية المأساوية التي يعاني منها الشعب الفلسطيني. 

 

ودعا "الرفاعي" المجتمع الدولي للضغط من أجل استرداد حقوق الشعب الفلسطيني المسلوبة، والتي أقرتها الأمم المتحدة ومجلس الأمن، وإعلان رفض تصريحات ومخططات الرئيس الأمريكي بتهجير وتوطين أهالى غزة في مصر والأردن، حيث كشف من خلال هذه التصريحات عن جزء من المخطط الاستعماري الأمريكي لإعادة ترتيب الوطن العربى بما يضمن السيادة للكيان الصهيونى عسكريًا واقتصاديًا.

 

وأضاف أن حقوق الشعب الفلسطيني في أرضه ووطنه حقوق غير قابلة للمساومة، وهي حقوق كفلتها كافة المواثيق الدولية وكرّسها نضال الشعب الفلسطيني على مدار عقود من الاحتلال والاضطهاد، وسنقف سدًا منيعًا ضد محاولات تهجير الفلسطينيين ولمساس بحقوقهم التاريخية.

الخبيرة التربوية زينب علي سعد

وأعلنت الدكتورة زينب علي سعد، الخبيرة التربوية، رفضها التام لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم إلى سيناء أو إلى أي مكان آخر، حفاظًا على القضية الفلسطينية من التصفية وحماية للأمن القومي المصري.

 

وأضافت كان يجب علي الرئيس الأمريكي "ترامب" قيامه بتعزيز جهود إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة ليحصل الفلسطينيون على حقوقهم المشروعة بدلًا من إطلاق هذه التصريحات الغير منطقية، فالحل الوحيد للقضية الفلسطينية يكمن في تحقيق السلام الشامل والعادل على أساس حل الدولتين وفقا للمرجعيات الدولية المعتمدة، موضحة أن الدولة المصرية لديها ثوابت راسخة وهي إرساء السلام والأمن والاستقرار والتنمية في المنطقة لصالح الشعوب.

المحاسب صلاح عبد العزيز أمين

وأكد المحاسب صلاح عبد العزيز أمين، نؤيد حق الشعب الفلسطيني في التمسك بأرضه و نرفض ما يسمي بالهجرة الطوعية للفلسطينيين إلي الأردن و سيناء، و بات واضحًا أن تصريحات الرئيس الامريكي ترامب تعكس محاولة صريحة لاستكمال سيناريو المؤامرة الصهيونية التي بدأت منذ النكبة عام 1948 و مرورًا بمشاريع صفقه القرن و ضم القدس و الجولان، مضيفًا أن تلك المشاريع الخبيثة لن تزيد الشعوب العربية إلا إصرارًا علي التمسك بالثوابت الوطنية والقومية، و نرفض المساس بالأمن القومي المصري و الأراضي المصرية ونحن الشعب المصري سوف نكون حائط صد منيع حيال تلك الاطماع الصهيونية الدنيئة وسنضحي بالغالي و النفيس من أجل الحفاظ علي كل ذرة تراب مصرية و نصطف جميعاً خلف القيادة السياسية.

لواء أ.ح عودة عدلي سالم - الخبير العسكري

 

وقال اللواء عودة عدلي سالم الخبير العسكري، أرفض نهائيًا تصريحات الرئيس الأمريكي بتهجير الفلسطينيين، فموقف مصر معروف وثابت للجميع برفض تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة إلى سيناء، وقد أعلنه الرئيس "عبد الفتاح السيسي" مرارًا وتكرارًا برفض تهجير الفلسطينيين إلى سيناء أو أي مكان آخر، لأن نقل الفلسطينيين إلى سيناء سوف يؤدي إلى تحويلها إلى قاعدة عسكرية لانطلاق عمليات ضد إسرائيل، مما يستدعي ردود فعل عسكرية تؤثر على الأراضي المصرية، وخاصة أن مصر دولة كبيرة تحرص على السلام وتسعى للحفاظ عليه. 

