نوتنجهام.. «حفل السباعية» في «البريميرليج»
تاريخ النشر: 1st, February 2025 GMT
نوتنجهام (رويترز)
سحق نوتنجهام فورست ضيفه برايتون 7-صفر، بمساعدة ثلاثية للمهاجم كريس وود في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، على ملعب سيتي جراوند ليعوض خسارته الكبيرة الأسبوع الماضي 5 - صفر على ملعب بورنموث.
وظل نوتنجهام في المركز الثالث برصيد 47 نقطة من 24 مباراة، ليعزز موقعه في المربع الذهبي المؤهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، فيما يحتل برايتون المركز التاسع برصيد 34 نقطة.
وتقدم صاحب الأرض بفضل هدف عكسي من لويس دانك في الدقيقة 12، عندما أرسل مورجان جيبس-وايت تمريرة عرضية منخفضة إلى منطقة الجزاء حولها قائد برايتون بالخطأ إلى مرماه.
وضاعف جيبس-وايت النتيجة في الدقيقة 25 بضربة رأس، إثر تمريرة عرضية من ركلة ركنية نفذها أنتوني إيلانجا.
وأحرز وود أول أهدافه، بعدها بسبع دقائق، عندما كان بدون رقابة تماماً ليحول تمريرة عرضية من إيلانجا بضربة رأس تجاوزت بارت فيربروخن حارس برايتون واستقرت في المرمى.
وواصل نوتنجهام هجومه القوي بعد الاستراحة، وسط سعادة جماهير سيتي جراوند، وأطلق وود تسديدة في المرمى بالدقيقة 64، بعد تمريرة عرضية من إيلانجا.
وأكمل المهاجم النيوزيلندي ثلاثيته، بعدها بخمس دقائق بركلة جزاء احتسبها الحكم، بعد عرقلة طارق لامبتي لجيبس-وايت داخل المنطقة.
وسجل وليامز الهدف السادس في الدقيقة 89 وجوتا سيلفا أكمل السباعية بتسديدة منخفضة في الوقت المحتسب بدل الضائع.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الدوري الإنجليزي البريميرليج نوتنجهام برايتون بورنموث دوري أبطال أوروبا
إقرأ أيضاً:
ليفربول يقف على أعتاب «الإنجاز التاريخي» في «البريميرليج»
معتز الشامي (أبوظبي)
جاءت خسارة ليفربول الوحيدة في الدوري هذا الموسم على ملعب «أنفيلد» أمام نوتنجهام فورست، وبينما يشق «الريدز» طريقه نحو لقب «البريميرليج»، لديه فرصة أن يصبح خامس فريق في تاريخ الدوري الإنجليزي يُكمل موسماً كاملاً دون هزيمة خارج أرضه.
وبات لقب «البريميرليج» على مشارف ليفربول، وبعد فوزه 1-0 على إيفرتون، حافظ فريق أرني سلوت على تقدمه بفارق 12 نقطة في صدارة الترتيب، ولم يتبقَّ له سوى 8 مباريات، قبل أن يضمن لقبه العشرين في الدوري معادلاً الرقم القياسي.
وحافظ ليفربول على سجله الخالي من الهزائم خارج أرضه في الدوري موسم 2024-2025، ويبلغ سجله حتى الآن 10 انتصارات و5 تعادلات من أصل 15 مباراة، وإذا تجنب الهزيمة في رحلاته الأربع الأخيرة إلى فولهام، وليستر سيتي، وتشيلسي، وبرايتون، يصبح الفريق الخامس فقط في تاريخ الدوري الإنجليزي الذي يمضي موسماً كاملاً دون هزيمة خارج أرضه.
وحققت 4 فرق فقط في تاريخ «البريميرليج» موسماً كاملاً من دون هزيمة خارج أرضها، ويأتي مانشستر يونايتد ضمن القائمة، لكن فريق أولي جونار سولسكاير قدم في موسم 2020-2021 أحد أفضل مواسم النادي في حقبة ما بعد أليكس فيرجسون، حيث احتل «اليونايتد» المركز الثاني في «البريميرليج»، وهو أفضل ترتيب له منذ عام 2013، ووصل إلى نهائي الدوري الأوروبي، حيث خسر بركلات الترجيح أمام فياريال، لكن ما ينسى غالباً في هذا الموسم، أن «اليونايتد» لم يهزم خارج أرضه في الدوري طوال الموسم، حيث فاز في 12 مباراة وتعادل في 7 من أصل 19 مباراة خارج أرضه، ويعد «اليونايتد» أول فريق يحقق هذا الإنجاز منذ 17 عاماً.
وفي 2003-2004، بما أن هذا كان موسم الفريق الذي لا يقهر، ليس من المستغرب أن يظل أرسنال بلا هزيمة خارج أرضه في الدوري، حيث فاز في 11 مباراة، وتعادل في 8 من أصل 19 مباراة خارج أرضه.
ويظل أرسنال الفريق الوحيد الذي لم يهزم على الإطلاق، سواء على أرضه أو خارجها في حقبة «البريميرليج»، والفريق الثاني الذي لم يهزم طوال موسم الدوري الإنجليزي بعد بريستون في 1888-1889.
وكان أرسنال بقيادة أرسين فينجر حقق بالفعل هيمنةً على المباريات خارج أرضه قبل «موسم الفريق الذي لا يقهر»، وفي موسم 2001-2002، أصبح أول فريق في تاريخ الدوري يُكمل موسماً كاملاً، من دون هزيمة خارج أرضه، محققاً 14 فوزاً و5 تعادلات.
وكان بريستون نورث إند، الفريق الذي لا يقهر في عصر ما قبل «البريميرليج»، ولم يهزم طوال موسم 1888-1889، وكان الدوري يضم 12 فريقاً فقط، أي أنه لعب 11 مباراة فقط خارج أرضه، إلا أنه سيطر تماماً على مجريات اللعب، وأنهى الموسم بفارق 11 نقطة عن أقرب منافسيه، وهذا فارق كبير في حقبة لم يكن يُمنح فيها سوى نقطتين للفوز.