عروض فنية واستعراضية تضيء مسارح بلازا 1 و 2 بمعرض الكتاب
تاريخ النشر: 1st, February 2025 GMT
تواصلت العروض الفنية المتميزة على مسرحي بلازا 1 و 2، حيث استمتع جمهور معرض القاهرة الدولي للكتاب بعروض موسيقية واستعراضية متنوعة لليوم التاسع على التوالي.
وشهد مسرح بلازا 1، تقديم فرقة طالبات مرشدات مدرسة المنوفية، عروضًا استعراضية على الأنغام الوطنية، وشهدت إقبالا جماهيريًا وتفاعلًا كبيرًا.
واختُتمت الفترة الأولى بمسرح بلازا 1 بمجموعة من الأغنيات المميزة لفرقة كورال سلام، والتي غنت مجموعة من أغاني الموسيقى العربية، والأغاني الوطنية المميزة والتي لاقت تفاعلًا كبيرًا من الجمهور.
في إطار فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ 56، وضمن محور "المصريات"، شهدت قاعة العرض ندوة لمناقشة كتاب "روزا اليوسف رائدة الصحافة المصرية"؛ للكاتبة والروائية ميرفت البربري، بحضور الكاتب الصحفي؛ محمود زيدان، وأدار الندوة الكاتب؛ ياسين غلاب.
افتتح ياسين غلاب؛ الندوة؛ بالتأكيد على أهمية الكتاب الذي يُقدم للقارئ خلاصة تجربة "روزا اليوسف"، مشيرًا إلى أنه يُمثل أنموذجًا مُهمًا للمعرفة الموثوقة التي تحتاجها الأجيال الجديدة، في مقابل المعلومات غير الموثقة التي يمكن العثور عليها عبر الإنترنت؛ وأوضح أن الكتاب يستعرض محطات حياتها المختلفة، من نشأتها إلى اشتباكاتها السياسية، وتجاربها العملية، وزيجاتها، إضافة إلى علاقتها بكل من: محمد حسنين هيكل؛ ويوسف وهبي.
ومن جانبه، قال الكاتب الصحفي محمود زيدان: "إن مؤسسة روزا اليوسف؛ كانت منبعًا للتجديد في الصحافة المصرية، وإن الكتاب لم يقتصر على تقديم سيرة مؤسِّستها، بل كشف أيضًا ملامحها الإنسانية والشخصية؛ و روزا اليوسف؛ قد اقتحمت عالم المسرح والفن في وقت صعب، دون دعم أسري، وهو ما يعكس شخصيتها الطموحة والمتمردة؛ كما تحدّت روزا؛ محاولات يوسف وهب؛ي للسيطرة عليها، وفضّلت خوض تجربة الصحافة؛ رغم راتبها الكبير في المسرح، الذي بلغ آنذاك 70 جنيهًا، وهو مبلغ ضخم في ذلك الوقت.
وأكد زيدان؛ أن روزا اليوسف: كانت أنموذجًا للعقلية المستنيرة، حيث استوعبت جميع الأفكار رغم معارضتها لبعضها؛ كما أشار إلى دورها المحوري في تطور فن الكاريكاتير في مصر، وإسهاماتها الرائدة في الصحافة، حيث كانت تراهن دائمًا على الجمهور، وهو ما قادها للنجاح.
كما أوضحت الكاتبة ميرفت البربري؛ أن الكتاب يُمثل جهدًا توثيقيًا عن شخصية "روزا اليوسف"، المعروفة أيضًا باسم "فاطمة اليوسف"، خاصة مع احتفاء مؤسسة "روزا اليوسف"؛ بمرور 100 عام على تأسيسها؛ وأكدت أنها استندت في كتابها إلى "كتاب الذكريات"، الذي يُعد أحد أهم المصادر عن حياتها، رغم أن "إحسان عبد القدوس"، نجل "روزا اليوسف"، أشار إلى أنه ينقصه العديد من الحكايات، ما دفعها إلى محاولة تقديم صورة أكثر اكتمالًا عن هذه الشخصية الاستثنائية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: معرض القاهرة الدولي للكتاب روزا اليوسف القاهرة الدولي للكتاب
إقرأ أيضاً:
رسالة الأميرة شارلوت إلى ديانا تُبكي الصحافة مجدداً!
متابعة بتجــرد: تذكّرت الصحافة العالمية رسالة الأميرة شارلوت، التي كتبتها العام الماضي، بمناسبة عيد الأم، إلى جدّتها الراحلة ديانا، وأعادت نشر تلك البطاقة الزاهية بلون الفوشيا والمزيّنة بقلب متعدد الألوان مرسوم باليد.
وفي رسالتها المؤثرة، حرصت على ذكر مدى افتقاد والدها ويليام لوالدته، وكتبت “جدتي العزيزة ديانا، أفكّر فيك في عيد الأم. أحبك كثيراً. أبي يفتقدك. الكثير من الحب. شارلوت”. فهل تُعيد كتابة رسالة معايدة إلى جدّتها هذا العام أيضاً؟
من المرجح أن أفراد العائلة المالكة الصغار، الأمير جورج، والأميرة شارلوت، والأمير لويس، حريصون على الأرجح على أن يغمروا والدتهم، أميرة ويلز، بالحب والتقدير في عيد الأم. وعلى غرار العديد من العائلات في جميع أنحاء المملكة المتحدة، لا شك في أن عائلة ويلز ستجعل من هذا اليوم يوماً مليئاً بالهدايا والاحتفال بأميرة ويلز كيت ميدلتون.
إلى جانب كيت، من المحتمل أن يرغب الأطفال أيضاً في التعبير عن امتنانهم لجدتهم كارول ميدلتون التي كانت شخصية لا غنى عنها في حياتهم وركيزة قوة للعائلة، خاصة أثناء تشخيص إصابة الأميرة كيت بالسرطان وعلاجها الكيميائي اللاحق. وعلاوة على ذلك، ربما يفكّران أيضاً في جدّتهما الليدي ديانا.
على الرغم من أن الأميرة ديانا لم تسنح لها الفرصة لمقابلة أحفادها، فإن الأمير ويليام تحدث بإخلاص عن كيفية مشاركته لقصصها وذكرياتها مع أبنائه. وفي عيد الأم العام الماضي، شارك الأمير ويليام بطاقات مصنوعة يدوياً من قبل أطفاله لجدّتهم الراحلة، وكانت إحداها رسالة مؤثرة من شارلوت.
A post shared by The Prince and Princess of Wales (@princeandprincessofwales)
View this post on InstagramA post shared by The Prince and Princess of Wales (@princeandprincessofwales)
main 2025-04-02Bitajarod