إحالة أوراق 4 وحوش بشرية حطموا رأس القتيل للمفتي
تاريخ النشر: 1st, February 2025 GMT
أسدلت محكمة استئناف قــــنا الستار على الجناية رقم 130 لسنة 2024 والمقيدة برقم 39 لسنة 2024 كلى الأقصر.
قضت دائرة جنايات الأقصر بمحكمة استئناف قــنا؛ برئاسة المستشار مصطفى الجــاحــر وعضوية المستشارين محمد مصطفى وعلى مصطفى؛ بإحالة أوراق المحبوسين (أحمد.أ.س.ع؛ ومحمد.أ.س.ع؛ ومصطفى.أ.س.ع؛ والهارب قاسم.أ.
س.ع) لفضيلة المفتى؛ لقتلهم المجنى عليه( أحمد، ع، م،أ) والشروع فى قتل شقيقه المجنى عليه(محمد.ع.م.أ)؛ ضرباً بالشوم واطلاق الأعيرة النارية عليهما من بندقية آلى!!
وقضت هيئة المحكمة ؛ بالإدعاء بالحق المدنى بمبلغ مائة ألف وواحد جنيه على سبيل التعويض المؤقت؛ لأسرة المجنى عليهما.
فى سياق متصل؛ انتهت المحكمة من سماع مرافعة الدفاع الذى طالب ببراءة المتهمين مما نسب إليهم؛ وطالبت النيابة العامة فى مرافعتها بتوقيع أقصى عقوبة على المتهمين.
ترجع وقائع الجريمة؛ إلى يوم 24 ديسمبر 2023 بدائرة مركز شرطة القرنة بمحافظة الأقصر؛ بتورط المتهمين الأربعة فى قتل المجنى عليه(أحمد.ع.م.أ) عمداً مع سبق الإصرار والترصد؛ بأن بيتوا النية وعقدوا العزم على ذلك؛ وأعدوا مسبقاً لذلك الغرض؛ سلاحاً نارياً وذخيرة محظورة.
وأضافت أوراق القضية؛ وتربصوا بمحل الواقعة، متخذين منه مكاناً لإقتراف جرمهم، وما أن دلف المجنى عليه لوكرهم حتى باغته الثانى والثالث والرابع ضرباً بعصى الشوم.
كما أضافت الأوراق؛ حتى وصل المتهم الأول لمسرح الجريمة محرزاً لسلاحه النارى-الذى أعدوه مسبقاً- وما أن أبصره حتى أطلق صوبه وابلاً من الأعيرة النارية؛ فكان صدر المجنى عليه الأول مكان نفاذ إحداها؛ وحدثت اصابته.
وكشفت تحقيقات النيابة؛ أن المجنى عليه الأول لاذ بالفرار متأثراً بجراحه محتمياً بإحدى الطرق الفرعية؛ فتتبعه المتهم الثانى وكال له عدة ضربات على رأسه بعصا كان يمسكها بيده تأكيداً على قتله؛ وما فارقه حتى تركه مغشياً عليه غارقاً فى دمائِه!!
وأكد قرار الإحالة لمحكمة استئناف قــــنا لتوزيع القضية على دائرة جنايات بمأموريتها فى الأقصر؛ بأن المتهمين جميعاً قصدوا قتله وعزموا على إزهاق روحه؛ على النحو المبين بالتحقيقات.
وأشارت أوراق القضية؛ أن المتهمين الأربعة شرعوا فى قتل المجنى عليه الثانى(محمد.ع.م.أ شقيق القتيل) مع سبق الإصرار والترصد؛ بأن بيتوا النية وعقدوا العزم على ذلك؛ بأن أعدوا لذلك الغرض سلاحاً نارياً؛ وتربصوا له فى المكان الذى أيقنوا سلفاً تواجده فيه.
وأضافت الأوراق؛ وما أن ظفروا بالمجنى عليه الثانى، تعدوا عليه ضرباً بعصى الشوم؛ وأطلق عليه المتهم الأول وابلاً من الأعيرة النارية قاصدين قتله؛ فأحدثوا اصابته الموصوفة فى تقرير الطب الشرعى.
كما أضافت الأوراق؛ إلا أنه خاب أثر جريمتهم لسبب لا دخل لإرادتهم فيه؛ وهو الحيده عن الهدف وتمكن المجنى عليه الثانى من الهرب.
وتضمن قرار الإحالة؛ إحراز المتهمين لبندقية آليه وذخيرة حية محظورة؛ وعصى شوم دون وجود مسوغاً قانونياً أو ضرورة مهنية أو حرفيه سوى استخدامها فى الجريمة النكراء؛ فأصدرت المحكمة حكمها المتقدم.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المجنى علیه
إقرأ أيضاً:
ننشر أول صورة لمدرس بورسعيد ضحية إطلاق نار عشوائي بين مجهولين
حصل صدى البلد على أول صورة للمدرس ضحية إطلاق نار عشوائي بين مجهولين فى حي الضواحي بمحافظة بورسعيد ثاني أيام عيد الفطر المبارك.
كان موقع “صدى البلد” نجح فى الحصول على أول صورة المجنى عليه، محمد على على عثمان مدرس بمدرسة عقبة بن نافع الابتدائية والذى انفرد بتفاصيل مصرعه منذ قليل.
كان نازل يجيب فطار ويرمي القمامةكانت محافظة بورسعيد استيقظت ثاني أيام عيد الفطر المبارك على حادث مروع لقي خلاله رجل مصرعه بطلق ناري فى ظروف غامضة.
كان سكان منطقة الإسراء السكنية بحي الضواحي فى محافظة بورسعيد استيقظوا على أصوات طلقات رصاص بحوار الشهر العقارى المطور والإدارة العامة لمرور بورسعيد الجديدة.
وعقب توقف صوت إطلاق النار عثر على رجل غارق فى دمائه بحوار صندوق القمامة الملاصق لمبني المرور.
تم إخطار اللواء تامر السمرى مدير أمن بورسعيد بالواقعة و الذي أمر بتشكيل فريق بحث تحت إشراف اللواء ضياء زامل مدير مباحث بورسعيد لسرعة ضبط الجناة و الوقوف على ملابسات الحادث.
وأكدت التحريات الأولية أن مطاردة كانت بين سيارة ودراجة بخارية بالمنطقة يتبادل قائديها طلقات نار من أسلحة بحوزتهم أسفرت عن إصابة المواطن بطريق الخطأ.
تم نقل جثمان الضحية إلي مستشفي النصر التابع لمنظومة التأمين الصحي الشامل حيث أودع مشرحة المستشفي تحت تصرف نيابة بورسعيد العامة.
وبالفحص تبين أن المجنى عليه يدعى محمد على على عثمان و يعمل مدرس بمديرية التربية و التعليم فى بورسعيد.
وأفادت زوجة المجنى عليه وهى فى حالة انهيار أن زوجها اعتاد فى أيام الإجازة النزول لإلقاء القمامة بالصندوق الذي لقي حتفه بجانبه و إحضار الإفطار للأسرة لكن هذه المرة نزل بلا عودة.
وتواصل الأجهزة الأمنية تحقيقاتها حول الواقعة وتفريغ كاميرات المراقبة لتحديد هوية الجناة.