 

وأشار اللواء "عودة عدلي" إلى أن تهجير الفلسطينيين يعني تصفية القضية الفلسطينية، وهو ما ترفضه مصر قيادة وشعبًا، مشددًا على ضرورة حصول الفلسطينيون على حقوقهم المشروعة.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: ترمب الرئيس الأميركي تصريحات الفلسطينيين الأردن التهجير القسري مخططات تصفية سيناء السيسي أباظة النائب النائب اللواء هاني دري أباظة اللواء هاني دري أباظة عضو مجلس النواب مجلس النواب المحاسب الأردن و سيناء تهجير التهجير الشرقية تصفیة القضیة الفلسطینیة الأمن القومی المصری تهجیر الفلسطینیین الرئیس الأمریکی الشعب الفلسطینی تصریحات الرئیس إلى سیناء عضو مجلس

إقرأ أيضاً:

خبير: غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية

قال الدكتور أحمد سيد أحمد خبير علاقات دولية، إنّ العمليات العسكرية ليست مجرد رد فعل على ما تصفه إسرائيل بتهديدات أمنية، بل جزء من مخطط طويل الأمد لتحويل غزة إلى مكان غير قابل للعيش، مشددًا، على أنّ غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية.

خبير: تصريحات كاتس تكشف مخططًا ممنهجًا لضم ربع غزة وتهجير سكانها5 شهداء في قصف للاحتلال الإسرائيلي على غزة وخان يونس

وأوضح، أن الهدف الرئيسي لهذا التصعيد هو الضغط على الفلسطينيين لدفعهم نحو التهجير القسري، إما عبر الموت بسبب القصف والمجازر أو عبر الجوع والمرض بسبب الحصار الإسرائيلي.

وأضاف أحمد، في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ التصعيد الإسرائيلي، الذي يظهر كجزء من حرب على حماس وحملات لاستعادة الأسرى الإسرائيليين، لا يهدف في الواقع إلى تحقيق هذا الهدف.

وأشار إلى أن إسرائيل لم تنجح في إعادة الرهائن من خلال القوة العسكرية خلال الـ15 شهرًا الماضية من العدوان، رغم قتل أكثر من 70,000 شهيد فلسطيني، مما يعني أن الضغوط العسكرية لن تكون فعّالة.

وتابع، أن إسرائيل، بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تعتبر أن هذه الفترة فرصة تاريخية لتغيير الخريطة الجغرافية والديموغرافية لقطاع غزة، سواء من خلال عمليات التهجير القسري أو احتلال أجزاء من القطاع، ويتبنى نتنياهو استراتيجية إعادة تشكيل غزة باستخدام الضغط العسكري، تحت شعار تحرير الرهائن والأسرى، ورغم أن هذا التصعيد يحظى بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية التي تساند إسرائيل.

وذكر، أنّ الضغوط الدولية، بما في ذلك من أوروبا، لا تتعدى الإدانة اللفظية، وهو ما يشجع إسرائيل على الاستمرار في عملياتها العسكرية، موضحًا، أن الغرب، خاصة الولايات المتحدة، تساهم في إضعاف النظام الدولي لحقوق الإنسان من خلال دعم إسرائيل، ما يساهم في إدامة الوضع المأساوي في غزة.

مقالات مشابهة

  • برلماني: رفح الجديدة للمصريين .. ولن نقبل بتصفية القضية الفلسطينية
  • خبير: غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية
  • مستقبل وطن: نرفض التهجير وندعم القضية الفلسطينية وموقف مصر واضح وثابت
  • مصطفى بكري: قطر ردت على الادعاءات الكاذبة حول تشويه الدور المصري في القضية الفلسطينية
  • أمين ريادة الأعمال بـ مستقبل وطن: نرفض التهجير وندعم القضية الفلسطينية
  • "مستقبل وطن": نرفض التهجير وندعم القضية الفلسطينية وموقف مصر ثابت لا يتغير
  • الفلسطينيون في غزة يواجهون التهجير القسري وسط ظروف إنسانية صعبة
  • نائب: نرفض التهجير القسري ونطالب بموقف دولي حاسم لوقف جرائم الاحتلال
  • صيدم: فصل رفح عن خانيونس هدفه فرض "التهجير القسري"
  • الخارجية الفلسطينية تحذر من مخططات حكومة نتنياهو لتكريس الاحتلال العسكري لغزة