الشرقية تتصدر محافظات الجمهورية في مبادرة «القضاء على السمنة» بوحدات الرعاية الأولية
تاريخ النشر: 1st, February 2025 GMT
واصلت الفرق الطبية بوحدات الرعاية الأولية بالمحافظة، تصدرها لجميع محافظات الجمهورية في تقديم الخدمة للمواطنين خلال الأسبوع الثاني على التوالي من فعاليات مبادرة القضاء على السمنة بوحدات الرعاية الأولية، والتي تم تدشينها على مستوي الجمهورية يوم الأحد قبل الماضي، تحت عنوان «تغذيتك.. مفتاح سعادتك!».
يأتي ذلك في ضوء توجيهات الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، وتعليمات الدكتور عمرو قنديل نائب وزير الصحة، وإشراف الدكتورة رشا خضر رئيس قطاع الرعاية الأساسية وتنمية الأسرة، والدكتور هاني مصطفى جميعة وكيل وزارة الصحة بالشرقية.
وقال الدكتور هاني جميعة، وكيل وزارة الصحة، إن المبادرة تتضمن تفعيل عيادات تخصصية للسمنة بوحدات الرعاية الأولية بأسعار رمزية، وذلك خلال جميع أيام الأسبوع ما عدا يوم الجمعة من الساعة الثامنة صباحاً وحتى الثانية مساءاً، بهدف تقليل الوفيات الناتجة عن السمنة والمضاعفات الصحية لها، ورفع الوعي المجتمعي حول مخاطر السمنة، وتشجيع أنماط حياة صحية، وخفض معدلات الأمراض المزمنة المرتبطة بالسمنة وأمراض القلب.
وذكر جميعة أن المبادرة قدمت الخدمة الطبية لعدد ١٧١ مواطن بهذه المراكز بالمحافظة خلال الأسبوع الأول ولعدد ٢٢٨ مواطن خلال الأسبوع الثاني ليصل بذلك إجمالي متلقي الخدمة ٣٩٩ مواطن خلال أسبوعين.
يشار إلى مبادرة القضاء على السمنة بوحدات الرعاية الأولية تم تفعيلها بمحافظة الشرقية في عدد ٧ مراكز طبية موزعة على ٧ إدارات صحية بالمحافظة كمرحلة أولى وهي "المركز الطبي بأبو كبير، مركز طب الأسرة بصافور بديرب نجم، وحدة طب الأسرة بالطيبة بالقنايات، مركز طبي النحال بالزقازيق، مركز طب الأسرة بالهجارسه بكفر صقر، مركز طب الأسرة بالعزيزية بمنيا القمح، وحدة طب الأسرة بالعادلية ببلبيس".
وقدم الدكتور هاني جميعة، الشكر للفرق الطبية المشاركة في المبادرة وكذلك الشكر الموصول للدكتور بهاء أبوشعيشع وكيل المديرية، والدكتور فادي جلال مدير عام الطب الوقائي، والدكتورة برلنتي عبدالحميد مدير إدارة الرعاية الأساسية، ومديري الإدارات الصحية المشاركة في المبادرة.
وأشار وكيل الوزارة، إلى أن وزارة الصحة والسكان قدمت الشكر للفرق الطبية بمحافظة الشرقية بعد تقديم الخدمة الطبية للمواطنين بجودة عالية وتحقيق أعلى نسب تردد على مستوى الجمهورية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزير الصحة والسكان محافظة الشرقية الصحة والسكان قطاع الرعاية مخاطر السمنة الرعاية الاساسية الفرق الطبية وحدات الرعاية الأولية الطب الوقائى المضاعفات الصحية القضاء على السمنة بوحدات الرعایة الأولیة طب الأسرة مرکز طب
إقرأ أيضاً:
«أطباء بلا حدود»: تصاعد العنف في شمال كيفو بالكونغو الديمقراطية يعيق تقديم الرعاية الطبية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت منظمة أطباء بلا حدود بأن موظفيها في قاعدتهم في إقليم شمال كيفو تقطعت بهم السبل، وسط تدهور متزايد في الأوضاع الأمنية والإنسانية، مجددة دعوتها لجميع الأطراف المتحاربة إلى احترام وحماية المدنيين والمرافق الصحية والعاملين في المجال الطبي.
وذكرت المنظمة في بيان اليوم الأربعاء- أن الاشتباكات تصاعدت بين المجموعات المسلحة والقوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية وحركة حركة 23 مارس/AFC، إلى جانب حلفائهم، في إقليم شمال كيفو، ما أدى إلى وصول القتال إلى مدينة واليكالي في 19 مارس، حيث تقطعت السبل بموظفي منظمة أطباء بلا حدود في قاعدتهم هناك وفي المستشفى المحلي.
وخلال الأيام الأخيرة، استمرت الأوضاع في التدهور، مما أثر بشكل خطير على إمكانية حصول السكان على الرعاية الصحية، حيث فرّ 80% من سكان المدينة بعد سماعهم دوي القصف المدفعي وخشيتهم من اندلاع مزيد من المواجهات. كما لجأ أكثر من 700 نازح إلى المستشفى العام في واليكالي، مما زاد من الضغط على الموارد الطبية المحدودة أصلًا.
وقالت ناتاليا تورنت، رئيسة برامج أطباء بلا حدود في شمال كيفو: "فرقنا على الأرض تضطر إلى تعليق أنشطتها الطبية عندما تندلع الاشتباكات، كما أنها غير قادرة على التحرك بأمان. سلامة موظفينا ومرضانا تظل أولويتنا القصوى".
وتم سماع إطلاق نار كثيف بالقرب من قاعدة المنظمة، مما يؤكد المخاطر الكبيرة التي يواجهها كل من العاملين الصحيين والمجتمعات المحلية. وقبل أسبوعين، أصاب تبادل إطلاق النار قاعدة الخدمات اللوجستية التابعة للمنظمة، مما ألحق أضرارًا بالبنية التحتية وبعض المركبات.
كما وقعت انفجارات ضخمة بالقرب من المستشفى العام في المدينة، حيث تقدم أطباء بلا حدود الدعم لوزارة الصحة في تقديم الرعاية الطبية.
وحاليًا، تمثل التحديات اللوجستية عقبة رئيسية، حيث لا توجد طرق برية أو جوية صالحة لنقل الإمدادات أو الكوادر الطبية. وكانت آخر شحنة إمدادات وصلت جوًا إلى المنطقة في 17 يناير، ومع استمرار تعطل المطار، بات إيصال المساعدات الإنسانية أمرًا بالغ الصعوبة.
وأضافت تورنت: "في غضون أسبوعين، ستواجه فرقنا على الأرض نقصًا في الأدوية الأساسية، مما سيعقّد قدرتنا على تقديم المساعدات الطبية العاجلة."
وتجدد أطباء بلا حدود دعوتها لجميع الأطراف المتحاربة إلى احترام وحماية المدنيين والمرافق الصحية والعاملين في المجال الطبي، إضافةً إلى تسهيل إيصال الإمدادات الطبية إلى المنطقة. كما تطالب المنظمة بتوفير ممر آمن ومضمون للوصول إلى الرعاية الصحية لجميع المتضررين من النزاع بشكل عاجل.