فرع مؤسسة الاتصالات بالأمانة ينظم فعالية خطابية بالذكرى السنوية للشهيد القائد
تاريخ النشر: 1st, February 2025 GMT
الثورة نت|
نظم فرع المؤسسة العامة للاتصالات في أمانة العاصمة، اليوم، فعالية خطابية بالذكرى السنوية للشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي تحت شعار “شهيد القرآن”.
وفي الفعالية، أشار نائب مدير فرع مؤسسة الاتصالات بأمانة العاصمة محمد المطري، إلى دلالات إحياء هذه الذكرى في استلهام معاني وأخلاق وقيم ومبادئ الهوية الإيمانية المستمدة من مشروع الثقافة القرآنية الذي أسهم في تعزيز الارتباط بكتاب الله تعالى والعمل به كمنهاج حياة.
واعتبر سنوية الشهيد القائد محطة لتجديد العهد بالسير على درب شهيد القرآن والتمسك بالمشروع القرآني الذي حمله لمواجهة أعداء الأمة ونصرة المظلومين والمستضعفين.
وتطرق إلى أن نصرة الشعب الفلسطيني ثمرة من ثمار المشروع القرآني للشهيد القائد، لافتا بهذا الصدد إلى أن مواقف قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي المشرفة وتوجيهاته الحكيمة أسهمت في تعزيز الجهود الداعمة لغزة والمقاومة الفلسطينية.
فيما استعرض الناشط الثقافي صلاح السلامي محطات من حياة الشهيد القائد ومشروعه القرآني ودوره في مقارعة قوى الاستكبار العالمي واستنهاض الأمة للتصدي لمخططاتهم الاستعمارية.
وأكد أهمية إحياء الروح الجهادية وكل المبادئ والقيم الإسلامية التي شملها المشروع القرآني بما يكفل الفلاح للأمة في مواجهة الأعداء.
ولفت إلى أهمية التمسك بالهوية الايمانية والثقافة القرآنية في تعزيز عوامل الصمود والثبات في مواجهة طواغيت العالم وأدواتهم.
تخلل الفعالية التي حضرها مديرو وموظفو الادارات المركزية لفرع الأمانة، فقرات وفلاشات ومقتطفات من مواقف الشهيد القائد وسيرة حياته.
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: الذكرى السنوية للشهيد القائد
إقرأ أيضاً:
زيارة أبنائهم الراحلين.. من طقوس العيد التي استعادتها أسر شهداء الثورة
دمشق-سانا
في عيد الفطر الأول بعد “انتصار الثورة السورية” وسقوط النظام البائد، تحوّلت طقوس زيارة القبور في مدن سوريا وقراها إلى فعلٍ يحمل دلالاتٍ عميقةً تتجاوز التقاليد، لتصير مزيجاً من الحزن والأمل والذاكرة والعدالة.
زيارة القبور: بين التقاليد والتحريرعادةً ما ترتبط زيارة المقابر في الأعياد بالتراث الديني والاجتماعي في سوريا، حيث يزور الأهالي قبور أحبائهم لقراءة القرآن على أرواحهم والدعاء لهم، لكن هذا العيد حمل خصوصيةً استثنائية، فذوو شهداء الثورة السورية، الذين مُنعوا لسنواتٍ من الاقتراب من قبور أبنائهم خوفاً من بطش النظام البائد، تمكنوا أخيراً من الوصول إليها، بعد أن أزالت الإدارة الجديدة الحواجز الأمنية ودواعي الخوف.
تقول أم محمد، والدة شهيدٍ من دوما في ريف دمشق: “كنا نزور قبره سراً، واليوم نضع الزهور بكل حرية، كأن روحه اطمأنت معنا”.
الكشف عن المفقودين والمقابر الجماعيةلم تكن زيارة القبور هذا العام مقتصرةً على القبور المعروفة، بل امتدت إلى مقابر جماعية كُشف النقاب عنها مؤخراً بالقرب من سجونٍ ومعتقلاتٍ كانت تُدار من قبل أجهزة النظام البائد، حيث يقول وليد، الذي عثر على جثمان شقيقه في إحدى المقابر الجماعية عند حاجز القطيفة بريف دمشق: “الوجع ما زال حاضراً، لكن معرفة مكانه خفّفت من لهيب الغُصّة في صدورنا”.
العودة والذاكرةحمل العيد الأول بعد انتصار الثورة فرصةً لعودة النازحين الذين هُجّروا إلى خارج سوريا، وتوافد المئات عبر الحدود لزيارة قبور أقاربهم، في مشهدٍ يرمز إلى انكسار جدار الخوف، و تقلصت مظاهر الاحتفال التقليدية في العديد من المناطق، وحلّ مكانها حزنٌ مُتجدّد، مصحوبٌ بإحساسٍ بالانتصار، كما يوضح الشاب مصطفى من درعا، والذي اعتبر أن “النظام سقط بثمن غال هو دماء الشهداء، وباتت زيارة القبور تذكيراً بأن التضحيات لم تذهب سُدى”.
ويظلّ عيد الفطر هذا العام في سوريا علامةً على تحوّلٍ تاريخي، حيث تختلط دموع الفرح بالحزن، وتتحول المقابر من أماكن للقهر إلى رموزٍ للحرية والذاكرة، فزيارة القبور هذا العام أصبحت شهادة على انتصار إرادة الشعب، وخطوةً نحو بناء مستقبلٍ تُدفن فيه جراح الماضي، دون أن تُنسى تضحياته.