القطاع الزراعة بأمانة العاصمة يُحيي الذكرى السنوية للشهيد القائد
تاريخ النشر: 1st, February 2025 GMT
الثورة نت|
نظم قطاع الزراعة في أمانة العاصمة، اليوم، فعالية ثقافية وخطابية بالذكرى السنوية للشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي.
وفي الفعالية أشار مسؤول قطاع الزراعة بأمانة العاصمة محمد هاجر، إلى أن الشهيد القائد بادر إلى استنهاض الأمة من خلال المشروع القرآني، متجاوزاً كل القيود والعراقيل التي كان يضعها أعداء الأمة لإعاقة هذا المشروع العظيم.
ولفت إلى أن المسيرة القرآنية مستمرة اليوم تحت قيادة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي حتى تصل إلى العالم أجمع، بعد أن جعلت من اليمن أقوى جبهة مساندة للقضية الفلسطينية.
وأكد هاجر أن الشهيد القائد رسم للأمة الطريق الصحيح الذي يقودها إلى النصر.. حاثا على التمسك بالمشروع القرآني والمضي لمواجهة مخططات الأعداء التي تستهدف الأمة في دينها وهويتها.
فيما اعتبر محمد العويدي في كلمة منتسبي القطاع الزراعي، الذكرى السنوية للشهيد القائد، محطة لاستلهام معاني الصمود والتضحية والبذل والعطاء وتعزيز التمسك بالهوية الإيمانية.
وأشار إلى أهمية تجسيد القيم والمبادئ التي حملها مشروع الشهيد القائد لإعادة الأمة إلى مجدها والتصدي لكل أشكال الحروب التي تستهدفها.
تخلل الفعالية التي حضرها مدراء وموظفو قطاع الزراعة بالأمانة، عرض عن الشهيد القائد، وقصيدة معبرة.
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: الذكرى السنوية للشهيد القائد الشهید القائد
إقرأ أيضاً:
في الذكرى 84 لتأسيسها.. نقيب الصحفيين يوجه رسالة مؤثرة للجمعية العمومية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وجه نقيب الصحفيين، خالد البلشي، كلمة مؤثرة للجمعية العمومية بمناسبة العيد الـ84 لتأسيس النقابة، مشددًا على أهمية استعادة قوة المهنة وعافيتها، ومثمّنًا الحضور اللافت للصحفيين في الفعاليات الأخيرة، لا سيما المؤتمر العام السادس والمناسبات الداعمة للقضية الفلسطينية.
وأكد البلشي أن هذا الحضور الفاعل يعكس عراقة النقابة وعظمة المهنة، ويبعث برسالة واضحة بأن الصحافة المصرية لا تزال صوتًا للمواطنين ومدافعًا عن حقوقهم. كما استعرض تاريخ النقابة، الذي لم يكن وليد لحظة التأسيس عام 1941، بل سبقته عقود من النضال الصحفي والوطني، مشيرًا إلى مظاهرة 31 مارس 1909 التي قادها الصحفي أحمد حلمي، والتي أرست جذور الدفاع عن حرية الصحافة.
وشدد نقيب الصحفيين على أن الحرية والتنوع هما شريان حياة المهنة، وأن ارتباطها بقضايا المواطنين هو سلاحها الأقوى للبقاء والاستمرار. كما وجه التحية لمؤسسي النقابة وللأجيال التي ناضلت للحفاظ على استقلالها، مؤكدًا أن الصحافة ستظل ساحة للحوار الحر ونشر الوعي والمعرفة.
واختتم كلمته بتوجيه التحية لكل الصحفيين الذين لا يزالون يحلمون بصحافة حرة تليق بالوطن والمواطنين، مجددًا التأكيد على وحدة الصحفيين في الدفاع عن المهنة ورسالتها السامية.