لبنان ٢٤:
2025-04-05@10:26:14 GMT

وزير الثقافة تفقد بيت الحرير في الفريكة

تاريخ النشر: 1st, February 2025 GMT

 تفقّد وزير الثقافة محمد وسام المرتضى "بيت الحرير" من ضمن جولته الثقافية في قرية الفريكة في المتن الشمالي.

وسبق أن أصدر المرتضى قراراً بالموافقة على إنشاء مكتبة عامة في هذا المكان التاريخيّ، الذي يعود بناؤه إلى بداية القرن التاسع عشر، وكان معملاً لصناعة الحرير يملكه فارس الريحاني والد الأديب أمين الريحاني قبل أن يشتريه المخرج منير أبو دبس (أبو المسرح اللبناني)، لينقل إليه مدرسة المسرح الحديث التي أسّسها في بيروت في العام 1960 والتي خرّجت أهم ممثلي لبنان، وليحوّله إلى مسرح ويقدّم عليه مسرحياته منذ العام 1997 حتى رحيله في العام 2016، وذلك من ضمن مهرجنات الفريكة الثقافيّة.



وقدّمت مختارة الفريكة جيزيل هاشم درعاً تكريميّة من تصميم الفنان برنار غصوب للوزير المرتضى، لشكره باسم أهالي الفريكة على كلّ ما قدّمه للبنان بشكل عام وللفريكة بشكل خاص.

وقدّم مكرم غصوب إلى الوزير باسم ابن الراحل منير أبو دبس، جيل، المتواجد في فرنسا، مجموعة من كتب أبو دبس.

واقترح المرتضى أن يحوّل هذه المكان، بالتعاون مع وزارة الثقافة، ومع الحفاظ على إرثه وطابعه التاريخي، إلى مجمّع ثقافي، بإعادة إحياء مهرجانات الفريكة، وتأسيس صالون أدبيّ يجمع كتّاب المتن الشمالي، وتفعيل المقهى الثقافي الذي يشغل جزءاً من المكان.

كما طلب الوزير من المعنيين، تحضير ملف عن "وادي الفريكة" ليعمل على "حمايته من خطر التشويه والتدمير. فالوادي المهيب العميق والجميل مهبط الوحي كما وصفه أمين الريحاني، الوادي، الذي زارته مي زياده في بداياتها، بعد أن طالعت الريحانيات، ثم سكنت على تخومه بعد أن أنقذها الريحاني واخرجها من مستشفى المجانين، الوادي الذي طلب جبران من الريحاني في العام 1912 ذكره فيه كي يهوّن عليه عذاب المنفى ويخفف عنه ألم المهجر والبعاد".

ثم تابع الوزير جولته في الفريكة بزيارة مدفن رائدي الصحافة في المهجر نعّوم وسلوم مكرزل ومتحف توفيق أسعد ضاهر لأكبر مجسمات في العالم مصنوعة من عيدان الكبريت.

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

وزير الإعلام: الإعلاميون يخوضون معركةً لا تقل ضراوةً عن المعركة العسكرية

يمانيون/ صنعاء

أكد وزير الإعلام هاشم شرف الدين، أن الوزارة لن تألو جهداً في العمل على تحسين ظروف الإعلاميين وتجاوز التحديات، وتوفير الدعم اللازم لهم.

وقال الوزير شرف الدين في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) “نحن لن نألو جهداً في العمل على تحسين الظروف وتجاوز التحديات، وتوفير الدعم اللازم، لأننا نُدرك تماماً أهمية دورهم في هذه المرحلة الحاسمة من تاريخ اليمن”.

وأضاف “إن الإعلاميين بحق، صوت اليمن وضميره، وهم السد المنيع في وجه كل مؤامرات المساس بوعي أبنائه وهوية مجتمعه، وهم الضوء الذي سينير درب التغيير الجذري المنشود بإذن الله سبحانه وتعالى”.

وأشار إلى “أن الإعلاميين يرابطون في ميادين الإعلام، تماماً كإخوانهم المُرابطين على الثغور، مُدافعين عن حمى الوطن، حاملين مشاعل الحق في وجه عواصف الباطل”.

وأكد وزير الإعلام أن الإعلاميين، يخوضون معركةً لا تقل ضراوةً عن المعركة العسكرية، معركةً تتطلب شجاعةً من نوعٍ خاص، شجاعة الكلمة الصادقة وثبات الموقف الوطني، في وجه حملات التضليل والتزييف المُمنهجة وفي المقدمة، إعلاميو الإعلام العام، المجاهدون الوطنيون الأبطال الأوفياء، الذين يعملون تحت وطأة تحدياتٍ قاسية، وفي ظروفٍ بالغة الصعوبة، تُثني الجبال، ومع ذلك، لم تُثنِ عزائمهم، ولم تُوهِن مِن صلابة إرادتهم، بل زادتهم ثباتاً ورسوخاً”.

وقال” ورغم أن أجورهم تقلصت بشكلٍ مؤلم، وشح الموارد أثقل كاهلهم، لكنهم أبطال عظماء في هذه المعركة المصيرية، يضحون بوقتهم وصحتهم، ويتحمّلون ضغوطاتٍ معيشيةٍ هائلة، لإيصال صوت اليمن الحر وشعبه العزيز، وتوجيه الرأي العام، وحماية الهوية الإيمانية والوطنية”.

واختتم وزير الإعلام تصريحه بالقول “لعل الكثير لا يُدركون عظم التضحيات التي يقدمها الإعلاميون في الإعلام العام، مادياً ومعنوياً، في سبيل الله وانتصاراً للوطن، ولكن الله سبحانه وتعالى يعلم، ولن يضيع أجرهم، وقيادتَنا لن تنسى تضحياتهم، ولن تغفل عن دورهم البطولي في الدفاع عن كرامة اليمن وعزته”.

مقالات مشابهة

  • وزير الدفاع الأميركي يزور بنما قريبا
  • دقلو يقول أنهم بدأوا الحرب في المكان الخطأ
  • موسم الورد في الجبل الأخضر.. شذى يملأ المكان
  • (سعادة الوزير الفنان)
  • «الثقافة والسياحة» تنظم الدورة الـ17 من «فن أبوظبي» نوفمبر المقبل
  • وزير الثقافة والسياحة يفتتح فندقاً في مدينة إب
  • وزير الثقافة يهنئ الشيخة بدور القاسمي لحصولها على جائزة “بولونيا راجازي”
  • "الثقافة والسياحة" تنظم الدورة الـ17 من "فن أبوظبي" نوفمبر المقبل
  • وزير الإعلام: الإعلاميون يخوضون معركةً لا تقل ضراوةً عن المعركة العسكرية
  • صدور كتاب نقدي لحسن المرتضى بعنوان” المقالح سلالة جديدة من الشعر الملحمي”